تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

27860- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: لما ارتد من ارتد على عهد أبى بكر أراد أبو بكر أن يجاهدهم فقال له عمر أتقاتلهم وقد سمعت رسول - صلى الله عليه وسلم - يقول من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم ماله ودمه إلا بحقه وحسابه على الله فقال له أبو بكر ألا أقاتل من فرق بين الصلاة والزكاة والله لأقاتلن من فرق بينهما حتى أجمعهما فقال عمر فقاتلنا معه فكان والله رشدا فلما ظفر بمن ظفر به منهم قال اختاروا بين خطتين إما الحرب المجلية وإما الخطة المخزية قالوا هذه الحرب المجلية قد عرفناها فما الخطة المخزية قال تشهدون على قتلانا أنهم فى الجنة وعلى قتلاكم أنهم فى النار ففعلوا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 16839]

أخرجه ابن أبى شيبة (5/558، رقم 28945) .

27861- عن هشام بن عروة قال: لما استحر القتل بالقراء فرق أبو بكر على القرآن أن يضيع فقال لعمر بن الخطاب ولزيد بن ثابت اقعدا على باب المسجد فمن جاءكما بشاهدين على شىء من كتاب الله فاكتباه (ابن أبى داود فى المصاحف) [كنز العمال 4754]

أخرجه ابن أبى داود كما فى الفتح (9/14) ، وقال الحافظ: رجاله ثقات مع انقطاعه.

27862- عن ميمون بن مهران قال: لما استخلف أبو بكر جعلوا له ألفين فقال زيدونى فإن لى عيالا وقد شغلتمونى عن التجارة فزادوه خمسمائة (ابن سعد) [كنز العمال 14068]

أخرجه ابن سعد (3/184) .

27863- عن عائشة قالت: لما استخلف أبو بكر قال لقد علم قومى أن حرفتى لم تكن تعجز عن مؤنة أهلى وقد شغلت بأمر المسلمين فسيأكل آل أبى بكر من هذا المال وأحترف للمسلمين فيه (البخارى، وأبو عبيدة فى الأموال، وابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال 14057]

أخرجه البخارى (2/729، رقم 1964) ، والبيهقى (6/353، رقم 12785) .

27864- عن طارق بن شهاب عن رافع بن أبى رافع قال: لما استخلف الناس أبا بكر قلت صاحبى الذى أمرنى أن لا أتأمر على رجلين فارتحلت حتى انتهيت إلى المدينة فتعرضت لأبى بكر فقلت له يا أبا بكر أتعرفنى قال نعم قلت أتذكر شيئا قلته لى أن لا أتأمر على رجلين وقد وليت أمر الأمة فقال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبض والناس حديث عهد بكفر فخفت عليهم أن يرتدوا وأن يختلفوا فدخلت فيها وأنا كاره ولم يزل بى أصحابى فلم يزل يعتذر حتى عذرته (ابن راهويه، والعدنى، والبغوى) [كنز العمال 14043]

أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (5/338، رقم 26668) .

27865- عن عائشة قالت: لما اشتد مرض أبى بكر بكيت وأغمى عليه فقلت

من لا يزال دمعه مقنعا فإنه من دفعه مدفون

فأفاق فقال ليس كما قلت يا بنية ولكن ﴿جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد﴾ [ق: 19] ثم قال أى يوم توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت يوم الاثنين قال فأى يوم هذا فقلت يوم الاثنين قال فإنى أرجو من الله ما بينى وبين هذا الليل فمات ليلة الثلاثاء وقال فى كم كفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت كفناه فى ثلاثة أثواب سحولية بيض جدد ليس فيها قميص ولا عمامة فقال لى اغسلوا ثوبى هذا وبه ردع من زعفران واجعلوا معه ثوبين جديدين فقلت إنه خلق فقال الحى أحوج إلى الجديد من الميت إنما هو للمهلة (أبو يعلى، وأبو نعيم فى المعرفة) [كنزالعمال 35723]

أخرجه أيضا: إسحاق بن راهويه (2/306، رقم 829) ، وعبد بن حميد (1/434، رقم 1495) ، وابن حبان (7/308، رقم 3036) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٥ · ص ٢٠٥