تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حرف اللام

18194- لأذودن عن حوضى رجالا كما تذاد الغريبة من الإبل (مسلم عن أبى هريرة)

أخرجه مسلم (4/1800، رقم 2302) .

18195- لأسمينه اسما لم يسم به بعد يحيى بن زكريا (ابن سعد عن إسحاق بن عبد الله قال: حدثنى من سمع على بن يحيى بن خلاد قال لما ولد يحيى بن خلاد أتى به النبى - صلى الله عليه وسلم - فحنكه وقال ... فذكره)

أخرجه ابن سعد (5/72) . وأخرجه أيضا: البخارى فى التاريخ الكبير (8/269) .

18196- لأشفعن يوم القيامة لمن كان فى قلبه جناح بعوضة إيمان (الخطيب عن أنس)

أخرجه الخطيب (12/378) .

18197- لأعلمن أقواما من أمتى يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباء منثورا أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم قوم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها (ابن ماجه عن ثوبان)

أخرجه ابن ماجه (2/1418، رقم 4245) ، قال المنذرى (3/170) : رواته ثقات. وقال البوصيرى (4/246) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. وأخرجه أيضا: الرويانى (1/425، رقم 651) .

18198- لألقين الله من قبل أن أعطى أحدا من مال أحد شيئا بغير طيب نفسه إنما البيع عن تراض (البيهقى عن أبى سعيد)

أخرجه البيهقى (6/17، رقم 10858) .

18199- لأن أتصدق بخاتمى أحب إلى من ألف درهم أهديها إلى الكعبة (الطبرانى فى الأوسط عن عائشة)

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (2/138، رقم 1501) . قال الهيثمى (3/113) : فيه أبو العنبس، وفيه كلام.

18200- لأن أجالس قوما يذكرون الله من صلاة الغداة إلى طلوع الشمس أحب إلى مما طلعت عليه الشمس ولأن أذكر الله من صلاة العصر إلى غروب الشمس أحب إلى من أن أعتق ثمانية من ولد إسماعيل دية كل واحد منهم اثنا عشر ألفا (الطيالسى، وابن السنى فى عمل يوم وليلة، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أنس)

أخرجه الطيالسى (ص 281، رقم 2104) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (1/409، رقم 560) .

18201- لأن أجهز نعلين فى سبيل الله أحب إلى من أن أعتق ولد زنا (أحمد، وابن منده، وابن عساكر عن ميمونة بنت سعد)

أخرجه أحمد (6/463، رقم 27665) ، وابن عساكر (4/309) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "ولد الزنا لا خير فيه"، "لا خير فيه".

18202- لأن أحرس ثلاث ليال مرابطا من وراء بيضة المسلمين أحب إلى من أن تصيبنى ليلة القدر فى أحد المسجدين المدينة أو بيت المقدس (أبو الشيخ عن أنس. ابن شاهين، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى أمامة)

حديث أبى أمامة: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (4/42، رقم 4292) .

ومن غريب الحديث: "بيضة المسلمين": حوزتهم وحماهم.

18203- لأن أذكر الله مع قوم بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس أحب إلى من الدنيا وما فيها ولأن أذكر الله مع قوم بعد صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس أحب إلى من الدنيا وما فيها (البيهقى فى شعب الإيمان عن أنس)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (1/409 رقم 559) .

18204- لأن أشيع مجاهدا فى سبيل الله وأكفيه على رحله غدوة أو روحة أحب إلى من الدنيا وما فيها (أحمد، وابن ماجه، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى عن معاذ بن أنس)

أخرجه أحمد (3/440، رقم 15681) ، وابن ماجه (2/943، رقم 2824) ، والطبرانى (20/190، رقم 421) ، والحاكم (2/107، رقم 2479) ، وقال: صحيح الإسناد. والبيهقى (9/173، رقم 8359) .

18205- لأن أصلى الصبح ثم أجلس فى مجلس فأذكر الله حتى تطلع الشمس أحب إلى من شد على جياد الخيل فى سبيل الله من حين أصلى إلى أن تطلع الشمس (البغوى، والحسن بن سفيان، والباوردى، والطبرانى، والضياء عن إياس بن سهل الأنصارى عن أبيه وما له غيره. عبد الرزاق، والطبرانى عن سهل بن سعد الساعدى. الطبرانى عن العباس بن عبد المطلب)

حديث إياس بن سهل الأنصارى عن أبيه: أخرجه الطبرانى (6/103، رقم 5638) . وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (4/214، رقم 2199) . وأورده الحافظ فى الإصابة (3/208 ترجمة 3559 سهل الأنصارى والد إياس) فذكر حديثه وعزاه إلى الحسن بن سفيان والبغوى والباوردى من طريق أبى حازم. قال الحافظ: فى إسناده محمد بن أبى حميد وهو ضعيف ووقع عند البغوى محمد بن إبراهيم فقال لا أعرف من هو.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١٧ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١٧ · ص ١٢١