تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

21249- من أصاب من شىء فليلزمه (ابن ماجه عن أنس)

أخرجه ابن ماجه (2/726، رقم 2147) قال البوصيرى (3/8) : هذا إسناد ضعيف.

21250- من أصاب منكم ذنبا مما نهى الله عنه فأقيم عليه حده فهو كفارة ذنبه (الحسن بن سفيان، وأبو نعيم عن خزيمة بن ثابت)

21251- من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته ومن أنزلها بالله أوشك له بالغنى إما بموت عاجل أو غنى عاجل (أحمد، وأبو داود، والحاكم، والبيهقى عن ابن مسعود)

أخرجه أحمد (1/407، رقم 3869) ، وأبو داود (2/122، رقم 1645) ، والحاكم (1/566، رقم 1482) وقال: صحيح الإسناد. والبيهقى (4/196، رقم 7658) .

21252- من أصابته مصيبة فقال إذا ذكرها إنا لله وإنا إليه راجعون جدد الله له من أجرها مثل ما كان له يوم أصابته (الطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها)

أخرجه الطبرانى (3/131، رقم 2895) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/117، رقم 9695) .

21253- من أصابته مصيبة فليذكر مصيبته بى فإنها من أعظم المصائب (ابن النجار فى عمل يوم وليلة عن عطاء بن أبى رباح مرسلا)

أورده الذهبى فى الميزان (5/441، ترجمة 6785 فطر بن خليفة) .

21254- من أصابته مصيبة فليقل إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم عندك أحتسب مصيبتى فأجرنى فيها وأبدلنى خيرا منها (ابن حبان، والحاكم عن أم سلمة)

أخرجه ابن حبان (7/212، رقم 2949) ، والحاكم (2/195 رقم 2734) وقال: صحيح على شرط مسلم.

21255- من أصابه جهد فى رمضان فلم يفطر فمات دخل النار (الديلمى، والخطيب عن ابن عمر)

أخرجه الخطيب (10/269) .

21256- من أصابه شىء من هذه الأدواء فلا يفزعن إلى شىء مما حرم الله فإن الله لم يجعل فى شىء مما حرم شفاء (أبو نعيم فى الطب عن ابن سيرين مرسلا)

21257- من أصابه شيب فى سبيل الله جعله الله نورا يوم القيامة (الضياء عن عمرو بن عبسة)

أخرجه أيضا: أحمد (4/384، رقم 19447) .

21258- من أصابه قىء أو رعاف أو قلس أو مذى فلينصرف فليتوضأ ثم ليبن على صلاته وهو فى ذلك لا يتكلم (ابن ماجه عن عائشة)

أخرجه ابن ماجه (1/385، رقم 1221) قال البوصيرى (1/144) : هذا إسناد ضعيف.

ومن غريب الحديث: "رعاف": خروج الدم من الأنف. "قلس": ما خرج من الجوف ملء الفم أو دونه وليس بقىء.

21259- من أصابه من ذلك - يعنى الطيرة - شىء فليقل اللهم لا طير إلا طيرك ولا إله غيرك (النسائى عن سليمان بن بريدة عن أبيه)

قال الهيثمى (5/105) : رواه البزار، وفيه الحسن بن أبى جعفر، وهو متروك، وقد قيل فيه صدوق منكر الحديث.

21260- من أصابه هم أو حزن فليدع بهؤلاء الكلمات اللهم إنى عبدك وابن عبدك وابن أمتك فى قبضتك ناصيتى بيدك ماض فى حكمك عدل فى قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته فى كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبى ونور بصرى وجلاء حزنى وذهاب همى فقال قائل يا رسول الله إن المغبون لمن غبن هؤلاء الكلمات قال أجل فقولوهن وعلموهن فإنه من قالهن وعلمهن التماس ما فيهن أذهب الله كربه وأطال فرحه (الطبرانى، وابن السنى فى عمل يوم وليلة عن أبى موسى)

أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (10/136) قال الهيثمى: فيه من لم أعرفه.

21261- من أصابه هم أو حزن فليقل اللهم إنى عبدك ابن عبدك وابن أمتك فى قبضتك ناصيتى بيدك ماض فى حكمك عدل فى قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته فى كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبى ونور بصرى وجلاء حزنى وذهاب غمى فما قالهن عبد قط إلا أبدل الله بحزنه فرحا قالوا يا رسول الله ألا نتعلمهن قال بلى تعلموهن (أبو يعلى، وابن السنى، وابن حبان عن ابن مسعود)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٠ · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٠ · ص ٨