تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

27899- عن عائشة قالت: لما قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - اختلفوا فى دفنه فقال أبو بكر سمعت من النبى - صلى الله عليه وسلم - شيئا ما نسيته قال ما قبض الله نبيا إلا فى الموضع الذى يحب أن يدفن فيه ادفنوه فى موضع فراشه (الترمذى وقال: غريب، وفيه المليكى يضعف فى الحديث من قبل حفظه، قال: وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه، وأبو يعلى ولفظه سمعته يقول لا يقبض النبى إلا فى أحب الأمكنة إليه ادفنوه حيث قبض) [كنز العمال 18761]

أخرجه الترمذى (3/338، رقم 1018) ، وأبو يعلى (1/46، رقم 45) .

27900- عن ابن عمر قال: لما قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - اشرأب النفاق بالمدينة وارتدت العرب وارتدت العجم وأبرقت وتواعدوا نهاوند وقالوا قد مات هذا الرجل الذى كانت العرب تنصر به فجمع أبو بكر المهاجرين والأنصار وقال إن هذه العرب قد منعوا شاتهم وبعيرهم ورجعوا عن دينهم وإن هذه العجم قد تواعدوا نهاوند ليجمعوا لقتالكم وزعموا أن هذا الرجل الذى كنتم تنصرون به قد مات فأشيروا على فما أنا إلا رجل منكم وإنى أثقلكم حملا لهذه البلية فأطرقوا طويلا ثم تكلم عمر بن الخطاب فقال أرى والله يا خليفة رسول الله أن تقبل من العرب الصلاة وتدع لهم الزكاة فإنهم حديث عهد بجاهلية لم يقدهم الإسلام فإما أن يردهم الله إلى خير وإما أن يعز الله الإسلام فنقوى على قتالهم فما لبقية المهاجرين والأنصار يدان للعرب والعجم قاطبة فالتفت إلى عثمان فقال مثل ذلك وقال على مثل ذلك وتابعهم المهاجرون ثم التفت إلى الأنصار فتابعوهم فلما رأى ذلك صعد المنبر فحمد الله

وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن الله بعث محمدا - صلى الله عليه وسلم - والحق قل شريد والإسلام غريب طريد قد رث حبله وقل أهله فجمعهم الله بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وجعلهم الأمة الباقية الوسطى والله لا أبرح أقوم بأمر الله وأجاهد فى سبيل الله حتى ينجز الله لنا وعده ويفى لنا بعهده فيقتل من قتل منا شهيدا فى الجنة ويبقى من بقى منا خليفة الله فى أرضه ووارث عبادة الحق فإن الله قال لنا وليس لقوله خلف ﴿وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض كما استخلف الذين من قبلهم﴾ [النور: 55] والله لو منعونى عقالا مما كانوا يعطون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم أقبل معهم الشجر والمدر والجن والإنس لجاهدتهم حتى تلحق روحى بالله إن الله لم يفرق بين الصلاة والزكاة ثم جمعهما فكبر عمر وقال والله قد علمت والله حين عزم الله لأبى بكر على قتالهم أنه الحق (الخطيب فى رواة مالك) [كنز العمال 14164]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٥ · ص ٢٤١