تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أبو داود (2/23 رقم 1269) والترمذى (2/292 رقم 428) وقال: حسن صحيح غريب. والحاكم (1/456 رقم 1175) ، والطبرانى (23/232، رقم 441) ، والبيهقى (2/472، رقم 4264) . وأخرجه أيضا: النسائى (3/265، رقم 1816) ، والطبرانى فى الأوسط (3/259، رقم 3083) ، والطبرانى فى الشاميين (2/240، رقم 1263) .

21980- من حافظ على الأذان سنة وجبت له الجنة (أبو الشيخ فى كتاب الأذان، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ثوبان وضعف)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (3/119، رقم 3058) .

21981- من حافظ على الصلاة كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبى بن خلف (أحمد، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمرو)

أخرجه أحمد (2/169، رقم 6576) قال الهيثمى (1/292) : رجاله ثقات. والبيهقى فى شعب الإيمان (3/46، رقم 2823) . وأخرجه أيضا: عبد بن حميد (ص 139، رقم 353) ، والدارمى (2/390، رقم 2721) .

21982- من حافظ على الصلوات الخمس المكتوبة على ركوعهن وسجودهن ووضوئهن ومواقيتهن وعلم أنهن حق من عند الله دخل الجنة أو قال وجبت له الجنة وفى لفظ حرم على النار (أحمد، والطبرانى، وأبو نعيم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن حنظلة بن الربيع الكاتب)

أخرجه أحمد (4/267، رقم 18371) ، قال الهيثمى (1/289) : رجاله رجال الصحيح. والطبرانى (4/12، رقم 3494) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (3/46، رقم 2824) .

21983- من حافظ على المكتوبات فليس من الغافلين ومن قرأ فى ليلة ثلاثين آية كتب من القانتين (سعيد بن منصور عن جبير بن نفير مرسلا)

21984- من حافظ على سبع تسبيحات فى كل ركعة وسجدة فى الصلاة المكتوبة أدخله الله الجنة (تمام، وابن عساكر عن معاذ بن جبل وفيه شراحيل بن عمرو العنسى ضعيف)

أخرجه ابن عساكر (22/444) .

21985- من حافظ على شفعة الضحى غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر (أحمد، والترمذى، وابن ماجه عن أبى هريرة)

أخرجه أحمد (2/443، رقم 9714) ، والترمذى (2/341، رقم 476) وقال: وقد روى وكيع والنضر بن شميل وغير واحد من الأئمة هذا الحديث عن نهاس بن قهم ولا نعرفه إلا من حديثه. وابن ماجه (1/440، رقم 1382) . وأخرجه أيضا: إسحاق بن راهويه (1/338، رقم 329) .

21986- من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم يكن من الغافلين ومن قرأ فى ليلة مائة آية كتب من القانتين (الحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة)

أخرجه الحاكم (1/452، رقم 1160) وقال: صحيح على شرط الشيخين. والبيهقى فى شعب الإيمان (2/399، رقم 2191) .

21987- من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله فى أمره ومن مات وعليه دين فليس بالدينار والدرهم ولكن الحسنات والسيئات ومن خاصم فى باطل وهو يعلمه لم يزل فى سخط الله حتى ينزع ومن قال فى مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال وليس بخارج (أبو داود، والدارقطنى فى الأفراد، والخرائطى، والطبرانى، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى عن ابن عمر)

أخرجه أبو داود (3/305، رقم 3597) ، والطبرانى (12/388، رقم 13435) ، والحاكم (2/32، رقم 2222) وقال: صحيح الإسناد. والبيهقى (6/82، رقم 11223) . وأخرجه أيضا: أحمد (2/70، رقم 5385) .

21988- من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فهو مضاد الله فى أمره ومن أعان على خصومة بغير حق فهو مستظل فى سخط الله حتى يترك ومن قفا مؤمنا أو مؤمنة حبسه الله فى ردغة الخبال عصارة أهل النار ومن مات وعليه دين أخذ لصاحبه من حسناته لا دينار ثم ولا درهم وركعتى الفجر حافظوا عليهما فإنهما من الفضائل (أحمد عن ابن عمر)

أخرجه أحمد (2/82، رقم 5544) .

ومن غريب الحديث: "قفا مؤمنا": اتهمه وقذفه بما ليس فيه.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٠ · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٠ · ص ٦٩