تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أبو يعلى (1/79، رقم 78) ، قال الهيثمى (10/319) : روى ابن ماجه طرفا منه فى ذبح ذوات الدر رواه الطبرانى ورواه أبو يعلى أتم منه وفيه يحيى بن عبيد الله بن موهب وقد ضعفه الجمهور ووثق وبقية رجاله ثقات. وابن مردويه كما فى البيان والتعريف (2/184) وقال الحسينى قال: السيوطى ويحيى وأبوه ضعيفان.

27563- عن خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: حدثنى أبى أن أعمامه خالدا وأبانا وعمر بن سعيد بن العاص رجعوا عن أعمالهم حين بلغهم وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر ما أحد أحق بالعمل من عمال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا لا نعمل لأحد فخرجوا إلى الشام فقتلوا عن آخرهم (الحاكم، وأبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال 14049]

أخرجه الحاكم (3 /278، رقم 5085) ، وابن عساكر (29/56) .

27564- عن عاصم بن كليب قال: حدثنى شيخ من قريش من بنى تميم قال حدثنى فلان وفلان فعد ستة أو سبعة كلهم من قريش منهم عبد الله بن الزبير قال بينا نحن جلوس عند عمر إذا دخل على والعباس فارتفعت أصواتهما فقال عمر مه يا عباس قد علمت ما تقول تقول ابن أخى ولى شطر المال وقد علمت ما تقول يا على تقول ابنته تحتى ولها شطر المال وهذا ما كان فى يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد رأينا كيف كان يصنع فيه فوليه أبو بكر من بعده فعمل فيه بعمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم وليته من بعد أبى بكر وأحلف بالله لأجهدن أن أعمل فيه بعمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمل أبى بكر ثم قال حدثنى أبو بكر وحلف بالله إنه لصادق أنه سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول إن النبى لا يورث وإنما ميراثه فى فقراء المسلمين والمساكين وحدثنى أبو بكر وحلف بالله إنه لصادق أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لا يموت حتى يؤمه بعض أمته وهذا ما كان فى يدى رسول الله صلى الله

عليه وسلم قد رأينا كيف كان يصنع فيه فإن شئتما أعطيتكما لتعملا فيه بعمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمل أبى بكر حتى أدفعه إليكما قال فخلوا ثم جاءوا فقال العباس ادفعه إلى على فإنى قد طبت نفسا بذلك (أحمد) [كنز العمال 14045]

أخرجه أحمد (1/13، رقم 78) ، قال الهيثمى (4/207) : فيه راو لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح.

27565- عن عكرمة بن خالد عن رجل: حدثه عن مصدق أبى بكر الذى بعثه إلى اليمن أنه أخذ من كل عشر بقرات شاة (مسدد) [كنز العمال 16850]

27566- عن عروة قال: حرق خالد بن الوليد ناسا من أهل الردة فقال عمر لأبى بكر أتدع هذا الذى يعذب بعذاب الله فقال أبو بكر لا أشيم سيفا سله الله على المشركين (عبد الرزاق، وابن سعد، وابن سعد) [كنز العمال 37013]

أخرجه عبد الرزاق (5/212، رقم 9412) ، وابن أبى شيبة (6/547، رقم 33725) ، وابن سعد

(7/396) .

27567- عن عائشة قالت: حرم أبو بكر الخمر فى الجاهلية فلم يشربها فى جاهلية ولا إسلام وذلك أنه مر برجل سكران يضع يده فى العذرة ويدنيها من فيه فإذا وجد ريحها صدف عنها فقال أبو بكر إن هذا لا يدرى ما يصنع فحرمها (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 35609]

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (7/160) .

27568- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: حضرت أبا بكر وعمر وعثمان يقضون باليمين مع الشاهد (الدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال 14496]

أخرجه الدارقطنى (4/215، رقم 40) ، والبيهقى (10/173، رقم 20461) .

27569- عن أبى ضمرة يعنى ابن حبيب بن ضمرة قال: حضرت الوفاة ابنا لأبى بكر فجعل الفتى ينظر إلى وسادة فلما توفى قالوا لأبى بكر رأينا ابنك يلحظ إلى الوسادة فرفعوا عن الوسادة فوجدوا تحتها خمسة دنانير أو ستة دنانير فضرب أبو بكر بيده على الأخرى يرجع يقول إنا لله وإنا إليه راجعون ما أحسب جلدك يتسع لها (أحمد فى الزهد، وأبو نعيم فى الحلية وله حكم الرفع لأنه إخبار بحال البرزخ) [كنز العمال 8541]

أخرجه أحمد فى الزهد (1/113) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/37) .

27570- عن أبى بكر قال: حق على كل ذات نطاق الخروج إلى العيدين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 24498]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/3، رقم 5785) .

وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (6/192، رقم 3422) .

27571- عن عكرمة قال: خاصمت امرأة عمر عمر إلى أبى بكر وكان طلقها فقال أبو بكر هى أعطف وألطف وأرحم وأحنى وأرأف وهى أحق بولدها ما لم تتزوج أو يكبر فيختار لنفسه (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 14020]

أخرجه عبد الرزاق (5/306، رقم 9702) ، وابن أبى شيبة (4/179، رقم 19114) .

27572- عن عائشة قالت: خرج أبى شاهرا سيفه راكبا على راحلته إلى ذى القصة فجاء على بن أبى طالب فأخذ بزمام راحلته فقال إلى أين يا خليفة رسول الله أقول لك ما قال لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد شم سيفك ولا تفجعنا بنفسك فوالله لئن أصبنا بك لا يكون للإسلام بعدك نظام أبدا فرجع وأمضى الجيش (زكريا الساجى عن أبيه) [كنز العمال 14166]

أورده أيضا: محب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (2/46) .

27573- عن الزبير بن الخريت عن أبى لبيد قال: خرج رجل من طاحية مهاجرا يقال له بيرح بن أسد فقدم المدينة بعد وفاة النبى - صلى الله عليه وسلم - بأيام فرآه عمر بن الخطاب فعلم أنه غريب فقال له من أين أنت قال من أهل عمان قال من أهل عمان قال نعم فأخذ بيده فأدخله على أبى بكر فقال هذا من الأرض التى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إنى لا أعلم أرضا يقال لها عمان ينضح بناحيتها البحر بها حى من العرب لو أتاهم رسولى ما رموه بسهم ولا حجر (أحمد، وأبو نعيم، وقال أحمد: إنما هو سمعت يعنى أبا بكر، وقال يزيد هارون: سمعت بالرفع يعنى عمر. قال ابن كثير: رواية النصب وجعله من مسند الصديق أولى فإن الإمام على بن المدينى رواه فى مسند الصديق ثم قال هذا إسناد منقطع من ناحية أبى لبيد واسمه لمازة بن زبار الجهضمى فإنه لم يلق أبا بكر ولا عمر وإنما له رؤية لعلى وإنما يحدث عن كعب بن سور وضربه من الدجال قال ابن كثير وهو من الثقات، ورواه

أبو يعلى أيضا فى مسند الصديق) [كنز العمال 38263]

أخرجه أحمد (1/44، رقم 308) ، وأبو يعلى (1/101، رقم 106) ، قال الهيثمى (10/52) : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير لمازة بن زياد وهو ثقة ورواه أبو يعلى كذلك. وأخرجه أيضا: الضياء (1/76، رقم 4) وقال: إسناده صحيح.

27574- عن زينب بنت المهاجر قالت: خرجت حاجة ومعى امرأة فضربت على فسطاطا ونذرت أن لا أتكلم فجاء رجل فوقف على باب الخيمة فقال السلام عليكم فردت عليه صاحبتى فقال ما شأن صاحبتك لم ترد على قالت إنها مصمتة إنها نذرت أن لا تتكلم فقال تكلمى فإنما هذا من فعل الجاهلية فقلت من أنت يرحمك الله قال امرؤ من المهاجرين قلت من أى المهاجرين قال من قريش قلت من أى قريش قال إنك لسئول أنا أبو بكر قلت يا خليفة رسول الله إنا كنا حديث عهد بجاهلية لا يأمن من بعضنا بعضا وقد جاء الله من الأمر بما ترى فحتى متى يدوم لنا هذا قال ما صلحت أئمتكم قلت ومن الأئمة قال أليس فى قومك أشراف

يطاعون قلت بلى قال أولئك (ابن سعد) [كنز العمال 14289]

أخرجه ابن سعد (8/470) .

27575- عن عقبة بن الحارث قال: خرجت مع أبى بكر من صلاة العصر بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بليال وعلى يمشى إلى جنبه فمر بحسن بن على يلعب مع غلمان فاحتمله على رقبته وهو يقول:

وابأبى شبه النبى ليس شبيها بعلى

قال وعلى يضحك (ابن سعد، وأحمد، وابن المدينى، والبخارى، والنسائى، والحاكم. قال ابن كثير: هذا فى حكم المرفوع لأنه فى قوة قوله إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يشبه الحسن) [كنز العمال 37637]

أخرجه أحمد (1/8، رقم40) ، والبخارى (3/1302، رقم 3349) ، والحاكم (3/184، رقم 4784) وقال: صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه أيضا: أبو يعلى (1/41، رقم 38) ، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (1/299، رقم 409) .

27576- عن أبى بكر قال: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة فانتهينا إلى حى من أحياء العرب فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بيت متنحيا فقصد إليه فلما نزلنا لم يكن فيه إلا امرأة فقالت يا عبد الله إنما أنا امرأة وليس معى أحد فعليكما بعظيم الحى إذا أردتما القرى فلم يجبها وذلك عند المساء فجاء ابن لها بأعنز له يسوقها فقالت له يا بنى انطلق بهذه العنز والشفرة إلى هذين الرجلين فقل لهما تقول لكما أمى اذبحا هذه وكلا وأطعمانا فلما جاء قال له النبى - صلى الله عليه وسلم - انطلق بالشفرة وجئنى بالقدح قال إنها قد عزبت وليس لها لبن قال انطلق فانطلق فجاء بقدح فمسح النبى - صلى الله عليه وسلم - ضرعها ثم حلب حتى ملأ القدح ثم قال انطلق به إلى أمك فشربت حتى رويت ثم جاء به فقال انطلق بهذه وجئنى بأخرى ففعل بها كذلك ثم سقى أبا بكر ثم جاء بأخرى ففعل بها كذلك ثم شرب النبى - صلى الله عليه وسلم - فبتنا ليلتنا ثم انطلقنا فكانت تسميه

المبارك وكثرت غنمها حتى جلبت جلبا إلى المدينة فمر أبو بكر الصديق فرآه ابنها فعرفه فقال يا أمه إن هذا الرجل الذى كان مع المبارك فقامت إليه فقالت يا عبد الله من الرجل الذى كان معك قال وما تدرين من هو قالت لا قال هو النبى - صلى الله عليه وسلم - قالت فأدخلنى عليه فأدخلها عليه فأطعمها وأعطاها وأهدت له شيئا من أقط ومتاع الأعراب فكساها وأعطاها وأسلمت (البيهقى فى الدلائل، وابن عساكر قال ابن كثير: سنده حسن) [كنز العمال 46287]

أخرجه ابن عساكر (4/379) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٥ · ص ٣٠