27587- عن ابن أبى حازم عن مولاة له يقال لها عزة قالت: خطبنا أبو بكر فنهانا أن نصلى على البراد (أبو يعلى، وعبد الرزاق) [كنز العمال 22526]
أخرجه عبد الرزاق (1/402، رقم 1574) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (1/353، رقم 4061) ، والطبرانى (24/350، رقم 866) ، قال الهيثمى (2/162) : رجاله ثقات إن كانت عزة صحابية وهو الظاهر من قول أبى حازم.
27588- عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول: دخل أبو بكر المسجد وعمر يكلم الناس فمضى حتى دخل بيت النبى - صلى الله عليه وسلم - الذى توفى فيه وهو بيت عائشة فكشف عن وجه النبى - صلى الله عليه وسلم - برد حبرة كان مسجى به فنظر إلى وجهه ثم أكب عليه فقبله فقال بأبى أنت وأمى فوالله لا يجمع الله عليك موتتين لقد مت الموتة التى لا تموت بعدها ثم خرج أبو بكر إلى الناس فى المسجد وعمر يكلمهم فقال أبو بكر اجلس يا عمر فأبى عمر أن يجلس فكلمه أبو بكر مرتين أو ثلاثا فلما أبى عمر أن يجلس قام أبو بكر فتشهد
فأقبل الناس إليه وتركوا عمر فلما قضى أبو بكر تشهده قال أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حى لا يموت قال الله تبارك وتعالى ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل﴾ إلى ﴿الشاكرين﴾ [آل عمران: 144] فلما تلاها أبو بكر أيقن الناس بموت النبى - صلى الله عليه وسلم - وتلقاها الناس من أبى بكر حين تلاها أو كثير منهم حتى قال قائل من الناس والله لكأن الناس لم يعلموا أن هذه الآية أنزلت حتى تلاها أبو بكر فزعم سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب قال والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر يتلوها فعثرت وأنا قائم حتى خررت إلى الأرض وأيقنت أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قد مات (ابن سعد) [كنز العمال 18756]
أخرجه ابن سعد (2/268) .