27866- عن أبى بكر قال: لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر وقع الناس فى الثوم فجعلوا يأكلونه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا (على بن المدينى فى مسند أبى بكر، والدارقطنى فى العلل، والطبرانى فى الأوسط ورجاله موثقون) [كنز العمال 41747]
أخرجه الدارقطنى فى العلل (1/288، رقم 79) ، والطبرانى فى الأوسط (1/193، رقم 613) ، قال الهيثمى (2/17) : رواه الطبرانى فى الأوسط من رواية أبى القاسم مولى أبى بكر ولم أجد من ذكره وبقية رجاله موثقون.
27867- عن سعيد بن المسيب قال: لما انتهى أبو بكر إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو مسجى قال توفى رسول الله والذى نفسى بيده صلوات الله عليك ثم انكب عليه فقبله وقال طبت حيا وميتا (ابن سعد) [كنز العمال 18754]
أخرجه ابن سعد (2/265) .
27868- عن جعفر بن عبد الله بن أبى الحكم قال: لما بعث أبو بكر أمراءه إلى الشام يزيد بن أبى سفيان وعمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبى سفيان على الناس قال إن اجتمعتم فى كيد فيزيد على الناس وإن تفرقتم فمن كانت الوقعة مما يلى معسكره فهو على أصحابه (ابن سعد) [كنز العمال 14090]
أخرجه ابن سعد (7/405) .
27869- عن الزهرى قال: لما بعث أبو بكر الصديق لقتال أهل الردة قال بيتوا فأيما محلة سمعتم فيها الأذان فكفوا عنها فإن الأذان شعار الإيمان (عبد الرزاق) [كنز العمال 14160]
أخرجه عبد الرزاق (10/ 172، رقم 18716) .
27870- عن ابن إسحاق قال حدثنى صالح بن كيسان قال: لما بعث أبو بكر يزيد بن أبى سفيان إلى الشام خرج أبو بكر معه يوصيه ويزيد راكب وأبو بكر يمشى فقال يزيد يا خليفة رسول الله إما أن تركب وإما أن أنزل فقال ما أنت بنازل وما أنا براكب إنى أحتسب خطاى هذه فى سبيل الله يا يزيد إنكم ستقدمون بلادا تؤتون فيها بأصناف من الطعام فسموا الله على أولها واحمدوه على آخرها وإنكم ستجدون أقواما قد حبسوا أنفسهم فى هذه الصوامع فاتركوهم وما حبسوا له أنفسهم وستجدون أقواما قد اتخذ الشيطان على رءوسهم مقاعد يعنى الشمامسة فاضربوا تلك الأعناق ولا تقتلوا كبيرا هرما ولا امرأة ولا وليدا ولا مريضا ولا راهبا ولا تخربوا عمرانا ولا تقطعوا شجرة إلا لنفع ولا تعقرن بهيمة إلا لنفع ولا تحرقن نخلا ولا تغرقنه ولا تمثل ولا تجبن ولا تغلل ولينصرن الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوى عزيز أستودعك الله وأقرئك السلام ثم انصرف (البيهقى) [كنز العمال 11409]
أخرجه البيهقى (9/90، رقم 17929) .
27871- عن عطاء بن السائب قال: لما بويع أبو بكر أصبح وعلى ساعده أبراد وهو ذاهب إلى السوق فقال عمر أين تريد قال السوق قال تصنع ماذا وقد وليت أمر المسلمين قال فمن أين أطعم عيالى فقال عمر انطلق يفرض لك أبو عبيدة فانطلقا إلى أبى عبيدة فقال أفرض لك قوت رجل من المهاجرين ليس بأفضلهم ولا بأوكسهم وكسوة الشتاء والصيف إذا أخلقت شيئا رددته وأخذت غيره ففرضا له كل يوم نصف شاة وما كساه فى الرأس والبطن (ابن سعد) [كنز العمال 14067]
أخرجه ابن سعد (3/184) .
وأخرجه أيضا: ابن الجوزى فى صفوة الصفوة (1/257) .
27872- عن عبد الله بن عكيم قال: لما بويع أبو بكر صعد المنبر فنزل مرقاة من مقعد النبى - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله وأثنى عليه ثم قال اعلموا أيها الناس أن أكيس الكيس التقى وإن أحمق الحمق الفجور وإن أقواكم عندى الضعيف حتى آخذ له بحقه وإن أضعفكم عندى القوى حتى آخذ الحق منه إنما أنا متبع ولست بمبتدع فإن أحسنت فأعينونى وإن زغت فقومونى وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ولا يدع قوم الجهاد فى سبيل الله إلا ضربهم الله بالفقر ولا ظهرت الفاحشة فى قوم إلا عمهم الله بالبلاء فأطيعونى ما أطعت الله ورسوله فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لى عليكم أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم (الدينورى) [كنز العمال 14114]
27873- عن أنس قال: لما بويع أبو بكر فى السقيفة وكان الغد جلس أبو بكر على المنبر فقام عمر فتكلم قبل أبى بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إنى قد كنت قلت لكم بالأمس مقالة ما كنت وجدتها فى كتاب الله ولا كانت عهدا عهدها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولكنى قد كنت أرى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيدبر أمرنا وإن الله قد أبقى فيكم كتابه الذى هو هدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن اعتصمتم به هداكم الله لما كان هداه له وإن الله قد جمع أمركم على خيركم صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثانى اثنين إذ هما فى الغار فقوموا فبايعوه فبايع الناس أبا بكر بيعة العامة بعد بيعة السقيفة ثم تكلم أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد أيها الناس فإنى قد وليت عليكم ولست بخيركم فإن أحسنت فأعينونى وإن أسأت فقومونى الصدق أمانة والكذب خيانة والضعيف فيكم قوى عندى حتى أريح عليه حقه إن شاء الله والقوى فيكم ضعيف حتى آخذ الحق
منه إن شاء الله لا يدع قوم الجهاد فى سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل ولا تشيع الفاحشة فى قوم إلا عمهم الله بالبلاء وأطيعونى ما أطعت الله ورسوله فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لى عليكم فقوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله (ابن إسحاق فى السيرة. قال ابن كثير: إسناده صحيح) [كنز العمال 14064]
أخرجه أيضا: ابن هشام من طريق ابن إسحاق فى السيرة النبوية (6/82) ، وابن جرير فى التاريخ
(2/237) .
27874- عن أبى سعيد الخدرى قال: لما بويع أبو بكر قال أين على لا أراه قالوا لم يحضر قال أين الزبير قالوا لم يحضر قال ما حسبت أن هذه البيعة إلا عن رضى جميع المسلمين إن هذه البيعة ليست كبيع الثوب الخلق إن هذه البيعة لا مردود لها فلما جاء على قال يا على ما أبطأ بك عن هذه البيعة قلت إنى ابن عم رسول الله وختنه على ابنته لقد علمت أنى كنت فى هذا الأمر قبلك قال لا تزرى بى يا خليفة رسول الله فمد يده فبايعه فلما جاء الزبير قال ما أبطأ بك عن هذه
البيعة قلت إنى ابن عمة رسول الله وحواريه أما علمت أنى كنت فى هذا الأمر قبلك قال لا تزرى بى يا خليفة رسول الله ومد يده فبايعه (المحاملى قال ابن كثير: إسناده صحيح) [كنز العمال 14124]
27875- عن عائشة قالت: لما توفى النبى - صلى الله عليه وسلم - اشرأب النفاق وارتدت العرب وانحازت الأنصار فلو نزل بالجبال الراسيات ما نزل بأبى لهاضها فما اختلفوا فى نقطة إلا طار أبى بفنائها وفصلها قالوا أين يدفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما وجدنا عند أحد من ذلك علما فقال أبو بكر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ما من نبى يقبض إلا دفن تحت مضجعه الذى مات فيه قالت واختلفوا فى ميراثه فما وجدوا عند أحد من ذلك علما فقال أبو بكر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركنا صدقة (أبو القاسم
البغوى، وأبو بكر فى الغيلانيات، وابن عساكر) [كنز العمال 35600]
أخرجه ابن عساكر (30/311) .
وأخرجه أيضا: الحارث كما فى بغية الحارث (2/893، رقم 966) ، والمحاملى (1/140، رقم 104) ، والطبرانى فى الأوسط (4/319، رقم 4318) ، وفى الصغير (2/214، رقم 1051) ، قال الهيثمى (9/50) : رواه الطبرانى فى الصغير والأوسط من طرق ورجال أحدها ثقات. والبيهقى
(8/200، رقم 16625) .
27876- عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى قال: لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذن بلال ورسول الله لم يقبر فكان إذا قال أشهد أن محمدا رسول الله انتحب الناس فى المسجد فلما دفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له أبو بكر أذن فقال إن كنت إنما أعتقتنى لأن أكون معك فسبيل ذلك وإن كنت أعتقتنى لله فخلنى ومن أعتقتنى له فقال ما أعتقتك إلا لله قال فإنى لا أؤذن لأحد بعد رسول الله قال فذاك إليك فأقام حتى خرجت بعوث الشام فسار معهم حتى انتهى إليها (ابن سعد) [كنز العمال 36873]
أخرجه ابن سعد (3/236) .
27877- عن أنس قال: لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ارتدت العرب فقال عمر بن الخطاب يا أبا بكر أتريد أن تقاتل العرب فقال أبو بكر إنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة والله لو منعونى عقالا مما كانوا يعطون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأقاتلنهم عليه قال عمر فوالله ما هو إلا أن قد شرح الله صدر أبى بكر عليه فعرفت أنه الحق (البيهقى) [كنز العمال 16837]
أخرجه البيهقى (8/177، رقم 16509) .
وأخرجه أيضا: النسائى (7/76، رقم 3969) ، وابن خزيمة (4/7، رقم 2247) ، والحاكم (1/544، رقم 1427) وقال: صحيح الإسناد.
27878- عن عائشة قالت: لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استأذن عمر والمغيرة بن شعبة فدخلا عليه فكشفا الثوب عن وجهه فقال عمر واغشيا ما أشد غشى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قاما فلما انتهيا إلى الباب قال المغيرة يا عمر مات والله رسول الله فقال عمر كذبت ما مات رسول الله ولكنك رجل تحوشك فتنة ولن يموت رسول الله حتى يفنى المنافقين ثم جاء أبو بكر وعمر يخطب الناس فقال له أبو بكر اسكت فسكت فصعد أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قرأ ﴿إنك ميت وإنهم ميتون﴾ [الزمر: 30] ثم قال ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم﴾ [آل عمران: 144] حتى فرغ من الآية ثم قال من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حى لا يموت فقال عمر هذا فى كتاب الله قال نعم فقال أيها الناس هذا أبو بكر وذو شيبة المسلمين فبايعوه فبايعه الناس (ابن سعد) [كنز العمال 18755]
أخرجه ابن سعد (2/267) .
27879- عن عائشة قالت: لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء أبو بكر فدخل عليه فرفعت الحجاب فكشف الثوب عن وجهه فاسترجع فقال مات والله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم تحول من قبل رأسه فقال وانبياه ثم حدر فمه فقبل جبهته ثم رفع رأسه فقال واخليلاه ثم حدر فمه فقبل جبهته ثم رفع رأسه فقال واصفياه ثم حدر فمه فقبل جبهته ثم سجاه بالثوب ثم خرج (ابن سعد) [كنز العمال 18752]
أخرجه ابن سعد (2/265) .
27880- عن عمر مولى غفرة وغيره قال: لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء مال من البحرين فقال أبو بكر من كان له على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شىء أو عدة فليقم فليأخذ فقام جابر فقال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال إن جاءنى مال البحرين لأعطينك هكذا وهكذا ثلاث مرات وحثا بيده فقال له أبو بكر قم فخذ بيدك فأخذ فإذا هى خمسمائة درهم فقال عدوا له ألفا وقسم بين الناس عشرة دراهم عشرة دراهم وقال إنما هذه مواعيد وعدها رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - الناس حتى إذا كان عام مقبل جاءه مال أكثر من ذلك المال فقسم بين الناس عشرين درهما عشرين درهما وفضلت منه فضلة فقسم للخدم خمسة دراهم خمسة دراهم وقال إن لكم خداما يخدمون لكم ويعالجون لكم فرضخنا لهم فقالوا لو فضلت المهاجرين والأنصار لسابقتهم ولمكانهم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أجر أولئك على الله إن هذا المعاش للأسوة فيه خير من الأثرة فعمل بهذا ولايته حتى إذا كانت سنة ثلاث عشرة فى جمادى الآخرة فى ليال بقين منه مات فعمل عمر بن الخطاب ففتح الفتوح وجاءته الأموال فقال إن أبا بكر رأى فى هذا الأمر رأيا ولى فيه رأى آخر لا أجعل من قاتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كمن قاتل معه ففرض للمهاجرين والأنصار ومن شهد بدرا خمسة آلاف خمسة آلاف وفرض لمن كان له إسلام كإسلام أهل بدر ولم يشهد بدرا أربعة آلاف أربعة آلاف وفرض لأزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - اثنى عشر ألفا اثنى عشر ألفا إلا صفية وجويرية فرض لهما ستة