تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

27889- عن عثمان بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال: لما حضرت أبا بكر الصديق الوفاة دعا عثمان بن عفان فأملى عليه عهده ثم أغمى على أبى بكر قبل أن يملى أحدا فكتب عثمان عمر بن الخطاب فأفاق أبو بكر فقال لعثمان كتبت أحدا فقال ظننتك لما بك وخشيت الفرقة فكتبت عمر بن الخطاب فقال يرحمك الله أما لو كتبت نفسك لكنت لها أهلا فدخل عليه طلحة بن عبيد الله فقال أنا رسول من ورائى إليك يقولون قد علمت غلظة عمر علينا فى حياتك فكيف بعد وفاتك إذا أفضيت إليه أمورنا والله سائلك عنه فانظر ما أنت قائل فقال أجلسونى أبالله تخوفونى قد خاب امرؤ ظن من أمركم وهما إذا سألنى الله قلت استخلفت على أهلك خيرهم لهم فأبلغهم هذا عنى (اللالكائى) [كنز العمال 14179]

وللحديث شاهد عن عائشة: أخرجه ابن سعد (3/274) ، والبيهقى (8/149، رقم 16352) .

27890- عن عائشة قالت: لما حضرت أبا بكر الوفاة قال أى بنية إنه ليس أحد أحب إلى غنى منك ولا أعز على فقرا منك وإنى قد كنت نحلتك جداد عشرين وسقا من أرضى التى بالغابة وإنك لو كنت حزتيه كان لك فإذا لم تفعلى فإنما هو للوارث وإنما هما أخواك وأختاك قلت هل هى إلا أم عبد الله قال نعم وذو بطن ابنة خارجة قد ألقى فى نفسى أنها جارية فأحسنوا إليها فولدت أم كلثوم (عبد الرزاق، وابن سعد، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 35594]

أخرجه عبد الرزاق (9/101، رقم 16507) ، وابن سعد (3/195) ، والبيهقى (6/169، رقم 11728) .

وأخرجه أيضا: مالك (2/752، رقم 1438) .

27891- عن عائشة قالت: لما حضرت أبا بكر الوفاة قلت

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل

قال أبو بكر بل جاءت سكرة الحق بالموت ذلك ما كنت منه تحيد قدم الحق وأخر الموت (ابن سعد، وأبو عبيد فى فضائل القرآن، وابن المنذر وذكر أن هذه قراءة والقراءة لها حكم الرفع لأنها لا تكون بالرأى) [كنز العمال 35710]

أخرجه ابن سعد (3/198) .

27892- عن عبادة بن نسى قال: لما حضرت أبو بكر الوفاة قال لعائشة اغسلى ثوبى هذين وكفنينى بهما فإنما أبوك أحد رجلين إما مكسو أحسن الكسوة أو مسلوب أسوء السلب (أحمد فى الزهد) [كنز العمال 35713]

أخرجه أحمد فى الزهد كما فى نصب الراية (2/262) .

27893- عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ قال: لما صدر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الحج سنة عشر قدم المدينة فأقام حتى رأى هلال المحرم سنة إحدى عشرة فبعث المصدقين فى العرب فبعث على أسد وطيئ عدى بن حاتم فقدم بها على أبى بكر الصديق فأعطاه ثلاثين فريضة فقال عدى يا خليفة رسول الله أنت إليها اليوم أحوج وأنا عنها غنى فقال أبو بكر خذها أيها الرجل فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعذر إليك ويقول ترجع ويكون خير فقد رجعت وجاء الله بخير فأنا منفذ ما وعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى حياته فأنفذها فقال عدى آخذها الآن فهى عطية من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر فذاك (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال 14125]

أخرجه ابن عساكر (40/80) .

27894- عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى قال: لما عزل أبو بكر خالد بن سعيد أوصى شرحبيل بن حسنة وكان أحد الأمراء فقال انظر خالد بن سعيد فاعرف له من الحق عليك مثل ما كنت تحب أن يعرفه لك من الحق عليه ولو خرج واليا عليك وقد عرفت مكانه من الإسلام وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفى وهو له وال وقد كنت وليته ثم رأيت عزله وعسى أن يكون ذلك خيرا له فى دينه ما أغبط أحدا بالإمارة وقد خيرته فى أمر الأجناد فاختارك على غيرك وعلى ابن عمه فإذا نزل بك أمر يحتاج فيه إلى رأى التقى الناصح فليكن أول من تبدأ به أبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل وليكن خالد بن سعيد ثالثا فإنك واجد عندهم نصحا وخير وإياك واستبداد الرأى عنهم أو تطوى عنهم بعض الخير (ابن سعد) [كنز العمال 14100]

أخرجه ابن سعد (4/98) .

27895- عن سلمة بن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: لما عزل أبو بكر خالدا ولى يزيد بن أبى سفيان جنده ودفع لواءه إلى يزيد (ابن سعد) [كنز العمال 14099]

أخرجه ابن سعد (4/98) .

27896- عن الحارث بن الفضيل قال: لما عقد أبو بكر ليزيد بن أبى سفيان دعاه فقال له يا يزيد إنك شاب تذكر بخير قد رؤى منك وذلك شىء خلوت به فى نفسك وقد أردت أن أبلوك وأستخرجك من أهلك فانظر كيف أنت وكيف ولايتك وأخبرك فإن أحسنت زدتك وإن أسأت عزلتك وقد وليتك عمل خالد بن سعيد ثم أوصاه بما أوصاه يعمل به فى وجهه وقال له وأوصيك بأبى عبيدة بن الجراح خيرا فقد عرفت مكانه من الإسلام وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح فاعرف له فضله وسابقته وانظر معاذ بن جبل فقد عرفت مشاهده مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يأتى إمام العلماء يوم القيامة بربوة فلا تقطع أمرا دونهما فإنهما لن

يألوا بك خيرا فقال يزيد يا خليفة رسول الله أوصيهما بى كما أوصيتنى بهما قال أبو بكر لن أدع أن أوصيهما بك فقال يزيد يرحمك الله وجزاك الله عن الإسلام خيرا (ابن سعد، وفيه الواقدى) [كنز العمال 14089]

27897- عن ابن عباس قال: لما فرغ من جهاز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الثلاثاء وضع على سريره فى بيته وكان المسلمون قد اختلفوا فى دفنه فقال قائل ادفنوه فى مسجده وقال قائل ادفنوه مع أصحابه بالبقيع قال أبو بكر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ما مات نبى إلا دفن حيث يقبض فرفع فراش النبى - صلى الله عليه وسلم - الذى توفى عليه ثم حفر له تحته (ابن سعد وسنده متصل ورجاله ثقات إلا أن فيه الواقدى والشواهد تجبره) [كنز العمال 18745]

أخرجه ابن سعد (2/292) .

27898- ابن عائذ حدثنا الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن الأسود عن عروة قال: لما فرغوا من البيعة واطمأن الناس قال أبو بكر لأسامة امض بوجهك الذى بعثك له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكلمه رجال من المهاجرين والأنصار وقالوا أمسك أسامة وبعثه فإنا نخشى أن تميل علينا العرب إذا سمعوا بوفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر وكان أحزمهم أمرا أنا أحبس جيشا بعثهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقد اجترأت على أمر عظيم والذى نفسى بيده لأن تميل على العرب أحب إلى من أن أحبس جيشا بعثهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امض يا أسامة فى جيشك للوجه الذى أمرت به ثم اغز حيث أمرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ناحية فلسطين وعلى أهل مؤتة فإن الله سيكفى بما تركت ولكن إن رأيت أن تأذن لعمر بن الخطاب فأستشيره وأستعين به فإنه ذو رأى ومناصح للإسلام فافعل ففعل أسامة ورجع عامة العرب عن دينهم وعامة أهل المشرق وغطفان وبنو أسد وعامة أشجع

وتمسك طيئ بالإسلام وقال عامة أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - أمسك أسامة وجيشه ووجههم نحو من ارتد عن الإسلام من غطفان وسائر العرب فأبى ذلك أبو بكر وقال إنكم قد علمتم أنه قد كان من عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليكم فى المشورة فيما لم يمض من نبيكم فيه سنة ولم ينزل عليكم به كتاب وقد أشرتم وسأشير عليكم فانظروا أرشد ذلك فأتمروا به فإن الله لن يجمعكم على ضلالة والذى نفسى بيده ما أرى من أمر أفضل فى نفسى من جهاد من منع عنا عقالا كان يأخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانقاد المسلمون لرأى أبى بكر (ابن عساكر) [كنز العمال 30269]

أخرجه ابن عساكر (2/52) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٥ · ص ٢٣٨