27886- عن عائشة قالت: لما حضر أبا بكر الوفاة استخلف عمر فدخل عليه على وطلحة فقالا من استخلفت قال عمر قالا فماذا أنت قائل لربك قال أبالله تفرقانى لأنا أعلم بالله وبعمر منكما أقول استخلفت عليهم خير أهلك (ابن سعد) [كنز العمال 14177]
أخرجه ابن سعد (3/274) .
27887- عن أبى بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال: لما حضر أبو بكر الموت أوصى بسم الله الرحمن الرحيم هذا عهد من أبى بكر الصديق عند آخر عهده بالدنيا خارجا منها وأول عهده بالآخرة داخلا فيها حيث يؤمن الكافر ويتق الفاجر ويصدق الكاذب إنى استخلفت من بعدى عمر بن الخطاب فإن عدل فذلك ظنى به وإن جار وبدل فالخير أردت ولا أعلم الغيب ﴿وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون﴾ [الشعراء: 227] ثم بعث إلى عمر فدعاه فقال يا عمر أبغضك مبغض وأحبك محب وقد ما يبغض الخير ويحب الشر قال فلا حاجة لى فيها قال ولكن لها بك حاجة وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصحبته ورأيت
أثرته أنفسنا على نفسه حتى إن كنا لنهدى لأهله فضل ما يأتينا منه ورأيتنى وصحبتنى وإنما اتبتعت أثر من كان قبلى والله ما نمت فحلمت ولا شهدت فتوهمت وإنى لعلى طريق ما زغت تعلم يا عمر أن لله حقا فى الليل لا يقبله بالنهار وحقا فى النهار لا يقبله فى الليل وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق وحق لميزان أن يثقل لا يكون فيه إلا الحق وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل وحق لميزان أن يخف لا يكون فيه إلا الباطل إن أول من أحذرك نفسك وأحذرك الناس فإنهم قد طمحت أبصارهم وانتفخت أجوافهم وإن لهم لخيرة عن زلة تكون وإياك أن تكونه فإنهم لن يزالوا خائفين لك فرقين منك ما خفت من الله وفرقته وهذه وصيتى وأقرأ عليك السلام (ابن عساكر) [كنز العمال 14180]
أخرجه ابن عساكر (30/415) .
27888- عن عائشة قالت: لما حضر أبو بكر قلت
لعمرى ما يغنى الثراء عن الفتى إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر
فقال أبو بكر لا تقولى هكذا يا بنية ولكن قولى ﴿وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد﴾ [ق: 19] وقال انظروا ثوبى هذين فاغسلوهما ثم كفنونى فيهما لأن الحى أحوج إلى الجديد من الميت إنما هو للمهلة (أحمد فى الزهد، وأبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولى فى معجم الصحابة، والبيهقى) [كنز العمال 35718]
أخرجه البيهقى (3/399، رقم 6465) .
وأخرجه أيضا: إسحاق بن راهويه (2/305، رقم 828) ، وابن أبى شيبة (2/462، رقم 11051) ، وأحمد (6/40، رقم 24168) .