تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

27882- عن أبى هريرة قال: لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم منى ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله قال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعونى عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقاتلتهم عليه قال عمر فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبى بكر للقتال فعرفت أنه الحق (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن حبان، والبيهقى. ورواه عبد الرزاق عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة مثله) [كنز العمال 16846]

حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (1/19، رقم 117) ، والبخارى (6/2657، رقم 6855) ، ومسلم

(1/51، رقم 20) ، وأبو داود (2/93، رقم 1556) ، والترمذى (5/3، رقم 2607) ، والنسائى (5/14، رقم 2443) ، وابن حبان (1/450، رقم 217) ، والبيهقى (8/176، رقم 16507) .

حديث عبيد الله بن عتبة: أخرجه عبد الرزاق (4/43، رقم 6916) .

27883- عن الحسن قال: لما ثقل أبو بكر واستبان له من نفسه جمع الناس إليه فقال لهم إنه قد نزل بى ما قد ترون ولا أظننى إلا لمماتى وقد أطلق الله أيمانكم من بيعتى وحل عنكم عقدى ورد عليكم أمركم فأمروا عليكم من أحببتم فإنكم إن أمرتم فى حياة منى كان أجدر أن لا تختلفوا بعدى فقاموا فى ذلك وخلوه تخلية فلم يستقم لهم فرجعوا إليه فقالوا رأينا لنا يا خليفة رسول الله رأيك قال فلعلكم تختلفون قالوا لا قال فعليكم عهد الله على الرضى قالوا نعم قال فأمهلونى أنظر لله ولدينه ولعباده فأرسل أبو بكر إلى عثمان فقال أشر على برجل فوالله إنك عندى لها لأهل وموضع فقال عمر فقال اكتب فكتب حتى انتهى إلى الاسم فغشى عليه

فأفاق فقال اكتب عمر (سيف، وابن عساكر) [كنز العمال 14181]

أخرجه ابن عساكر (44/248) .

27884- عن عائشة قالت: لما ثقل أبى دخل عليه فلان وفلان فقالوا يا خليفة رسول الله ماذا تقول لربك غدا إذا قدمت عليه وقد استخلفت علينا ابن الخطاب أبالله ترهبونى أقول استخلفت عليهم خيرهم (ابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال 35721]

أخرجه ابن سعد (3/274) ، والبيهقى (8/149، رقم 16352) .

27885- عن عبد الرحمن بن سابط وزبيد بن الحارث ومجاهد قالوا: لما حضر أبا بكر الموت دعا عمر فقال له اتق الله يا عمر واعلم أن لله عملا بالنهار لا يقبله بالليل وعملا بالليل لا يقبله بالنهار وأنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق فى دار الدنيا وثقله عليهم وحق لميزان يوضع فيه الحق غدا أن يكون ثقيلا وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل فى الدنيا وخفته عليهم وحق لميزان أن يوضع فيه

الباطل غدا أن يكون خفيفا وإن الله ذكر أهل الجنة فذكرهم بأحسن أعمالهم وتجاوز عن سيئه فإذا ذكرتهم قلت إنى أخاف أن لا ألحق بهم وإن الله ذكر أهل النار فذكرهم بأسوأ أعمالهم ورد عليهم أحسنه فإذا ذكرتهم قلت إنى أخاف أن أكون مع هؤلاء وذكر آية الرحمة وآية العذاب فيكون العبد راغبا راهبا ولا يتمنى على الله غير الحق ولا يقنط من رحمته ولا يلقى بيديه إلى التهلكة فإن أنت حفظت وصيتى فلا يك غائب أحب إليك من الموت وهو آتيك وإن أنت ضيعت وصيتى فلا يك غائب أبغض إليك من الموت ولست تعجزه (ابن المبارك، وابن أبى شيبة، وهناد، وابن جرير، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 35717]

أخرجه ابن المبارك (1/319، رقم 914) ، وابن أبى شيبة (7/434، رقم 37056) ، وهناد (1/284، رقم 496) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/36) .

وأخرجه أيضا: سعيد بن منصور (5/132، رقم 942) ، وابن الجوزى فى صفوة الصفوة (1/264) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٥ · ص ٢٢٦