أخرجه أبو نعيم فى الحلية (4/112) .
26555- يجاء بالدنيا مصورة يوم القيامة فتقول يا رب اجعلنى لرجل من أدنى أهل الجنة منزلة فيقول الله أنت أنتن من ذلك بل أنت وأهلك فى النار (أبو نعيم فى الحلية عن أنس)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (10/73) . وأخرجه أيضا: الديلمى (5/459، رقم 8748) .
11156) 26556- يجاء بالدنيا يوم القيامة فيقال ميزوا ما كان منها لله وألقوا سائرها فى النار (أبو سعيد بن الأعرابى فى الزهد عن عبادة)
أخرجه أبو سعيد بن الأعرابى فى الزهد وصفة الزاهدين (ص 46، رقم 69) . وأخرجه أيضا: هناد (2/436، رقم 858) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/342، رقم 10515) .
26557- يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى فى النار فتندلق أقتابه فيدور بها فى النار كما يدور الحمار برحاه فيطيف به أهل النار فيقولون يا فلان ما أصابك ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر فيقول بلى قد كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه (أحمد، البخارى، ومسلم عن أسامة بن زيد)
أخرجه أحمد (5/205، رقم 21832) ، والبخارى (3/1191، رقم 3094) ، ومسلم (4/2290، رقم 2989) .
26558- يجاء بالعبد يوم القيامة فتوضع حسناته فى كفة وسيئاته فى كفة فترجح السيئات فتجىء بطاقة فتقع فى كفة الحسنات فترجح بها فيقول يا رب ما هذه البطاقة فما من عمل عملته فى ليلى ونهارى إلا وقد استقبلت به قال هذا ما قيل فيك وأنت منه برىء فينجو بذلك (الحكيم عن ابن عمر)
ذكره الحكيم (1/193) .
26559- يجاء بالموت يوم القيامة فى صورة كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار فيقال يا أهل الجنة هل تعرفون هذا فيشرئبون وينظرون ويقولون نعم ويقال يا أهل النار هل تعرفون هذا فيشرئبون وينظرون ويقولون هذا الموت فيؤمر به فيذبح ثم يقال يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت (مسلم، والطبرانى عن ابن عمر)
أخرجه مسلم (4/2188، رقم 2849) ، والطبرانى (12/361، رقم 13346) .
26560- يجاء بجهنم تقاد بسبعين ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها (الطبرانى عن ابن مسعود)
أخرجه الطبرانى (10/192، رقم 10428) قال الهيثمى (10/388) : رجاله رجال الصحيح غير حفص بن عمر ابن الصباح وقد وثقه ابن حبان.
26561- يجاء بصاحب المال الذى أطاع الله فيه وماله بين يديه كلما انكفأ به الصراط قال له ماله امض فقد أديت حق الله فى ثم يجاء بصاحب المال الذى لم يطع الله فيه وماله بين كتفيه كلما تكفأ به الصراط قال له ماله ويلك ألا أديت حق الله فى فما يزال كذلك حتى يدعو بالويل والثبور (سعيد بن منصور، والبيهقى، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر عن أبى الدرداء)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1/214) وابن عساكر (47/154) وأخرجه أيضا: عبد الرزاق عن معمر فى الجامع (11/96 رقم 20029) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/379، رقم 10657) .
26562- يجاء يوم القيامة بصحف مختومة فتنصب بين يدى الله فيقول الله للملائكة ألقوا هذا واقبلوا هذا فتقول الملائكة وعزتك ما رأينا إلا خيرا فيقول وهو أعلم إن هذا كان لغيرى ولا أقبل اليوم من العمل إلا ما كان ابتغى به وجهى (الدارقطنى، وابن عساكر عن أنس)
أخرجه الدارقطنى (1/51) ، وابن عساكر (55/184) .
11170) 26563- يجتمع الناس غدا فى الموقف ثم يلتقط منهم قذفة أصحابى ومبغضوهم فيحشرون إلى النار (القاضى أبو سعيد عن محمد بن أحمد بن صاعد عن سعيد بن المسيب عن عمر)
أخرجه أيضا: أبو القاسم الجرجانى (1/482، ترجمة 969) ، وأبو الشيخ فى طبقات المحدثين بأصبهان (3/261، ترجمة 348) ، والرافعى (3/278) .
11157) 26564- يجتمعون يوم القيامة فيقال أين فقراء هذه الأمة ومساكينها فيقومون فيقال لهم ماذا عملتم فيقولون ربنا ابتلينا فصبرنا ووليت الأمور والسلطان غيرنا فيقول الله صدقتم فيدخلون الجنة قبل الناس بزمان ويبقى شدة الحساب على ذوى الأمور والسلطان قالوا فأين المؤمنون يومئذ قال يوضع لهم كراسى من نور مظلل عليهم الغمام يكون ذلك اليوم أقصر على المؤمنين من ساعة من نهار (الطبرانى عن ابن عمرو)