الألهانى، وهو متروك.
18310- لتفتتن أمتى بعدى فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسى كافرا ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا يبيع أقوام فيها دينهم بعرض من الدنيا قليل (الطبرانى عن ابن عمر) .
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (7/309) قال الهيثمى: فيه عافية بن أيوب، وهو ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن بين يدى الساعة فتنا"، "تكون بين يدى الساعة فتن"، "لتفشين أمتى بعدى فتن"، "لتغشين أمتى بعدى فتن".
18311- لتفتحن القسطنطينية ولنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش (أحمد، والبخارى فى التاريخ، وابن خزيمة، والبغوى، والباوردى، وابن السكن، وابن قانع، والطبرانى، وأبو نعيم، والحاكم، والضياء عن عبيد الله بن بشر الغنوى عن أبيه)
أخرجه أحمد (4/335، رقم 18977) ، والبخارى فى التاريخ الكبير (2/81، ترجمة 1760 بشر الغنوى) ، وابن قانع (1/81) ، والطبرانى (2/38، رقم 1216) ، والحاكم (4/468، رقم 8300) وقال: صحيح الإسناد. وأورده الحافظ فى الإصابة (1/308، ترجمة 685 بشر الغنوى) وعزاه لأحمد والبخارى فى التاريخ والطبرانى.
18312- لتفتحن عصابة من المسلمين كنز آل كسرى الذى فى الأبيض (الطيالسى، ومسلم، وابن حبان، والحاكم عن جابر بن سمرة)
أخرجه الطيالسى (ص 106، رقم 782) ، ومسلم (4/2237، رقم 2919) ، وابن حبان (15/81، رقم 6687) ، والحاكم (4/561، رقم 8573) وقال: صحيح على شرط مسلم.
18313- لتفتحن لكم الشام والروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا ومن البقر كذا وكذا ومن الغنم حتى يعطى أحدكم مائة دينار فيسخطها (أحمد، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى، والضياء عن عبد الله بن حوالة)
أخرجه أحمد (5/288، رقم 22540) ، والحاكم (4/471، رقم 8309) وقال: صحيح الإسناد، والبيهقى
(9/169، رقم 18333) ، والضياء (9/277، رقم 239) .
18314- لتفتك نفسك تدع ما يريبك إلى ما لا يريبك وإن أفتاك المفتون تضع يدك على فؤادك فإن القلب يسكن للحلال ولا يسكن للحرام وإن الورع المسلم يدع الصغير مخافة أن يقع فى الكبير (الطبرانى عن واثلة)
أخرجه الطبرانى (22/78، رقم 193) . وأخرجه أيضا: أبو يعلى (13/476، رقم 7492) . قال الهيثمى
(10/294) : فيه عبيد بن القاسم، وهو متروك.
18315- لتقاتلن المشركين حتى يقاتل بقيتكم الدجال على نهر الأردن أنتم شرقيه وهم غربيه (الطبرانى عن نهيك بن صريم)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (7/349) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، والبزار، ورجال البزار ثقات. وأورده أيضا: الحافظ فى الإصابة (6/476، ترجمة 8824 نهيك بن صريم السكونى) وعزاه للطبرانى وابن منده.
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا تزالون تقاتلون الكفار"، "يقاتل بقيتكم الدجال".
18316- لتقصدنكم نار هى اليوم خامدة فى واد يقال له برهوت يغشى الناس فيها عذاب أليم تأكل الأنفس والأموال تدور الدنيا كلها فى ثمانية أيام تطير طير الريح والسحاب حرها بالليل أشد من حرها بالنهار ولها بين السماء والأرض دوى كدوى الرعد القاصف هى من رءوس الخلائق أدنى من العرش قيل يا رسول الله أسليمة هى يومئذ على المؤمنين والمؤمنات قال وأين المؤمنون والمؤمنات يومئذ هم شر من الحمر يتسافدون كما تتسافد البهائم وليس فيهم رجل يقول مه مه
(الطبرانى، وابن عساكر عن حذيفة بن اليمان)
أخرجه ابن عساكر (64/267) . وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية (5/192) .
ومن غريب الحديث: "يتسافدون": أى ينزو بعضهم على بعض.
18317- لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم (ابن أبى شيبة، والنسائى عن النعمان بن بشير)
أخرجه ابن أبى شيبة (1/308، رقم 3525) ، والنسائى (2/89، رقم 810) .
18318- لتكن عليكم السكينة (أحمد عن أبى موسى: أن ناسا مروا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجنازة يسرعون بها قال ... فذكره)