تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

27589- عن معاذ بن جبل قال: دخل أبو بكر حائطا وإذا بدبسى فى ظل شجرة فتنفس الصعداء ثم قال طوبى لك يا طير تأكل من الشجر وتستظل بالشجر وتصير إلى غير حساب يا ليت أبا بكر مثلك (أبو أحمد الحاكم) [كنز العمال 35701]

أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (7/91، رقم 34432) ، وهناد (1/258، رقم 449) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (1/485، رقم 787) من حديث الضحاك عنه.

27590- عن قيس بن أبى حازم قال: دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها زينب فرآها لا تتكلم فقال ما لها لا تتكلم فقالوا حجت مصمتة قال لها تكلمى فإن هذا لا يحل هذا من عمل الجاهلية فتكلمت قالت ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذى جاء الله به بعد الجاهلية بعد النبى - صلى الله عليه وسلم - قال بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم قالت وما الأئمة قال أما كان لقومك رءوس وأشراف يأمرونهم ويطيعونهم قالت بلى قال فهم أمثال أولئك يكونون على الناس (ابن أبى شيبة، والبخارى، والدارمى، والحاكم،

والبيهقى) [كنز العمال 14047]

أخرجه ابن أبى شيبة (3/67، رقم 12156) ، والبخارى (3/1393، رقم 3622) ، والدارمى (1/82، رقم 212) ، والبيهقى (10/76، رقم 19883) .

27591- عن عون بن عبد الله قال: دخل رجلان على أبى بكر وهو يتسحر فقال أحدهما قد طلع الفجر وقال الآخر لم يطلع بعد فقال أبو بكر كل قد اختلفا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 24455]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/287، رقم 9058) .

27592- عن عائشة قالت: دخل على أبو بكر فقال هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعاء علمنيه قلت ما هو قال كان عيسى ابن مريم يعلمه أصحابه قال لو كان على أحدكم جبل ذهب دينا فدعا الله بذلك لقضاه الله عنه اللهم فارج الهم كاشف الغم مجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما أنت ترحمنى فارحمنى رحمة تغننى بها عن رحمة من سواك قال أبو بكر فكان على بقية من الدين وكنت للدين كارها وكنت أدعو الله بذلك فأتانى الله بفائدة فقضاه عنى قالت عائشة وكان على

دين لا أجد ما أقضيه فكنت أدعو ذلك فما لبثت إلا يسيرا حتى رزقنى الله رزقا ما هو بصدقة تصدق بها على ولا ميراث ورثته فقضاه الله عنى وقسمت فى أهلى قسما وحليت بنت عبد الرحمن بثلاثة أواق ورقا وفضل لنا فضل حسن (ابن أبى الدنيا فى الدعاء، وفيه الحكم بن عبد الله الأيلى ضعيف) [كنز العمال 15562]

27593- عن أبى السفر قال: دخل على أبى بكر ناس يعودونه فى مرضه فقالوا يا خليفة رسول الله ألا ندعوا لك طبيبا ينظر إليك قال قد نظر إلى قالوا فماذا قال لك قال إنى فعال لما أريد (ابن سعد، وابن أبى

شيبة، وأحمد فى الزهد، وأبو نعيم فى الحلية، وهناد) [كنز العمال 8639]

أخرجه ابن سعد (3/198) ، وابن أبى شيبة (7/93، رقم 34440) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/34) ، وهناد (1/230، رقم 382) .

وأخرجه أيضا: محب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (2/243، رقم 694) .

27594- عن حية بنت أبى حية قالت: دخل على رجل بالظهيرة فقلت ما حاجتك يا عبد الله قال أقبلت أنا وصاحب لى فى بغاء إبل لنا فانطلق صاحبى يبغى ودخلت فى الظل أستظل وأشرب من الشراب قال فقمت إلى لبنية لنا حامضة فسقيته منها وتوسمته وقلت يا عبد الله من أنت قال أبو بكر قلت أبو بكر صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذى سمعت به فقال نعم فذكرت له غزونا خثعم فى الجاهلية وغزو بعضنا بعضا وما جاء الله به من الإلف فقلت يا عبد الله حتى متى أمر الناس هذا قال ما استقامت الأئمة قلت وما الأئمة قال ألم ترى السيد يكون فى الحى أيتبعونه ويطيعونه فهم أولئك ما استقاموا (مسدد، وابن منيع) [كنز العمال 14290]

27595- عن أبى حازم عن سهل بن سعد قال: دخل علينا أبو بكر ونحن فى الروضة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول على هذه الأعواد عام أول ما أعطى عبد أفضل من حسن اليقين والعافية فسلوا الله حسن اليقين والعافية (البزار وقال: ليس لسهل عن أبى بكر حديث مرفوع غيره) [كنز العمال 4929]

أخرجه البزار 1 (1/90، رقم 32) .

27596- عن قيس بن أبى حازم قال: دخلت أنا وأبى على أبى بكر فإذا هو رجل أبيض خفيف اللحم عنده أسماء بنت عميس تذب عنه وهى موشومة اليدين كانوا أوشموها فى الجاهلية نحو وسم البربر فعرض عليه فرسان فرضيهما فحملنى على أحدهما وحمل أبى على الآخر (ابن جرير) [كنز العمال 18760]

27597- عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال: دخلت على أبى بكر فى مرضه الذى توفى فيه فسلمت عليه فقال رأيت الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهى جائية وستتخذون ستور الحرير ونضائد الديباج وتألمون ضجائع الصوف الأذرى كأن أحدكم على حسك السعدان فوالله لأن يقدم أحدكم فتضرب عنقه فى غير حد خير له من أن يسبح فى غمرة الدنيا (الطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية وله حكم الرفع لأنه من الإخبار عما يأتى) [كنز العمال 35711]

أخرجه الطبرانى (1/62، رقم 43) ، قال الهيثمى (5/203) : فيه علوان بن داود البجلى وهو ضعيف وهذا الأثر مما أنكر عليه. وأبو نعيم فى الحلية (1/34) .

وأخرجه أيضا: الضياء (1/88، رقم 12) ، والعقيلى

(3 /419، ترجمة 1461) .

27598- عن عبد الرحمن بن عوف قال: دخلت على أبى بكر فى مرضه الذى توفى فيه فقال جعلت لكم عهدا من بعدى واخترت لكم خيركم فى نفسى فكلكم ورم لذلك أنفه رجاء أن يكون الأمر له ورأيت الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهى جائية وستنجدون بيوتكم بستور الحرير ونضائد الديباج وتألمون ضجائع الصوف الأذربى كأن أحدكم على حسك السعدان ووالله لأن يقدم أحدكم فتضرب عنقه فى غير حد خير له من أن يسبح فى غمرة الدنيا (العقيلى، والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 35715]

أخرجه العقيلى (3/419، ترجمة 1461 علوان بن داود البجلى) وقال: لا يتابع على حديثه، وقال: قال البخارى: علوان بن داود البجلى ويقال علوان بن صالح منكر الحديث. وأخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد

(5/203) : وقال الهيثمى فيه علوان بن داود البجلى وهو ضعيف وهذا الأثر مما أنكر عليه. وأخرجه أيضا: الضياء (1/88، رقم 12) .

27599- عن قيس بن أبى حازم قال: دخلت على أبى بكر الصديق مع أبى فقال من هذا فقال ابنى فقال أما إنه لا يجنى عليك ولا تجنى عليه (ابن عساكر، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال 40146]

أخرجه ابن عساكر (49/459) .

27600- عن عروة قال: دخلت على معاوية فقال لى ما فعل المسلول قلت هو عندى قال أنا والله خططته بيدى أقطع أبو بكر الزبير فكنت أكتبها فجاء عمر فأخذ أبو بكر الكتاب فأدخله فى ثنى الفراش فدخل عمر فقال كأنكم على حاجة فقال أبو بكر نعم فخرج فأخرج أبو بكر الكتاب فأتممته (البيهقى) [كنز العمال 9150]

أخرجه البيهقى (6/145، رقم 11579) .

27601- عن البراء قال: دخلت مع أبى بكر أول ما قدم المدينة فإذا عائشة ابنته مضطجعة قد أصابتها حمى فأتاها أبو بكر فقال كيف أنت يا بنية وقبل خدها (البخارى، وأبو داود، والبيهقى) [كنز العمال 45946]

أخرجه البخارى (3/1426، رقم 3704) ، وأبو داود (4/356، رقم 5222) ، والبيهقى (7/101، رقم 13360) .

وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (5/403، رقم 3037) ، والطبرانى (23/183، رقم 297) .

27602- عن قيس بن أبى حازم قال: دخلت مع أبى على أبى بكر وكان رجلا خفيف اللحم أبيض فرأيت يدى أسماء بنت عميس موشومة تذب عن أبى بكر (ابن سعد، وابن منيع، وابن جرير، وابن عساكر) [كنز العمال 17454]

أخرجه ابن سعد (8/283) ، وابن عساكر (30/28) .

27603- عن أبى أمامة الباهلى عن أبى بكر الصديق قال: دينك لمعادك ودرهمك لمعاشك ولا خير فى أمر بلا درهم (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 8602]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (2/93، رقم 1254) .

27604- عن قتادة قال: ذكر لنا أن أبا بكر الصديق قال فى خطبته ألا إن الآية التى أنزلت فى أول سورة النساء فى شأن الفرائض أنزلها الله فى الولد والوالد والآية الثانية أنزلها فى الزوج والزوجة والإخوة من الأم والآية التى ختم بها سورة النساء أنزلها فى الإخوة والأخوات من الأب والأم والآية التى ختم بها سورة الأنفال أنزلها فى أولى الأرحام بعضهم أولى ببعض فى كتاب الله مما جرت به الرحم من العصبة (عبد بن حميد، وابن جرير فى التفسير) [كنز العمال 30465]

أخرجه ابن جرير (6/41) . وأخرجه أيضا: البيهقى (6/231، رقم 12103) .

27605- عن سعيد بن المسيب قال: رأت عائشة كأنه وقع فى بيتها ثلاثة أقمر فقصتها على أبى بكر وكان من أعبر الناس فقال إن صدقت رؤياك ليدفنن فى بيتك خير أهل الأرض ثلاثا فلما قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - قال يا عائشة هذا خير أقمارك (الحميدى، وسعيد بن منصور، والحاكم) [كنز العمال 42010]

أخرجه الحاكم (3/62، رقم 4400) وقال: صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الكبير (23/48، رقم 127) ، وفى الأوسط (6/266، رقم 6373) ، قال الهيثمى (7 /185) : رواه الطبرانى فى الكبير وهذا سياقه والأوسط عن عائشة من غير شك ورجال الكبير رجال الصحيح. ومحب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (2/65) .

27606- عن الحكم بن عبد الله عن القاسم بن محمد عن أسماء بنت أبى بكر عن أم رومان قالت: رآنى أبو بكر أميل فى الصلاة فزجرنى زجرة كدت أنصرف من صلاتى ثم قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إذا قام أحدكم فى الصلاة فليسكن أطرافه ولا يتميل تميل اليهود فإن تسكين الأطراف من تمام الصلاة (ابن عدى، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر) [كنز العمال 22535]

أخرجه ابن عدى (2/202، رقم 389) ، وأبو نعيم فى الحلية (9/304) ، وابن عساكر (56/236) . وذكره أيضا: الحكيم (2/171) . قال المناوى (1/413) : إن الهيثم بن خالد قال فى الميزان يروى الأباطيل ومعاوية هو إما الصدفى أو الطرابلسى وكلاهما ضعيف.

27607- عن الضحاك قال: رأى أبو بكر الصديق طيرا واقفا على شجرة فقال طوبى لك يا طير والله لوددت أنى كنت مثلك تقع على الشجر وتأكل من الثمر ثم تطير وليس عليك حساب ولا عذاب والله لوددت أنى كنت شجرة إلى جانب الطريق مر على جمل فأخذنى فأدخلنى فاه فلاكنى ثم ازدردنى ثم أخرجنى بعرا ولم أكن بشرا (ابن أبى شيبة، وهناد، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 35699]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/91، رقم 34432) ، وهناد (1/258، رقم 449) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (1/485، رقم 787) .

27608- عن الشعبى قال: رأى أبو بكر عليا فقال من سره أن ينظر إلى أعظم الناس منزلة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأقربه قرابة وأفضله دالة وأعظمه غناء من نبيه فلينظر إلى هذا فبلغ عليا قول أبى بكر فقال أما إذا قال ذلك إنه لأواه وإنه لأرحم الأمة وإنه لصاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى الغار وإنه لأعظم الناس غناء عن نبيه - صلى الله عليه وسلم - فى ذات يده (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف، وابن مردويه) [كنز العمال 36375]

أخرجه ابن أبى الدنيا فى الإشراف (1/131، رقم 55) .

27609- عن عيسى بن طلحة عن رجل: رأى النبى - صلى الله عليه وسلم - وقف عند الحجر فقال إنى لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ثم قبله ثم حج أبو بكر فوقف عند الحجر ثم قال إنى لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلك ما قبلتك (ابن أبى شيبة، والدارقطنى فى العلل) [كنز العمال 12506]

أخرجه الدارقطنى فى العلل (1/167، رقم 5) . قال الزيلعى (3 /39) : هذا متن غريب وتراجع بقية إسناده.

27610- عن أسلم قال: رأيت أبا بكر آخذا بلسانه يقول هذا أوردنى الموارد (مالك، وابن المبارك، وابن أبى شيبة، وأحمد فى الزهد، وهناد، والنسائى، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 8889]

أخرجه مالك (2/988، رقم 1788) ، وابن المبارك (1/125، رقم 369) ، وابن أبى شيبة (7/432، رقم 37047) ، وهناد (2/531، رقم 1093) ، وأبو نعيم فى الحلية (9/17) .

وأخرجه أيضا: البيهقى فى شعب الإيمان (4/256، رقم 4990) ، والدارقطنى فى العلل (1/159) .

27611- عن أبى جعفر الأنصارى قال: رأيت أبا بكر الصديق ورأسه ولحيته كأنها جمرة الغضا (ابن سعد) [كنز العمال 17421]

أخرجه ابن سعد (5/10) .

27612- عن جبير بن الحارث قال: رأيت أبا بكر واقفا على قزح وهو يقول أيها الناس أصبحوا أيها الناس أصبحوا ثم دفع فأنى لأنظر إلى فخذه قد انكشف مما يحرش بعيره بمحجنه (ابن أبى شيبة، وابن سعد، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال 12634]

أخرجه ابن أبى شيبة (3/246، رقم 13883) ، والبيهقى (5/125، رقم 9305) .

وأخرجه أيضا: الشافعى (1/369) ، والفاكهى (4/323، رقم 2710) . قال الذهبى فى المغنى (1/128) .

27613- عن حميد قال: رأيت أبا بكر يصلى متربعا ومتكئا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 22626]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/32، رقم 6126) .

27614- عن عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحى قال: رأيت أبا بكر يمسح على الخمار (سعيد بن منصور) [كنز العمال 26986]

أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (1/28، رقم 220) ، وابن المنذر فى الأوسط (1/467، رقم 493) .

27615- عن أسماء بنت أبى بكر قالت: رأيت أبى يصلى فى ثوب واحد فقلت يا أبت أتصلى فى ثوب واحد وثيابك موضوعة فقال يا بنية إن آخر صلاة صلاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلفى فى ثوب واحد (ابن أبى شيبة، وأبو يعلى وفيه الواقدى) [كنز العمال 21659]

أخرجه ابن أبى شيبة (1/278، رقم 3195) ، وأبو يعلى (1/51، رقم 51) . وأورده ابن جرير فى الرياض النضرة (2/88) ، وذكره الحكيم (3/134) ، وقال الهيثمى (2/48) : رواه أبو يعلى وفيه الواقدى وهو ضعيف.

27616- عن أبى بكر قال: رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - نهس من كتف ثم صلى ولم يتوضأ (أبو يعلى، وأبو نعيم فى المعرفة، والخلعى فى فوائده، والبزار ولفظه أكل خبزا ولحما ثم صلى ولم يتوضأ وفيه انقطاع وضعف)

[كنز العمال 27153]

أخرجه أبو يعلى (1/32، رقم 24) ، والبزار (1/72، رقم 19) ، قال الهيثمى (1/251) : فيه حسام بن مصك وقد أجمعوا على ضعفه.

27617- عن أبى بكر قال: رأيت رجلا مواجه الغار فقلت يا رسول الله إنه لو نظر إلى قدميه لرآنا قال كلا إن الملائكة تستره فلم ينشب الرجل أن قعد يبول مستقبلنا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أبا بكر لو كان يراك ما فعل هذا (أبو نعيم فى الدلائل من طريق آخر) [كنز العمال 46281]

27618- عن أبى بكر قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكل لحما ثم صلى ولم يتوضأ (ابن أبى حاتم فى العلل وقال الناس يروونه موقوفا كما فى الموطأ) [كنز العمال 27043]

أخرجه ابن أبى حاتم فى العلل (1/66، رقم 175) وقال: سمعت محمد بن عوف يقول هذا خطأ إنما يرويه الناس عن عطاء عن جابر عن أبى بكر موقوف.

27619- عن عاصم بن ضمرة قال: رأيت عليا أمير المؤمنين يأخذ ماء لطهوره فبادرته إليه فقال مه فإنى رأيت أمير المؤمنين عثمان يأخذ ماء لطهوره فبادرته إليه فقال مه فإنى رأيت عمر بن الخطاب يأخذ ماء لطهوره فبادرته إليه فقال مه فإنى رأيت أبا بكر الصديق يأخذ ماء لطهوره فبادرته إليه فقال مه إنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأخذ ماء لطهوره فبادرته إليه فقال يا أبا بكر إنى لا أحب أن يعيننى أحد على طهورى (أبو القاسم الغافقى فى الجزء المذكور، وفيه أحمد بن محمد بن عمر اليمانى كذاب) [كنز العمال 26861]

27620- عن قيس بن أبى حازم قال: رأيت عمر وبيده عسيب نخل وهو يجلس الناس يقول اسمعوا لقول خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء مولى لأبى بكر يقال له شديد بصحيفة فقرأها على الناس فقال يقول أبو بكر اسمعوا وأطيعوا لمن فى هذه الصحيفة فوالله ما آلو بكم قال قيس فرأيت عمر بعد ذلك على المنبر (ابن أبى

شيبة، وأحمد) [كنز العمال 14174]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/434، رقم 37057) ، وأحمد (1/37، رقم 259) ، قال الهيثمى (5/184) : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

وأخرجه أيضا: الخلال فى السنة (1/276، رقم 3339) .

27621- عن زهرة بن خميصة قال: ردفت أبا بكر فكنا نمر بالقوم فنسلم عليهم فيردون علينا أكثر مما نسلم فقال أبو بكر ما زال الناس غالبين لنا منذ اليوم وفى لفظ لقد فضلنا الناس اليوم بخير كثير (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 25739]

أخرجه ابن أبى شيبة (5/242، رقم 25678) .

وأخرجه أيضا: ابن سعد (6/85) .

27622- عن القاسم بن محمد قال: رمى عبد الله بن أبى بكر بسهم يوم الطائف فانتقض به بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأربعين ليلة فمات فلم يزل ذلك السهم عند أبى بكر فقدم عليه وفد ثقيف فأخرج إليهم فقال هل يعرف هذا السهم منكم أحد فقال سعد بن عبيد أخو بنى العجلان هذا سهم أنا بريته ورشته وعقبته وأنا رميت به فقال أبو بكر فإن هذا السهم الذى قتل عبد الله بن أبى بكر فالحمد لله الذى أكرمه بيدك ولم يهنك بيده فإنه واسع لكما (البيهقى) [كنز العمال 30235]

أخرجه البيهقى (9/ 98، رقم 17970) . وأخرجه أيضا: الحاكم (3/543، رقم 6021) .

27623- قال ابن الأعرابى: روى أن أعرابيا جاء إلى أبى بكر فقال أنت خليفة رسول الله قال لا قال فما أنت قال أنا الخالفة بعده أى القاعدة بعده (ابن عساكر) [كنز العمال 35708]

27624- أخبرنا ابن جريج قال: زعم سليمان بن موسى أن عمر بن عبد العزيز كتب أنه أيما رجل نحل من قد بلغ الحوز فلم يدفعه إليه فتلك النحلة باطلة وزعم أن عمر أخذه من نحل أبى بكر عائشة فلم يبنها به فرده حين حضره الموت (عبد الرزاق) [كنز العمال 46230]

أخرجه عبد الرزاق (9/103، رقم 16513) .

27625- عن إبراهيم التيمى قال: سئل أبو بكر الصديق عن الأب ما هو فقال أى سماء تظلنى وأى أرض تقلنى إذا قلت فى كتاب الله ما لا أعلم (أبو عبيد فى فضائله، وابن أبى شيبة، وعبد بن حميد) [كنز العمال 4688]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/136، رقم 30107) . وذكره ابن حجر فى فتح البارى (6/296) وقال: هذا منقطع.

27626- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: سئل أبو بكر الصديق عن رجل زنى بامرأة ثم يريد أن يتزوجها قال ما من توبة أفضل من أن يتزوجها خرجا من سفاح إلى نكاح (عبد الرزاق) [كنز العمال 13451]

أخرجه عبد الرزاق (7/204، رقم 12795) .

27627- عن ابن أبى مليكة قال: سئل أبو بكر عن تفسير حرف من القرآن فقال أى سماء تظلنى وأى أرض تقلنى وأين أذهب وكيف أصنع إذا قلت فى حرف من كتاب الله بغير ما أراد الله تبارك وتعالى (ابن الأنبارى فى المصاحف، والعسكرى فى المواعظ) [كنز العمال 4149]

أخرجه أيضا: سعيد بن منصور (1/168، رقم 39) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/424،

رقم 2279) .

27628- عن أبى بكر قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أى الحج أفضل قال العج والثج (الدارمى، والترمذى وقال: غريب، وابن ماجه، وابن خزيمة، والدارقطنى فى العلل، والطبرانى فى الأوسط، والحاكم،

والبيهقى، والضياء) [كنز العمال 12406]

أخرجه الدارمى (2/49، رقم 1797) ، والترمذى (3/189، رقم 827) ، وابن ماجه (2/975، رقم 2924) ، وابن خزيمة (4/175، رقم2631) ، والدارقطنى فى العلل (1/279، رقم71) ، والطبرانى فى الأوسط (5/190، رقم 5041) ، والحاكم (1/620، رقم 1655) وقال: صحيح الإسناد. والبيهقى (5/42، رقم 8799) ، والضياء (1/153، رقم 65) .

27629- عن جابر بن عبد الله عن أبى بكر الصديق قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ماء البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته (الدارقطنى وضعفه، ورواه ابن مردويه، وابن النجار من طريق عمرو بن دينار عن أبى الطفيل عن أبى بكر مرفوعا مثله) [كنز العمال 27473]

أخرجه الدارقطنى (1/34، رقم 4) .

وأخرجه أيضا: ابن حبان المجروحين (1/355، ترجمة 465) .

27630- عن يحيى بن سعيد قال حدثنا العوام بن حمزة قال: سألت أبا عثمان عن القنوت فى الصبح قال بعد الركوع قلت عمن قال عن أبى بكر وعمر وعثمان (ابن عدى، والبيهقى، وقال: هذا إسناد حسن، ويحيى بن سعيد لا يحدث إلا عن الثقات عنده) [كنز العمال 21943]

أخرجه ابن عدى (5/383، ترجمة 1548 عوام بن حمزة) ، والبيهقى (2/202، رقم 2930) وقال: هذا إسناد حسن ويحيى بن سعيد لا يحدث إلا عن الثقات عنده.

27631- عن أبى بكر قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الإزار فأخذ بعضلة الساق فقلت زدنى فأخذ بقدم العضلة فقلت زدنى فقال لا خير فيما هو أسفل من ذلك فقلت هلكنا يا رسول الله قال يا أبا بكر سدد وقارب تنج (الدارقطنى فى العلل، وأبو نعيم فى الحلية، وأبو بكر الشافعى فى الغيلانيات) [كنز العمال 41830]

أخرجه الدارقطنى فى العلل (1/278، رقم 70) ، وأبو نعيم فى الحلية (4/361) وقال: غريب. وأبو بكر الشافعى كما فى البيان والتعريف (2/69) .

27632- عن أبى بكر الصديق قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن كفارة أحداثنا فقال شهادة أن لا إله إلا الله (أبو بكر الشافعى فى الغيلانيات) [كنز العمال 1412]

أخرجه أيضا: ابن عساكر (6/65) .

27633- عن عبد الملك بن عمير عن رافع الطائى رفيق أبى بكر فى غزوة ذات السلاسل قال: سألتهم عما قيل فى بيعتهم فقال وهو يحدثه عما تكلم به الأنصار وما كلمهم به وما كلم به عمر بن الخطاب الأنصار وما ذكرهم به من إمامتى إياهم بأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى مرضه فبايعونى لذلك وقبلتها منهم وتخوفت أن تكون فتنة تكون بعدها ردة (أحمد قال ابن كثير: إسناده حسن. وقال الحافظ ابن حجر فى أطرافه: أخرجه أبو بكر الإسماعيلى فى مسند عمر من تأليفه فى ترجمة أبى بكر عن عمر) [كنز العمال 14042]

أخرجه أحمد (1/8، رقم 42) ، قال الهيثمى (5/200) : رواه أحمد عن شيخه على بن عياش ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.

وأخرجه أيضا: الضياء (1/134، رقم 47) وقال: إسناده صحيح.

27634- عن سعد بن أبى وقاص قال: سألنى أبو بكر وعمر عن قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى الوصية فخبرتهما فحملا الناس عليه فى الوصية (أبو الشيخ فى الفرائض) [كنز العمال 46090]

27635- عن يزيد بن السمط عن محمد بن عبد الله التيمى عن أبى بكر الصديق عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ستغربلون حتى تصيروا فى حثالة فى قوم قد مرجت عهودهم وخربت أماناتهم قالوا كيف بنا يا رسول الله قال تعملون ما تعرفون وتنكرون ما تنكرون وتقولون أحد أحد انصرنا ممن ظلمنا واكفنا من بغى علينا (أبو الشيخ فى الفتن، ويزيد بن السمط ضعيف) [كنز العمال 31468]

قال الذهبى فى الميزان (7/245، ترجمة 9712 يزيد بن السمط الدمشقى) : وثقه أبو داود وغيره، وضعفه أبو عبد الله الحاكم. وقال ابن حجر فى اللسان (7/441، ترجمة 5282 يزيد بن السمط الصنعانى الدمشقى) : وثقه أبو داود، وأخطأ الحاكم فى تضعيفه.

27636- عن أبى عوان الثقفى محمد بن عبيد الله عن رجل لم يسمه قال: سجد أبو بكر حين جاءه فتح اليمامة (عبد

الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 22318]

أخرجه عبد الرزاق (3/358، رقم 5963) ، وابن أبى شيبة (6/449، رقم 32841) ، والبيهقى

(2/371، رقم 3756) .

27637- عن قيس بن أبى حازم قال: سمعت أبا بكر الصديق وقرأ هذه الآية فى المائدة ﴿لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ [المائدة: 105] لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم ثم ليدعو خياركم فلا يستجاب لهم والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليعمنكم الله منه بعقاب (أبو ذر الهروى فى الجامع) [كنز العمال 8446]

أخرجه أيضا: أحمد (1/7، رقم30) .

27638- عن معقل بن يسار المزنى قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول على بن أبى طالب عترة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (البيهقى وقال: فى إسناده بعض من يجهل) [كنز العمال 36374]

أخرجه البيهقى (6/166، رقم 11707) .

وأخرجه أيضا: العقيلى (4/344، ترجمة 1950) . قال ابن حجر فى اللسان (7/44، ترجمة 418 هاشم وأبو دعبل) : مجهولان ولا يتابع هاشما على حديثه.

27639- عن أبى هريرة قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول على هذا المنبر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول فى هذا اليوم من عام أول ثم استعبر أبو بكر فبكى ثم قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لم تؤتوا شيئا بعد كلمة الإخلاص مثل العافية فسلوا الله العافية (أحمد، وابن حبان) [كنز العمال 2926]

أخرجه أحمد (1/4، رقم 10) ، وابن حبان (3/230، رقم 950) .

وأخرجه أيضا: البزار (1/79، رقم 24) .

27640- عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أنه سمع زبيد بن الصلت يقول: سمعت أبا بكر الصديق يقول لو أخذت سارقا لأحببت أن يستره الله ولو أخذت شاربا لأحببت أن يستره الله (ابن سعد، والخرائطى فى مكارم الأخلاق) [كنز العمال 13413]

أخرجه ابن سعد (5/13) .

27641- عن سويد بن غفلة قال: سمعت أبا بكر وعمر وعثمان وعليا يقولون قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى آخر الوتر وكانوا يفعلون ذلك (الدارقطنى) [كنز العمال 21939]

أخرجه الدارقطنى (2/32، رقم 6) .

27642- عن قيس بن أبى حازم قال: سمعت أبا بكر يقول إياكم والكذب فإن الكذب مجانب للإيمان (سفيان بن عيينة فى جامعه، وابن المبارك، وهناد، وابن أبى الدنيا فى الصمت، ورستة، وقيس بن أصرم فى الاستقامة، وابن مردويه، والبيهقى وسنده أصح الأسانيد) [كنز العمال 8987]

أخرجه هناد (2/632، رقم 1368) ، وابن أبى الدنيا فى الصمت (1/237، رقم 475) ، والبيهقى

(10/196، رقم 20615) وقال: هذا موقوف وهو الصحيح.

وأخرجه أيضا: ابن أببى عاصم فى الزهد

(1/255، رقم 736) ، والضياء (1/146، رقم 59) .

27643- عن على قال: سمعت أبا بكر يقول سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ما من عبد أذنب ذنبا فقام فتوضأ فأحسن وضوءه ثم قام فصلى واستغفر من ذنبه إلا كان حقا على الله أن يغفر له لأن الله يقول ﴿ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما﴾ [النساء: 110] (ابن أبى حاتم، وابن مردويه، وابن السنى فى عمل يوم وليلة) [كنز العمال 10421]

أورده أيضا: محب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (2/160، رقم 643) .

27644- عن رفاعة بن رافع قال: سمعت أبا بكر يقول على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول فبكى أبو بكر حين ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم سرى عنه ثم قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول فى مثل هذا القيظ عام الأول سلوا الله العفو والعافية واليقين فى الآخرة والأولى (أحمد، والترمذى حسن غريب) [كنز العمال 4928]

أخرجه أحمد (1/3، رقم 6) ، والترمذى (5/557، رقم 3558) وقال: غريب من هذا الوجه عن أبى بكر.

وأخرجه أيضا: أبو يعلى (1/76، رقم 74) ، والبزار (1/92، رقم 34) .

27645- عن زيد بن على بن الحسين قال: سمعت أبى على بن الحسين يقول سمعت أبى الحسين بن على يقول قلت لأبى بكر يا أبا بكر من خير الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لى أبوك فسألت أبى عليا فقلت من خير الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر (الدغولى) [كنز العمال 35606]

27646- عن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق عن أبيه قال: سمعت أبى يذكر أن أباه سمع أبا بكر يقول قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا رسول الله أنعمل على ما فرغ منه أم على أمر مؤتنف قال بل على أمر قد فرغ منه قال قلت ففيم العمل يا رسول الله قال كل ميسر لما خلق له (أحمد، والطبرانى، وأبو زكريا بن منده فى جزء من روى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - هو وولده وولد ولده) [كنز العمال 1536]

أخرجه أحمد (1/5، رقم 19) ، والطبرانى (1/64، رقم 47) .

وأخرجه أيضا: البزار (1/83، رقم 28) ، قال الهيثمى (7 /194) : رواه أحمد والبزار والطبرانى وقال عن عطاف بن خالد حدثنى طلحة بن عبد الله وعطاف وثقه ابن معين وجماعة وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات إلا أن فى رجال أحمد رجلا مبهما لم يسم. وأورده الذهبى فى الميزان (3/466) وقال: هذا إسناد صالح متصل.

27647- عن إسماعيل بن يحيى حدثنا فطر بن خليفة عن أبى الطفيل عن أبى بكر قال: سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - فى حجة الوداع يقول إن الله قد وهب لكم ذنوبكم عند الاستغفار فمن استغفر بنية صادقة غفر له ومن قال لا إله إلا الله رجح ميزانه ومن صلى على كنت شفيعه يوم القيامة (أبو بكر محمد بن عبد الباقى الأنصارى قاضى المارستان فى مشيخته) [كنز العمال 44269]

27648- عن أبى بكر: سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول لسعد اللهم سدد سهمه وأجب دعوته وحببه (ابن عساكر، وابن النجار) [كنز العمال 36644]

أخرجه ابن عساكر (20/338) .

27649- عن أبى بكر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول اللهم اشدد الإسلام بعمر بن الخطاب (الطبرانى فى الأوسط وفيه محمد بن الحسن بن زبالة متروك) [كنز العمال 35735]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (6/294، رقم 6453) ، قال الهيثمى (9/62) : فيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو متروك.

27650- عن المسور قال: سمعت عثمان يقول أيها الناس إن أبا بكر وعمر كانا يتأولان فى هذا المال ظلف أنفسهما وذوى أرحامهما وإنى تأولت فيه صلة رحمى (ابن سعد) [كنز العمال 14106]

أخرجه ابن سعد (3/64) .

27651- عن ابن جريج قال: سمعت عطاء يقول كان من مضى يؤتى أحدهم بالسارق فيقول أسرقت قل لا أسرقت قل لا علمى أنه سمى أبو بكر وعمر (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 13989]

أخرجه عبد الرزاق (10/224، رقم 18919) .

27652- عن أبى سعيد الخدرى قال: سمعت منادى أبى بكر ينادى بالمدينة حين قدم عليه مال البحرين من كانت له عدة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فليأت فتأتيه رجال فيعطيهم فجاء أبو بشير المازنى فقال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لى يا أبا بشير إذا جاءنا شىء فائتنا فأعطاه أبو بكر حفنتين أو ثلاثا فوجدها ألفا وأربع مائة (ابن سعد) [كنز العمال 14102]

أخرجه ابن سعد (2/318) .

27653- عن محمد بن عكاشة الكرمانى قال أخبرنا والله عبد الرزاق أخبرنا والله سلمة أخبرنا والله عبد الله بن كعب أخبرنا والله عبد الله بن عباس حدثنا والله على بن أبى طالب أخبرنا والله أبو بكر الصديق قال: سمعت والله من حبيبى محمد - صلى الله عليه وسلم - قال سمعت والله من جبريل قال سمعت والله من ميكائيل قال سمعت والله من إسرافيل قال سمعت والله من الرقيع قال سمعت والله من اللوح المحفوظ قال سمعت والله من القلم قال سمعت والله الرب يقول إنى أنا الله لا إله إلا أنا فمن آمن بى ولم يؤمن بالقدر خيره وشره فليلتمس ربا غيرى فلست له برب (الحافظ أبو الحسين على بن المفضل المقدسى فى مسلسلاته، ومحمد بن عكاشة كذاب، وأخرجه أبو القاسم محمد بن عبد الواحد الغافقى فى جزء ما اجتمع فى سنده أربعة من الصحابة، وقال عقبه: قال المحدث أبو القاسم بن بشكوال: هذا حديث شريف انتظم فى إسناده أربعة من الصحابة وهم أبو بكر وعلى وابن عباس واختلف فى صحبة عبد

الله بن كعب بن مالك وهى صحيحة عندنا فهو رابع أربعة من الصحابة نظمهم الإسناد وهذا عزيز الوجود انتهى) [كنز العمال 1539]

27654- عن أبى بكر الصديق قال: السلام أمان الله فى الأرض (الحكيم) [كنز العمال 21617]

أورده الحكيم (2/177) .

27655- عن ثابت بن الحجاج عن أبى الغضيف قال: شهدت أبا بكر الصديق وهو يبايع الناس بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تجتمع إليه العصابة فيقول لهم بايعونى على السمع والطاعة لله ولكتابه ثم للأمير فيقولون نعم فيبايعهم فتعلمت شرطه الذى شرطه على الناس وأنا يومئذ غلام محتلم أو نحو ذلك فلما خلا ممن عنده أتيته فقلت أبايعك على السمع والطاعة لله ولكتابه وللأمير قال فصعد فى البصر وصوبه فكأنى أعجبته ثم بايعنى (الحارث، وابن جرير)

أخرجه الحارث كما فى بغية الطالب (2/631، رقم 601) .

27656- عن قيس بن أبى حازم عن رافع بن عمرو الطائى قال: شهدت أبا بكر وهو على المنبر يقول من ولى من أمر أمة محمد شيئا فلم يقم فيهم كتاب الله فعليه لعنة الله (البغوى) [كنز العمال 14287]

27657- عن عبد الله بن سيدان السلمى قال: شهدت الجمعة مع أبى بكر فكانت صلاته وخطبته قبل نصف النهار ثم شهدتها مع عمر فكانت صلاته وخطبته إلى أن أقول انتصف النهار ثم شهدتها مع عثمان فكانت صلاته وخطبته إلى أن أقول زال النهار فما رأيت أحدا عاب ذلك ولا أنكره (عبد الرزاق، وأبو نعيم الكوفى فى كتاب الصلاة، والدارقطنى)

أخرجه عبد الرزاق (3/175، رقم 5210) ، والدارقطنى (2/17، رقم 1) .

وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (1/444، رقم 5132) . وذكره ابن حجر فى فتح البارى (2/387) وقال: قال ابن عدى شبه المجهول، وقال البخارى: لا يتابع على حديثه بل عارضه ما هو أقوى منه.

27658- عن رافع الطائى قال: صحبت أبا بكر فى غزاة فلما قفلنا قلت يا أبا بكر أوصنى قال أقم الصلاة المكتوبة لوقتها وأد زكاة مالك طيبة بها نفسك وصم رمضان واحجج البيت واعلم أن الهجرة فى الإسلام حسن وأن الجهاد فى الهجرة حسن ولا تكونن أميرا ثم قال إن هذه الإمارة التى ترى اليوم سيرة قد أوشكت أن تفشوا وتكثر حتى ينالها من ليس لها بأهل وإنه من يكن أميرا فإنه من أطول الناس حسابا وأغلظه عذابا ومن لا يكون أميرا فإنه من أيسر الناس حسابا وأهونه عذابا لأن الأمراء أقرب الناس من ظلم المؤمنين ومن يظلم المؤمنين فإنما يخفر الله هم جيران الله وهم عباد الله والله إن أحدكم لتصاب شاة جاره أو بعير جاره فيبيت وارم العضل يقول شاة جارى أو بعير جارى فالله أحق أن يغضب لجيرانه (ابن المبارك فى الزهد، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 14288]

أخرجه ابن المبارك (1/235، رقم 674) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (6/51، رقم 7472) .

وأخرجه أيضا: عبد الرزاق عن معمر بن راشد كما فى الجامع (11/321، رقم 20656) ، ومحب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (2/232) ، والخطيب فى موضح أوهام الجمع والتفريق (2/88) .

27659- عن إبراهيم قال: صلى أبو بكر الصديق على فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكبر عليها أربعا (ابن سعد) [كنز العمال 42823]

أخرجه ابن سعد (8/29) .

27660- عن قتادة عن أنس قال: صليت خلف أبى بكر الصبح فاستفتح بآل عمران فقام إليه عمر فقال يغفر الله لك لقد كادت الشمس تطلع قبل أن تسلم قال لو طلعت لألفتنا غير غافلين (عبد الرزاق، والطحاوى) [كنز العمال 22915]

أخرجه عبد الرزاق (2/113، رقم 2712) ، والطحاوى (1/181) .

27661- عن عبد الله بن عكيم قال: صليت خلف أبى بكر المغرب فلما قعد فى الركعة الثانية كأنما كان على الجمر حتى قام فقرأ فاتحة الكتاب ثم قال ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب﴾ [آل عمران: 8] (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 22100]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (1/507، رقم 860) .

27662- عن أبى بكر الصديق قال: الصلاة على النبى - صلى الله عليه وسلم - أمحق للخطايا من الماء للنار والسلام على النبى - صلى الله عليه وسلم - أفضل من عتق الرقاب وحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفضل من مهج الأنفس أو قال من ضرب السيف فى سبيل الله (الخطيب، والأصبهانى فى الترغيب) [كنز العمال 3982]

أخرجه الخطيب (7/161) .

27663- سيف بن عمر عن الزهرى عن أبى ضمرة وأبى عمر وغيرهما عن الحسن بن أبى الحسن قال: ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثا قبل وفاته على أهل المدينة ومن حولهم وفيهم عمر بن الخطاب وأمر عليهم أسامة بن زيد فلم يجاوز آخرهم الخندق حتى قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوقف أسامة بالناس ثم قال لعمر ارجع إلى خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنه يأذن لى فأرجع بالناس فإن معى وجوه الناس ولا آمن على خليفة رسول الله وثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأثقال المسلمين أن يتخطفهم المشركون وقالت الأنصار فإن أبى إلا أن نمضى فأبلغه عنا واطلب إليه أن يولى أمرنا رجلا أقدم سنا من أسامة فخرج عمر بأمر أسامة فأتى أبا بكر فأخبره بما قال أسامة فقال أبو بكر لو اختطفتنى الكلاب والذئاب لم أرد قضاء قضاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال فإن الأنصار أمرونى أن أبلغك أنهم يطلبون إليك أن تولى أمرهم رجلا أقدم سنا من أسامة فوثب أبو بكر وكان

جالسا فأخذ بلحية عمر وقال ثكلتك أمك وعدمتك يا ابن الخطاب استعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتأمرنى أن أنزعه فخرج عمر إلى الناس فقالوا له ما صنعت فقال امضوا ثكلتكم أمهاتكم ما لقيت من سببكم اليوم من خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم خرج أبو بكر حتى أتاهم فأشخصهم وشيعهم وهو ماش وأسامة راكب وعبد الرحمن بن عوف يقود دابة أبى بكر فقال له أسامة يا خليفة رسول الله لتركبن أو لأنزلن فقال والله لا تنزل ووالله لا أركب وما على أن أغبر قدمى ساعة فى سبيل الله فإن للغازى بكل خطوة يخطوها سبعمائة حسنة تكتب له وسبعمائة درجة ترفع له وتمحى عنه سبعمائة خطيئة حتى إذا انتهى قال له إن رأيت أن تعيننى بعمر بن الخطاب فافعل فأذن له وقال يا أيها الناس قفوا أوصيكم بعشر فاحفظوها عنى لا تخونوا ولا تغلوا ولاتغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلا صغيرا ولا شيخا كبيرا ولا امرأة ولا تعقروا نخلا ولا تحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تذبحوا شاة ولا

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٥ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٥ · ص ٨١