تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أحمد (1/3، رقم 5) ، والنسائى فى السنن الكبرى (6/220، رقم 10718) ، وابن ماجه

(2/1265، رقم 3849) ، وابن حبان (3/232، رقم 952) ، والحاكم (1/711، رقم 1938) وقال: صحيح الإسناد.

وأخرجه أيضا: الطيالسى (1/3، رقم 5) ، والبخارى فى الأدب المفرد (1/252، رقم 724) ، وأبو يعلى (1/112، رقم 121) ، والبغوى فى الجعديات (1/256، رقم 1702) .

27586- عن عبد الله بن عكيم قال: خطبنا أبو بكر فقال أما بعد فإنى أوصيكم بتقوى الله وأن تثنوا عليه بما هو أهله وأن تخلطوا الرغبة بالرهبة وتجمعوا الإلحاف بالمسألة فإن الله أثنى على زكريا وعلى أهل بيته فقال ﴿إنهم كانوا يسارعون فى الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين﴾ [الأنبياء: 90] ثم اعلموا عباد الله أن الله قد ارتهن بحقه أنفسكم وأخذ على ذلك مواثيقكم واشترى منكم القليل الفانى بالكثير الباقى وهذا كتاب الله فيكم لا تفنى عجائبه ولا يطفأ نوره فصدقوا قوله وانتصحوا كتابه

واستبصروا فيه ليوم الظلمة فإنما خلقكم للعبادة ووكل بكم الكرام الكاتبين يعلمون ما تفعلون ثم اعلموا عباد الله أنكم تغدون وتروحون فى أجل قد غيب عنكم علمه فإن استطعتم أن تنقضى الآجال وأنتم فى عمل الله فافعلوا ولن تستطيعوا ذلك إلا بالله فسابقوا فى مهل آجالكم قبل أن تنقضى فتردكم إلى سوء أعمالكم فإن قوما جعلوا آجالهم لغيرهم فنسوا أنفسهم فأنهاكم أن تكونوا أمثالهم الوحا الوحا النجا النجا إن وراءكم طالبا حثيثا أمره سريع (ابن أبى شيبة، وهناد، وأبو نعيم فى الحلية، والحاكم، والبيهقى، وروى بعضه ابن أبى الدنيا فى قصر الأمل) [كنز العمال 44180]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/91، رقم 34431) ، وهناد (1/283، رقم 495) ، وأبو نعيم فى الحلية

(1/35) ، والحاكم (2/415، رقم 3447) وقال: صحيح الإسناد.

وأخرجه أيضا: البيهقى فى شعب الإيمان

(7/364 رقم 10593) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٥ · ص ٣٧