تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أيضا: ابن ماجه (1/520، رقم 1628) ، قال البوصيرى (2/57) : هذا إسناد فيه الحسين بن عبد الله بن عبيد بن عباس الهاشمى تركه الإمام أحمد بن حنبل وعلى بن المدينى والنسائى وقال البخارى يقال إنه يتهم بالزندقة وقواه ابن عدى وباقى رجال الإسناد ثقات. والطبرانى (11/208، رقم 11515) .

27857- عن عمر مولى غفرة قال: لما ائتمروا فى دفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال قائل ندفنه حيث كان يصلى فى مقامه وقال أبو بكر معاذ الله أن نجعله وثنا يعبد وقال آخرون ندفنه فى البقيع حيث دفن إخوانه من المهاجرين قال أبو بكر إنا نكره أن نخرج قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى البقيع فيعوذ به عائذ من الناس لله عليه حق وحق الله فهو حق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن أخذنا به ضيعنا حق الله وإن أخفرناه أخفرنا قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا فما ترى أنت يا أبا بكر قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ما قبض الله نبيا قط إلا

دفن حيث قبض روحه قالوا فأنت والله رضى مقنع ثم خطوا حول الفراش خطا ثم احتمله على والعباس والفضل وأهله ووقع القوم فى الحفر يحفرون حيث كان الفراش (محمد بن حاتم فى فضائل الصديق قال ابن كثير: وهو منقطع من هذا الوجه فإن عمر مولى غفرة مع ضعفه لم يدرك أيام الصديق) [كنز العمال 18764]

27858- عن عمر قال: لما اجتمع رأى المهاجرين وأنا فيهم حين ارتدت العرب فقلنا يا خليفة رسول الله اترك الناس يصلون ولا يؤدون الزكاة فإنهم لو قد دخل الإيمان فى قلوبهم لأقروا بها فقال أبو بكر والذى نفسى بيده لأن أقع من السماء أحب إلى من أن أترك شيئا قاتل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا أقاتل عليه فقاتل العرب حتى رجعوا إلى الإسلام فقال عمر والذى نفسى بيده لذلك اليوم خير من آل عمر (العدنى) [كنز العمال 14159]

27859- عن يزيد الرقاشى عن سعيد بن المسيب قال: لما احتضر أبو بكر الصديق حضره ناس من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالوا يا خليفة رسول الله زودنا فإنا نراك لما بك قال كلمات من قالهن حين يمسى ويصبح جعل الله روحه فى الأفق المبين قالوا وما الأفق المبين قال قاع تحت العرش فيه رياض وأشجار وأنهار يغشاه كل يوم ألف رحمة أو قال مائة رحمة فمن مات على ذلك القول جعل الله روحه فى ذلك المكان اللهم إنك ابتدأت الخلق بلا حاجة بك إليهم فجعلتهم فريقين فريقا للنعيم وفريقا للسعير فاجعلنى للنعيم ولا تجعلنى للسعير اللهم إنك خلقت الخلق فرقا وميزتهم قبل أن تخلقهم فجعلت منهم شقيا وسعيدا وغويا ورشيدا فلا تشقينى بمعاصيك اللهم إنك علمت ما تكسب كل نفس قبل أن تخلقها فلا محيص لها مما علمت فاجعلنى ممن تستعمله بطاعتك اللهم إن أحدا لا يشاء حتى تشاء فاجعل مشيئتك لى أن أشاء ما يقربنى إليك اللهم إنك قدرت حركات العباد فلا يتحرك شئ إلا بإذنك فاجعل

حركاتى فى تقواك اللهم إنك خلقت الخير والشر وجعلت لكل واحد منهما عاملا يعمل به فاجعلنى من خير القسمين اللهم إنك خلقت الجنة والنار وجعلت لكل واحد منهما أهلا فاجعلنى من سكان جنتك اللهم إنك أردت بقوم الهدى وشرحت صدورهم وأردت بقوم الضلالة وضيقت صدورهم فاشرح صدرى للإيمان وزينه فى قلبى اللهم إنك دبرت الأمور وجعلت مصيرها إليك فأحينى بعد الموت حياة طيبة وقربنى إليك زلفى اللهم من أصبح وأمسى ثقته ورجاؤه غيرك فأنت ثقتى ورجائى ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم قال أبو بكر هذا كله فى كتاب الله (ابن أبى الدنيا فى الدعاء) [كنز العمال 35730]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٥ · ص ٢٠١