أخرجه أحمد (4/323، رقم 18927) ، والطبرانى (20/25، رقم 30) قال الهيثمى (9/203) : فيه أم بكر بنت المسور ولم يجرحها أحد ولم يوثقها وبقية رجاله وثقوا. والحاكم (3/172، رقم 4747) وقال: صحيح الإسناد. والبيهقى
(7/64، رقم 13173) . وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (5/362، رقم 2956) .
وللحديث أطراف منها: "إن بنى هاشم بن المغيرة استأذنونى"، "إن فاطمة بضعة منى".
14652- فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم بنت عمران (الحاكم عن أبى سعيد)
أخرجه الحاكم (3/168، رقم 4733) وقال: صحيح الإسناد.
وللحديث أطراف أخرى منها: "الحسن والحسين سيدا سيدا شبابأهل الجندى"
14653- فاطمة سيدة نساء العالمين بعد مريم ابنة عمران وآسية امرأة فرعون وخديجة ابنة خويلد (ابن أبى شيبة عن عبد الرحمن بن أبى ليلى)
أخرجه ابن أبى شيبة (6/388، رقم 32273) .
14654- فتح الله بابا للتوبة من المغرب عرضه مسيرة سبعين عاما لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه (ابن عساكر عن صفوان بن عسال)
أخرجه ابن عساكر (35/401) .
وللحديث أطراف منها: "إن الله جعل بالمغرب"، "إن بالمغرب بابا للتوبة".
14655- فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقد بيده تسعين (ابن أبى شيبة، وأحمد، والبخارى، ومسلم عن أبى هريرة)
أخرجه ابن أبى شيبة (7/465، رقم 7270) ، وأحمد (2/341، رقم 8482) ، والبخارى (3/1221،
رقم 3169) ، ومسلم (4/2208، رقم 2881) .
14656- فتر الوحى عنى فترة فبينا أنا أمشى سمعت صوتا من السماء فرفعت بصرى قبل السماء فإذا أنا بالملك الذى أتانى فى غار حراء على سرير بين السماء والأرض فجئثت منه فرقا حتى هويت إلى الأرض فأتيت خديجة فقلت دثرونى دثرونى فدثرت فجاء جبريل فقال برجله ﴿يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر﴾ [المدثر 5:1] (الطيالسى، وأحمد، ومسلم، والبيهقى عن جابر)
أخرجه الطيالسى (ص 236، رقم 1693) ، وأحمد (3/325، رقم 14523) ، ومسلم (1/143، رقم 161) ، والبيهقى (7/51، رقم 13113) . وأخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (6/502، رقم 11631) .
ومن غريب الحديث: "فتر الوحى": أى انقطع. "فجئثت": أى فزعت. "دثرونى": أى لفونى وغطونى.
14657- فتنة الأحلاس هرب وحرب ثم فتنة السراء دخلها أو دخنها من تحت قدمى رجل من أهل بيتى يزعم أنه منى وليس منى وإنما أوليائى المتقون ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة فإذا قيل انقضت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسى كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه أو غده (أحمد، ونعيم بن حماد فى الفتن، وأبو دواد، والحاكم عن ابن عمر)
أخرجه أحمد (2/133، رقم 6168) ، ونعيم بن حماد فى الفتن (1/57، رقم 92) ، وأبو داود (4/94، رقم 4242) ، والحاكم (4/513، رقم 8441) وقال: صحيح الإسناد.
ومن غريب الحديث: "الأحلاس": جمع حلس وهو كساء يلى ظهر البعير يفرش تحت القتب. "هرب": أى يفر بعضهم من بعض لما بينهم من العداوة والمحاربة، "حرب": الحرب بالتحريك نهب مال الإنسان وتركه لا شيء له وقيل: الحرب ذهاب المال والأهل، "السراء": النعماء التى تسر الناس من الصحة والرخاء والعافية من البلاء والوباء، "دخنها" ظهورها وإثارتها، "رجل كورك على ضلع": هو مثل ومعناه الأمر الذى لا يثبت ولا يستقيم وذلك أن الضلع لا يقوم بالورك، "الدهيماء": أى السوداء والمراد بها الفتنة المظلمة.
14658- فتنة الرجل فى أهله وماله ونفسه وولده وجاره يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر (البخارى، ومسلم، والترمذى، وابن ماجه عن حذيفة)