تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22676- من صلى أربعين يوما صلاة الفجر وعشاء الآخرة فى جماعة أعطاه الله براءتين براءة من النار وبراءة من النفاق (الخطيب، وابن عساكر، وابن النجار عن أنس)

أخرجه الخطيب (14/288) ، وابن عساكر (52/338)

22677- من صلى أربعين يوما فى جماعة ثم انفتل عن صلاة المغرب فأتى بركعتين قرأ فى أول ركعة بفاتحة الكتاب و ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ [الكافرون: 1] وفى الثانية بفاتحة الكتاب و ﴿قل هو الله أحد﴾ [الإخلاص: 1] خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها (الخطيب عن أنس وهو واه)

أخرجه الخطيب (7/95) . وأورده أيضا: ابن الجوزى فى العلل المتناهية (1/431، رقم 734) وقال: لا يصح، ولا يعلم رواه غير بكر بن أحمد عن يعقوب بن تحية، وكلاهما مجهول الحال.

ومن غريب الحديث: "سلخها": أى جلدها.

22678- من صلى البردين دخل الجنة (مسلم عن أبى بكر بن أبى موسى عن أبيه. ابن حبان عن أبى بكر بن عمارة عن أبيه)

حديث أبى بكر بن أبى موسى عن أبيه: أخرجه مسلم (1/440، رقم 635) . وأخرجه أيضا: البخارى (1/210، رقم 548) ، والدارمى (1/391، رقم 1425) .

حديث أبى بكر بن عمارة عن أبيه: أخرجه ابن حبان (5/32، رقم 1739) .

ومن غريب الحديث: "البردين": الفجر والعصر.

22679- من صلى الجمعة كتبت له حجة متقبلة فإن صلى العصر كانت له عمرة فإن يمسى فى مكانه لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه (الديلمى عن أبى الدرداء)

22680- من صلى الخمس فليس من الغافلين (الديلمى عن أبى هريرة)

22681- من صلى الصبح ثم قرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ [الإخلاص: 1] مائة مرة قبل أن يتكلم فكلما قرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ غفر له ذنب سنة (ابن السنى، والطبرانى عن واثلة)

أخرجه الطبرانى (22/96، رقم 232) قال الهيثمى (10/109) : فيه محمد بن عبد الرحمن القشيرى، وهو متروك. وأخرجه أيضا: الحاكم (3/659، رقم 6427) .

22682- من صلى الصبح ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس جعل الله بينه وبين النار سترا (البزار عن السيد الحسن)

أخرجه البزار (4/173، رقم 1335) قال الهيثمى (10/106) : فيه سعد بن طريف الحذاء وهو متروك.

22683- من صلى الصبح فهو فى ذمة الله فلا تخفروا الله فى ذمته (أبو نعيم عن جندب)

أخرجه أيضا: الترمذى (1/434، رقم 222) وقال: حديث حسن صحيح.

22684- من صلى الصبح فهو فى ذمة الله فلا تخفروا الله فى عهده فمن قتله طلبه الله حتى يكبه فى النار على وجهه (ابن ماجه، وابن عساكر عن أبى بكر الصديق)

أخرجه ابن ماجه (2/1301، رقم 3945) وابن عساكر (11/347) . وأخرجه أيضا: الضياء (1/152، رقم 64) وقال: إسناده منقطع. قال البوصيرى (4/167) : هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع.

22685- من صلى الصبح فهو فى ذمة الله فلا يتبعنكم الله بشىء من ذمته (الترمذى - حسن غريب - عن أبى هريرة)

أخرجه الترمذى (4/465، رقم 2164) وقال: حسن غريب.

22686- من صلى الصبح فهو فى ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشىء فإنه من يطلبه من ذمته بشىء يدركه ثم يكبه على وجهه فى نار جهنم (الطيالسى، وأحمد، ومسلم، والترمذى، وأبو عوانة، وأبو نعيم عن جندب البجلى)

أخرجه الطيالسى (ص 126، رقم 938) ، وأحمد (4/313، رقم 18834) ، ومسلم (1/454، رقم 657) ، والترمذى (1/434، رقم 222) وقال: حسن صحيح. وأبو عوانة (1/356، رقم 1276) .

22687- من صلى الصبح فهو فى ذمة الله يا ابن آدم لا يطلبنك الله بشىء من ذمته (الطبرانى عن أبى بكرة)

قال الهيثمى (1/297) : فى إسناده مقال.

22688- من صلى الصبح فهو مؤمن وهو فى جوار الله فلا تخفروا الله فى جواره (ابن عساكر عن جابر)

أخرجه ابن عساكر (29/48) .

22689- من صلى الصبح فى جماعة فهو فى ذمة الله فمن أخفر ذمة الله كبه الله فى النار على وجهه (الطبرانى عن أبى بكرة)

أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (1/296) قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢١ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢١ · ص ١٣