27577- عن يزيد بن هارون قال: خطب أبو بكر الصديق فقال فى خطبته يؤتى بعبد قد أنعم الله عليه وبسط له فى الرزق قد أصح بدنه وقد كفر نعمة ربه فيوقف بين يدى الله فيقال له ماذا عملت ليومك هذا وما قدمت لنفسك فلا يجده قدم خيرا فيبكى حتى تنفد الدموع ثم يعير ويخزى بما ضيع من طاعة الله فيبكى الدم ثم يعير ويخزى حتى يأكل يديه إلى مرفقيه ثم يعير فيخزى بما ضيع من طاعة الله فينتحب حتى تسقط حدقتاه على وجنتيه وكل واحد منهما فرسخ فى فرسخ ثم يعير ويخزى حتى يقول يا رب ابعثنى إلى النار وأرحنى من مقامى هذا وذلك قوله ﴿أنه من يحادد الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزى العظيم﴾ [التوبة: 63] (أبو الشيخ) [كنز العمال 4391]
27578- عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: خطب أبو بكر الصديق فقال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تعوذوا بالله من خشوع النفاق قالوا يا رسول الله وما خشوع النفاق قال خشوع البدن ونفاق القلب (الحكيم، والعسكرى فى الأمثال، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 22525]
ذكره الحكيم (2/172) ، وأخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (5/364، رقم 6967) .
27579- عن أبى ضمرة قال: خطب أبو بكر الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إنه ستفتح لكم الشام فتأتون أرضا رفيقة فتشبعون فيها من الخبز والزيت وستبنى لكم فيها مساجد وإياكم أن يعلم الله منكم أنكم إنما تأتونها تلهيا إنما بنيت للذكر (أحمد فى الزهد) [كنز العمال 23079]
أخرجه أحمد فى الزهد (1/113) .
27580- عن ابن عباس قال: خطب أبو بكر الناس فقال ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم﴾
[المائدة: 96] قال وطعامه ما قذف به (عبد بن حميد، وابن جرير) [كنز العمال 4348]
أخرجه ابن جرير (7/65) .
27581- عن قيس بن أبى حازم قال: خطب أبو بكر الناس فقال أيها الناس إنى قد وليتكم وإنى لست بخيركم فلعلكم أن تكلفونى أن أسير فيكم بسيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعصم بالوحى وإنما أنا بشر أصيب وأخطئ فإذا أصبت فاحمدوا الله وإذا أخطأت فقومونى (أبو ذر الهروى فى الجامع) [كنز العمال 14118]
27582- عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: خطب أبو بكر الناس فقال فى خطبته قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أيها الناس لا تتكلوا على هذه الآية ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ [المائدة: 105] إن الداعر ليكون فى الحى فلا يمنعوه فيعمهم الله بعقاب (ابن مردويه) [كنز العمال 8445]
27583- عن عمرو بن دينار قال: خطب أبو بكر فقال أوصيكم بالله لفقركم وفاقتكم أن تتقوه وأن تثنوا عليه بما هو أهله وأن تستغفروه إنه كان غفارا واعلموا أنكم ما أخلصتم لله فربكم أطعتم وحقكم حفظتم فأعطوا ضرائبكم فى أيام سلفكم واجعلوها نوافل بين أيديكم حتى تستوفوا سلفكم وضرائبكم حين فقركم وحاجتكم ثم تفكروا عباد الله فيمن كان قبلكم أين كانوا أمس وأين هم اليوم أين الملوك الذين كانوا أثاروا الأرض وعمروها قد نسوا ونسى ذكرهم فهم اليوم كلا شىء فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا وهم فى ظلمات القبور ﴿هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا﴾ [مريم: 98] وأين من تعرفون من أصحابكم وإخوانكم قد وردوا على ما قدموا فحلوا الشقوة والسعادة إن الله ليس بينه وبين أحد من خلقه نسب يعطيه به خيرا ولا يصرف عنه سوءا إلا بطاعته واتباع أمره وإنه لا خير بخير بعده النار ولا شر بشر بعده الجنة أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال
44177]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1/35) .
27584- عن أبى العالية قال: خطبنا أبو بكر الصديق فقال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للظاعن ركعتان وللمقيم أربع مولدى بمكة ومهاجرى بالمدينة فإذا خرجت مصعدا من ذى الحليفة صليت ركعتين حتى أرجع (ابن
جرير، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 22693]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (2/222) وقال: غريب. وأخرجه أيضا: ابن عدى (3/165) .
27585- عن أوسط قال: خطبنا أبو بكر الصديق فقال قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقامى هذا عام أول فقال سلوا الله المعافاة أو قال العافية فلم يؤت أحد قط بعد اليقين أفضل من العافية أوالمعافاة عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما فى الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما فى النار لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم الله (أحمد، والنسائى، وابن ماجه، وابن
حبان، والحاكم) [كنز العمال 4924]