تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه البخارى (2/520، رقم 1368) ، ومسلم (4/2218، رقم 144) ، والترمذى (4/524، رقم 2258) وقال: صحيح. وابن ماجه (2/1305، رقم 3955) .

14659- فتنة القبر فى فإذا سئلتم عنى فلا تشكوا (الحاكم عن عائشة)

أخرجه الحاكم (2/414، رقم 3441) وقال: صحيح الإسناد. وأخرجه أيضا: الديلمى (3/146، رقم 4393) .

14660- فجرت أربعة أنهار من الجنة الفرات والنيل وسيحان وجيحان (أحمد، والخطيب عن أبى هريرة)

أخرجه أحمد (2/260، رقم 7535) ، والخطيب (8/185) .

14661- فخذ الرجل من العورة (الطبرانى، وأبو نعيم، وابن جرير عن جرهد)

أخرجه الطبرانى (2/273، رقم 2148) . وأخرجه أيضا: الطحاوى (1/475) .

وللحديث أطراف منها: "إن الفخذ عورة"، "إن فخذ المؤمن"، "الفخذ من العورة".

14662- فخذ المرء المسلم من عورته (ابن جرير، والطبرانى، وأبو نعيم عن عبد الله بن جرهد الأسلمى عن أبيه)

أخرجه الطبرانى (2/273، رقم 2149) . وأخرجه أيضا: أحمد (3/478، رقم 15972) .

14663- فخذ عبد الله بن خراش فى جهنم مثل أحد وضرسه مثل البيضاء قيل ولم ذاك قال كان عاقا لوالديه (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/63، رقم 6857) قال الهيثمى (8/148) : وأبو غسان وأبو غنم الراوى عنه لم أعرفهما وبقية رجاله ثقات.

14664- فذلك له سهم جمع (أبو داود عن أبى أيوب أن النبى - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الرجل يصلى فى منزله ثم يأتى المسجد ويصلى معهم قال ... فذكره)

أخرجه أبو داود (1/158، رقم 578) . وأخرجه أيضا: البيهقى (2/300، رقم 3457) .

14665- فر من المجذوم كفرارك من الأسد (ابن جرير عن أبى هريرة)

أخرجه ابن جرير فى تهذيب الآثار مسند على (ص 17، رقم 38)

14666- فراش للرجل وفراش لامرأته والثالث للضيف والرابع للشيطان (أحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، وأبو عوانة، وابن حبان عن جابر)

أخرجه أحمد (3/293، رقم 14156) ، ومسلم (3/1651، رقم 2084) ، وأبو داود (4/70، رقم 4142) ، والنسائى (6/135، رقم 3385) ، وأبو عوانة (5/242، رقم 8558) ، وابن حبان (2/448، رقم 673) .

14667- فرج سقف بيتى وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدرى ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها فى صدرى ثم أطبقه ثم أخذ بيدى فعرج بى إلى السماء الدنيا فلما جئنا إلى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء افتح قال من هذا قال هذا جبريل قال هل معك أحد قال نعم معى محمد قال فأرسل إليه قال نعم فافتح فلما علونا السماء الدنيا فإذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى فقال مرحبا بالنبى الصالح والابن الصالح قلت يا جبريل من هذا قال هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه فأهل اليمين أهل الجنة والأسودة التى عن شماله أهل النار فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى

ثم عرج بى جبريل حتى أتى السماء الثانية فقال لخازنها افتح فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا ففتح فلما مررت بإدريس قال مرحبا بالنبى الصالح والأخ الصالح قلت من هذا قال هذا إدريس ثم مررت بموسى فقال مرحبا بالنبى الصالح والأخ الصالح فقلت من هذا قال موسى ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالنبى الصالح والأخ الصالح قلت من هذا قال عيسى ابن مريم ثم مررت بإبراهيم فقال مرحبا بالنبى الصالح والابن الصالح قلت من هذا قال هذا إبراهيم ثم عرج بى حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام ففرض الله على أمتى خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى مررت على موسى فقال موسى ماذا فرض ربك على أمتك قلت فرض عليهم خمسين صلاة قال لى موسى فراجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فراجعت ربى فوضع شطرها فرجعت إلى موسى فأخبرته فقال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فراجعت ربى فقال هى خمس وهى خمسون لا يبدل القول لدى فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فقلت قد استحييت من ربى ثم انطلق

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١٤ · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١٤ · ص ١٠٤