أخرجه الطبرانى (10/162 رقم 10328) قال الهيثمى (10/249) : رواه الطبرانى عن شيخه جبرون بن عيسى المغربى عن يحيى بن سليمان الحفرى عن فضيل بن عياض ولم أعرف جبرون وأما يحيى فقد ذكر الذهبى فى الميزان فى آخر ترجمة يحيى بن سليمان الجعفى فقال فأما يحيى بن سليمان الحفرى فما علمت به بأسا ثم ذكر بعده يحيى بن سليمان القرشى قال أبو نعيم فيه مقال وذكره الجوزى فإن كانا اثنين فالحفرى ثقة والحديث صحيح على شرط الخطبة والله أعلم وبقية رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية (8/120) وقال: غريب.
ومن غريب الحديث: "التاط": التصق.
21240- من أشرك بالله فليس بمحصن (الحاكم فى تاريخه، والبيهقى، وابن عساكر عن ابن عمر وصحح البيهقى وقفه)
أخرجه البيهقى (8/215، رقم 16713) وقال: الصواب موقوف، وابن عساكر (28/265) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (5/536، رقم 28754) ، والدارقطنى (3/147) .
21241- من أشفق من سيئة ورجا حسنة فهو مؤمن (ابن النجار عن ابن عمر)
21242- من أصاب بفيه من ذى حاجة غير متخذ خبنة فلا شىء عليه ومن خرج بشىء منه فعليه غرامة مثليه والعقوبة ومن سرق منه شيئا بعد أن يؤويه الجرين فبلغ ثمن المجن فعليه القطع ومن سرق دون ذلك فعليه غرامة مثليه والعقوبة (أبو داود، والترمذى - حسن - والنسائى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الثمر المعلق قال ... فذكره)
أخرجه أبو داود (2/136، رقم 1710) ، والترمذى (3/584، رقم 1289) وقال: حسن. والنسائى (8/85، رقم 4958) .
ومن غريب الحديث: "خبنة": الخبنة: طرف الثوب، والمراد: لا يأخذ منه فى ثوبه يقال: أخبن الرجل إذا خبأ شيئا فى خبنة ثوبه أو سراويله. "الجرين": موضع تجفيف التمر. "المجن": الترس الذى يستر حامله.
21243- من أصاب حدا فعجل عقوبته فى الدنيا فالله أعدل أن يثنى على عبده العقوبة فى الآخرة ومن أصاب حدا فستره الله عليه وعفا عنه فالله أكرم أن يعود فى شىء قد عفا عنه (الترمذى - حسن غريب - وابن ماجه، وابن أبى الدنيا فى حسن الظن، والحاكم، والبيهقى عن على)
أخرجه الترمذى (5/16، رقم 2626) وقال: حسن غريب صحيح. وابن ماجه (2/868، رقم 2604) ، وابن أبى الدنيا فى حسن الظن بالله (ص 63، رقم 52) ، والحاكم (1/48، رقم 13) وقال: صحيح الإسناد. والبيهقى (8/328، رقم 17371) .
21244- من أصاب دينارا أو درهما فى فتنة طبع على قلبه بطابع النفاق (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (3/594، رقم 5868) .
21245- من أصاب ذنبا فأقيم عليه حد ذلك الذنب فهو كفارته (أحمد، والدارمى، وابن جرير، والدارقطنى، والطبرانى، وأبو نعيم، والبيهقى، والضياء عن ابن خزيمة بن ثابت عن أبيه)
أخرجه أحمد (5/214، رقم 21915) ، وابن جرير فى التفسير (6/263) ، والدارقطنى (3/214) ، والطبرانى
(4/87، رقم 3728) ، والبيهقى (8/328، رقم 17372) .
21246- من أصاب لقطة فليشهد ذا عدل ثم لا يكتم ولا يغيب فليعرفها سنة فإن جاء صاحبها وإلا فهى مال الله يؤتيه من يشاء (الطبرانى عن عياض بن حمار)
أخرجه الطبرانى (17/360، رقم 990) .
والحديث أصله عند أبى داود بطرف: "من وجد لقطة فليشهد ذوى عدل".
21247- من أصاب مالا من مأثم فوصل به رحما أو تصدق به أو أنفقه فى سبيل الله جمع ذلك جميعا ثم قذف به فى جهنم (ابن المبارك، وابن عساكر عن القاسم بن مخيمرة مرسلا)
أخرجه ابن المبارك (1/221، رقم 625) ، وابن عساكر (49/208) .
21248- من أصاب مالا من نهاوش أذهبه الله فى نهابر (ابن النجار عن أبى سلمة الحمصى)
أخرجه أيضا: القضاعى (1/271 رقم 441) ، والرامهرمزى (1/162 رقم 137) قال العجلونى (2/295) : فيه أبى سلمة الحمصى ضعيف ولا صحبة له.
ومن غريب الحديث: "نهاوش": مظالم، وإجحافات بالناس. من قولهم: نهشه إذا جهده، والمنهوش المجهود. "نهابر": مهالك.