حديث سهل بن سعد الساعدى: أخرجه عبد الرزاق (1/530، رقم 2027) ، والطبرانى فى الكبير (6/129، رقم 5737) . وأخرجه أيضا: فى الأوسط (8/348، رقم 8836) ، قال الهيثمى (10/106) : رواه الطبرانى بأسانيد فى الكبير والأوسط، وأسانيده ضعيفة فى بعضها محمد بن أبى حميد، وفى بعضها المقدام بن داود وغيره، وكلهم ضعفاء. والرويانى
(2/206، رقم 1044) ، والخطيب فى موضح أوهام الجمع والتفريق (2/414) .
حديث العباس بن عبد المطلب: أخرجه البزار والطبرانى كما فى مجمع الزوائد (10/106) قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى، وفى إسنادهما محمد بن أبى حميد وهو ضعيف.
18206- لأن أصلى الصبح ثم أقعد فى مجلسى أذكر الله حتى تطلع الشمس أحب إلى مما تطلع عليه الشمس وتغرب (عبد الرزاق عن على)
أخرجه عبد الرزاق (1/530، رقم 2027) .
18207- لأن أصلى الصبح فى جماعة أحب إلى من أن أصلى ليلة ولأن أصلى العشاء فى جماعة أحب إلى من أن أصلى نصف ليلة (البيهقى فى شعب الإيمان عن عثمان)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (3/55، رقم 2851) .
18208- لأن أطأ على جمرة أحب إلى من أطأ على قبر (الخطيب عن أبى هريرة)
أخرجه الخطيب (11/251) .
18209- لأن أطعم أخا فى الله مسلما لقمة أحب إلى من أن أتصدق بدرهم ولأن أعطى أخا فى الله مسلما درهما أحب إلى من أن أتصدق بعشرة دراهم ولأن أعطى أخا فى الله عشرة دراهم أحب إلى من أن أعتق رقبة (هناد، والبيهقى فى شعب الإيمان، والديلمى عن بديل بن ورقاء العدوى)
أخرجه هناد فى الزهد (1/345، رقم 643) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/100، رقم 9628) ، والديلمى
(5/174، رقم 7870) .
18210- لأن أعطى أخا لى فى الله درهما أحب إلى من أن أتصدق بعشرة ولأن أعطى أخا لى فى الله عشرة أحب إلى من أن أتصدق على مسكين بمائة (ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان عن أبى جعفر معضلا)
أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان (1/214، رقم 175) .
18211- لأن أعطى أخا لى فى الله درهما أحب إلى من أن أتصدق بعشرة ولأن أعطى أخا لى فى الله عشرة أحب إلى من أن أعتق رقبة (ابن أبى الدنيا عن يزيد بن عبد الله بن الشخير مرسلا)
أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان (1/227، رقم 191) .
18212- لأن أقدم سقطا أحب إلى من مائة مستلئم (أبو عبيد فى الغريب، والبيهقى فى شعب الإيمان عن حميد بن عبد الرحمن الحميرى مرسلا)
ذكره أبو عبيد فى الغريب (2/378) ، وأخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/137، رقم 9759) .
ومن غريب الحديث: "السقط": الولد الذى يسقط من بطن أمه قبل تمامه. "مستلئم": أى الذى يلبس اللأمة، وهى أداة الحرب وعدته.
18213- لأن أقعد أذكر الله من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس أكبره وأحمده وأهلله وأسبحه أحب إلى من أن أعتق رقبة من ولد إسماعيل ولأن أذكر الله من بعد صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس أحب إلى من أن أعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل (أحمد، والطبرانى عن أبى أمامة)
أخرجه أحمد (5/255، رقم 22248) ، والطبرانى (8/265، رقم 8028) . قال الهيثمى (10/104) : أسانيده حسنة.
18214- لأن أقعد مع أقوام يذكرون الله من بعد صلاة الفجر إلى أن تطلع الشمس أحب إلى من أن أعتق أربعة من بنى إسماعيل دية كل رجل منهم اثنا عشر ألفا ولأن أقعد مع أقوام يذكرون الله من بعد صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلى من أن أعتق أربعة من بنى إسماعيل دية كل رجل منهم اثنا عشر ألفا (أبو يعلى عن أنس)
أخرجه أبو يعلى (6/119، رقم 3392) ، قال الهيثمى (10/105) : فيه محتسب أبو عائذ، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضا: ابن عدى (6/466، ترجمة 1948 محتسب بن عبد الرحمن) وقال: يروى عن ثابت أحاديث ليست بمحفوظة ثم ذكر الحديث.
18215- لأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلى من أعتق أربعة من ولد إسماعيل ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلى من أن أعتق أربعة (أبو داود، وأبو نعيم فى المعرفة، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن أنس)