أخرجه الديلمى (4/62، رقم 6195) .
19854- ما أنزل الله فى التوراة ولا فى الإنجيل مثل أم القرآن وهى السبع المثانى وهى مقسومة بينى وبين عبدى ولعبدى ما سأل (الدارمى، والترمذى، والنسائى، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والرويانى، والحاكم، والضياء من طريق أبى هريرة عن أبى بن كعب)
أخرجه الدارمى (2/538، رقم 3372) ، والترمذى (5/297، رقم 3125) ، والنسائى (2/139، رقم 914) ، وأبو يعلى (11/367، رقم 6482) ، وابن خزيمة (1/252، رقم 501) ، والحاكم (2/283، رقم 3019) وقال: صحيح على شرط مسلم. والضياء (3/431، رقم 1232) وقال: إسناده حسن.
19855- ما أنزل الله من السماء سفة من الريح إلا بمكيال ولا قطرة من الماء إلا بمكيال إلا يوم نوح ويوم عاد فإن الماء يوم نوح طغا على الخزان بأمر الله فلم يكن لهم عليه سبيل وإن الريح يوم عاد عتت على الخزان بأمر الله فلم يكن لهم عليها سبيل (الدارقطنى فى الأفراد، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر عن ابن عباس)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (6/65) ، وابن عساكر (62/261) .
19856- ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين ينزل الله الغيث فيقولون بكوكب كذا وكذا (مسلم عن أبى هريرة)
أخرجه مسلم (1/84، رقم 72) .
19857- ما أنزل الله من داء إلا وقد أنزل معه شفاء علمه من علمه وجهله من جهله (أحمد، والحكيم، وابن
السنى، وأبو نعيم فى الطب، والحاكم، والبيهقى عن ابن مسعود)
أخرجه أحمد (1/377، رقم 3578) ، والحكيم (1/402) ، والحاكم (4/218، رقم 7424) ، والبيهقى (9/343، رقم 19344) .
19858- ما أنطاك الله فخذ ولا تسأل الناس شيئا فإن اليد العليا هى المنطية واليد السفلى هى المنطاة وإن مال الله مسئول ومنطى (ابن سعد، والطبرانى عن عروة بن مجد بن عطية السعدى عن أبيه عن جده)
أخرجه ابن سعد (7/430) ، والطبرانى (17/169، رقم 447) .
وللحديث أطراف منها: "ما أغناك الله فلا تسأل الناس".
ومن غريب الحديث: "أنطاك": أعطاك.
19859- ما أنعم الله على عبد من نعمة صغيرة ولا كبيرة فحمد الله عليها إلا كان قد أعطى خيرا مما أخذ (هناد، والحكيم عن الحسن مرسلا)
أخرجه هناد (2/399، رقم 776) ، والحكيم (3/113) .
19860- ما أنعم الله على عبد من نعمة فقال الحمد لله إلا أدى شكرها فإن قالها الثانية جدد الله له ثوابها فإن قالها الثالثة غفر الله له ذنوبه (الحاكم وتعقب، والبيهقى فى شعب الإيمان عن جابر)
أخرجه الحاكم (1/688، رقم 1871) وقال: صحيح الإسناد. والبيهقى فى شعب الإيمان (4/98، رقم 4402) .
19861- ما أنعم الله على عبد من نعمة وأسبغها عليه ثم جعل إليه شيئا من حوائج الناس فتبرم بها إلا وقد عرض تلك النعمة للزوال (ابن النجار عن ابن عباس)
أخرجه أيضا: العقيلى (2/340، ترجمة 937 عبد الرحمن بن عبد الله بن عطية) وقال: مجهول بنقل الحديث.
وللحديث أطراف أخرى منها: "ما من عبد أنعم الله عليه نعمة".
19862- ما أنعم الله على عبد نعمة إلا كثرت مؤنة الناس عليه فإن لم يتحمل مؤنهم فقد عرض تلك النعمة لزوالها (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن عمر)
أخرجه أبو بكر السامرى فى كتاب فضيلة الشكر (1/50، رقم 56) .
19863- ما أنعم الله على عبد نعمة إلا وهو يحب أن يرى أثرها عليه (أحمد عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/403، رقم 9223) قال الهيثمى (5/132) : فيه يحيى بن عبيد الله بن موهب، وهو ضعيف.
19864- ما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها إلا كان حمد الله أعظم منها كائنة ما كانت (عبد الرزاق، والبيهقى فى شعب الإيمان عن الحسن مرسلا)
أخرجه عبد الرزاق عن معمر فى الجامع (10/424، رقم 19575) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (4/98، رقم
4405) .
19865- ما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها إلا كان ذلك الحمد أفضل من تلك النعمة وإن عظمت (الطبرانى عن أبى أمامة)