أخرجه أبو داود (3/324، رقم 3667) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (1/409، رقم 561) ، والضياء (7/32، رقم 2418) . وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية (3/35) ، والطبرانى فى الأوسط (6/137، رقم 6022) .
18216- لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلى مما طلعت عليه الشمس (ابن أبى شيبة، ومسلم، والترمذى، وابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه ابن أبى شيبة (7/167، رقم 35025) ، ومسلم (4/2072، رقم 2695) ، والترمذى (5/577، رقم 3597) ، وقال: حسن صحيح. وابن حبان (3/116، رقم 834) .
18217- لأن ألعق القصعة أحب إلى من أن أتصدق بمثلها طعاما (الحسن بن سفيان عن رائطة عن أبيها)
أخرجه الحسن بن سفيان كما فى الإصابة (7/147، ترجمة 9914) .
18218- لأن أمتع بسوط فى سبيل الله أحب إلى من أن أعتق ولد الزنا (الحاكم عن أبى هريرة)
أخرجه الحاكم (2/234، رقم 2855) ، وقال: صحيح على شرط مسلم.
18219- لأن أمتع بسوط فى سبيل الله أحب إلى من أن آمر بالزنا ثم أعتق الولد (الحاكم، وابن مردويه، والبيهقى عن عائشة)
أخرجه الحاكم (2/234، رقم 2855) وقال: صحيح على شرط مسلم. والبيهقى (10/58، رقم 19776) .
18220- لأن أمرض فى ساحل البحر أحب إلى من أن أصح فأعتق مائة رجل ثم أجهزهم ودوابهم فى سبيل الله (أبو الشيخ عن على)
أخرجه أيضا: الديلمى (5/175، رقم 7877) .
18221- لأن أمشى على جمرة أو سيف أو أخصف نعلى برجلى أحب إلى من أن أمشى على قبر مسلم وما أبالى أوسط القبر قضيت حاجتى أو وسط السوق (ابن ماجه عن عقبة بن عامر)
أخرجه ابن ماجه (1/499، رقم 1567) . قال البوصيرى (2/41) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
18222- لأن تدعو أخاك المسلم فتطعمه وتسقيه أعظم لأجرك من أن تتصدق بخمسة وعشرين درهما (الديلمى عن أنس)
أخرجه الديلمى (5/171، رقم 7860) .
18223- لأن تصلى المرأة فى بيتها خير لها من أن تصلى فى حجرتها ولأن تصلى فى حجرتها خير لها من أن تصلى فى الدار ولأن تصلى فى الدار خير لها من أن تصلى فى المسجد (البيهقى عن عائشة)
أخرجه البيهقى (3/132، رقم 5148) .
18224- لأن تصلى المرأة فى داخلتها أعظم لأجرها من أن تصلى فى بيتها ولأن تصلى فى بيتها أعظم لأجرها من أن تصلى فى دارها ولأن تصلى فى دارها أعظم لأجرها من أن تصلى فى مسجد قومها ولأن تصلى فى مسجد قومها أعظم لأجرها من أن تصلى فى مسجد الجماعة ولأن تصلى فى مسجد الجماعة أعظم لأجرها من أن تخرج يوم الخروج (ابن جرير عن جرير بن أيوب البجلى عن جده أبى زرعة عن أبى هريرة. وجرير قال فى المغنى: تركوا حديثه)
أخرجه أيضا: ابن عبد البر فى التمهيد (23/399) .
ومن غريب الحديث: "داخلتها": المراد باطن البيت الذى يختص بها ولا يطلع عليها أحد فيها.
18225- لأن تطهر خير لها (أحمد عن مسعود بن العجماء: أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى المخزومية التى سرقت نفديها قال ... فذكره)
أخرجه أحمد (6/329، رقم 26835) ، قال الهيثمى (6/259) : فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس.
18226- لأن يأخذ أحدكم حبله ثم يأتى هذا الجبل فيحتطب حزمة من حطب فيأكل به خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه (ابن راهويه، والضياء عن حكيم بن حزام)
18227- لأن يأخذ أحدكم حبله ثم يغدو إلى الجبل فيحتطب فيبيع فيأكل ويتصدق خير له من أن يسأل الناس (البخارى، ومسلم، والنسائى عن أبى هريرة)
أخرجه البخارى (2/538، رقم 1410) ، والنسائى (5/96، رقم 2589) .
18228- لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتى الجبل فيجىء بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه (أحمد، والبخارى، وابن ماجه عن الزبير بن العوام)
أخرجه أحمد (1/167، رقم 1429) ، والبخارى (2/535، رقم 1402) ، وابن ماجه (1/588، رقم 1836) . وأخرجه أيضا: البزار (3/196، رقم 982) وقال: هذا الحديث لا نعلم يروى عن الزبير بن العوام إلا من هذا الوجه، والديلمى (5/170، رقم 7852) .