تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

21933- من جاءه أجله وهو يطلب العلم لقى الله ولم يكن بينه وبين النبيين إلا درجة النبوة (الطبرانى عن ابن عباس)

أخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (9/174، رقم 9454) قال الهيثمى (1/123) : فيه محمد بن الجعد وهو متروك.

21934- من جاءه أجله وهو يطلب العلم ليحيى به الإسلام لم يفضله النبيون إلا بدرجة (الخطيب عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس)

أخرجه الخطيب (3/78) . وأخرجه أيضا: الديلمى (3/559، رقم 5755) .

21935- من جاءه الموت وهو يطلب العلم يحيى به الإسلام لم يكن بينه وبين الأنبياء إلا درجة فى الجنة (ابن عساكر عن الحسن مرسلا. ابن النجار عن الحسن عن أنس)

حديث الحسن المرسل: أخرجه ابن عساكر (51/61) .

21936- من جاءه من أخيه معروف من غير إشراف نفس ولا مسألة فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق ساقه الله إليه (أحمد، وابن أبى شيبة، وابن سعد، وأبو يعلى، وابن حبان، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، وأبو نعيم، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن خالد بن على الجهنى قال البغوى لا أعلم له غيره)

أخرجه أحمد (4/220، رقم 17965) قال الهيثمى (3/100) : رجاله رجال الصحيح. وابن سعد (4/350) ، وأبو يعلى (2/226، رقم 925) ، وابن حبان (8/195، رقم 3404) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (3/281، رقم 3551) . وأخرجه أيضا: الحارث كما فى بغية الباحث (1/404 رقم 310) ، والخطيب (5/151) ، والديلمى (3/558 رقم 5754)

21937- من جادل فى خصومة بغير علم لم يزل فى سخط الله حتى ينزع (ابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة عن أبى هريرة)

قال المناوى (6/111) : قال الذهبى: فيه رجاء أبو يحيى صاحب السقط وهو لين وقال الحافظ العراقى: وفيه رجاء أبو يحيى ضعفه الجمهور.

21938- من جاع أو احتاج فكتمه الناس حتى أفضى به إلى الله فتح الله له رزق سنة من حلال (ابن حبان فى الضعفاء، والعقيلى، والطبرانى فى الأوسط، وسليم الرازى فى فوائده، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة قال ابن حبان: باطل فيه إسماعيل بن رجاء الحصين. وقال البيهقى فى شعب الإيمان ضعيف تفرد به إسماعيل بن رجاء عن موسى بن أعين وهو ضعيف انتهى وإسماعيل ضعفه الدارقطنى وابن عدى والساجى ووثقه العجلى والحاكم وقال أبو حاتم: صدوق)

أخرجه ابن حبان فى الضعفاء (1/130، ترجمة 51 إسماعيل بن رجاء) وقال: فى إسناده إسماعيل بن رجاء وهو باطل وهذا خبر باطل. والطبرانى فى الأوسط (3/25، رقم 2358) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الصغير (1/141، رقم 214) ، قال الهيثمى (10/256) : فيه إسماعيل بن رجاء الحصنى ضعفه الدارقطنى. والديلمى (3/488، رقم 5516) .

21939- من جاع أو احتاج فكتمه الناس وأفضى به إلى الله كان حقا على الله أن يفتح له قوت سنة من حلال (الخطيب فى المتفق والمفترق عن أبى هريرة وقال: غريب تفرد به موسى بن أعين عن الأعمش ولم يكتبه إلا من رواية إسماعيل بن رجاء عن موسى)

أخرجه أيضا: الطبرانى فى الصغير (1/141، رقم 214) قال الهيثمى (10/256) : فيه إسماعيل بن رجاء الحصنى ضعفه الدارقطنى.

21940- من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله (أبو داود عن سمرة)

أخرجه أبو داود (3/93، رقم 2787) . وأخرجه أيضا: الطبرانى (7/251، رقم 7023) ، والديلمى (3/559، رقم 5756) .

21941- من جاهد فى سبيل الله كان ضامنا على الله ومن عاد مريضا كان ضامنا على الله ومن غدا إلى المسجد أو راح كان ضامنا على الله ومن جلس فى بيته لم يغتب أحدا بسوء كان ضامنا على الله ومن دخل على إمام يعزره كان ضامنا على الله (الرويانى، والطبرانى، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى عن معاذ)

أخرجه الطبرانى (20/37، رقم 54) وابن حبان (2/94، رقم 372) ، والحاكم (1/331، رقم 767) وقال: رواته مصريون ثقات. والبيهقى (9/166، رقم 18320) . وأخرجه أيضا: ابن خزيمة (2/375، رقم 1495) ، والطبرانى فى الأوسط (8/288، رقم 8659) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٠ · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٠ · ص ٦٥