وللحديث أطراف أخرى منها: "إن خيار عباد الله" "ألا أنبئكم بخياركم" "أيها الناس ألا أنبئكم بخياركم".
11998- خيار أمتى الذى يشهدون أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله الذين إذا أحسنوا استبشروا وإذا أساءوا استغفروا وشرار أمتى الذين ولدوا فى النعيم وغذوا به وإنما نهمتهم ألوان الطعام والثياب ويتشدقون فى الكلام (هناد، وأبو نعيم فى الحلية عن عروة بن رويم اللخمى مرسلا. [الطبرانى فى الأوسط، والحاكم عبد الله بن جعفر بن أبى طالب] )
حديث عروة بن رويم اللخمى المرسل: أخرجه هناد فى الزهد (2/363، رقم 692) ، وأبو نعيم فى الحلية (6/120) ، وابن المبارك فى الزهد (1/262، رقم 758) .
حديث عبد الله بن جعفر بن أبى طالب: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/372، رقم 7761) وقال الهيثمى (9/170) : فيه أصرم بن حوشب وهو متروك. والحاكم (3/657، رقم 6418) .
11999- خيار أمتى الذى يعفون إذا أتاهم الله من البلاء شيئا قالوا وأى بلاء قال هو العشق (الديلمى عن ابن عباس)
أخرجه الديلمى (2/174، رقم 2867) .
12000- خيار أمتى علماؤها وخيار علمائها رحماؤها ألا وإن الله تعالى ليغفر للعالم أربعين ذنبا قبل أن يغفر للجاهل ذنبا واحدا ألا وإن العالم الرحيم يجىء يوم القيامة وإن نوره قد أضاء يمشى فيه ما بين المشرق والمغرب كما يضىء الكوكب الدرى (الطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية، والخطيب وقال منكر، وابن عساكر، وابن الجوزى فى الواهيات عن أبى هريرة. [القضاعى عن ابن عمر] )
حديث أبى هريرة: أخرجه أبو نعيم فى الحلية (8/188) وقال: غريب لم نكتبه إلا من هذا الوجه، والخطيب (1/237) ، وابن عساكر (56/118) ، وابن الجوزى فى العلل المتناهية (1/139، رقم 203) وقال: هذا حديث أنكره الخطيب وكأنه لم يتهم فيه إلا السلمى. وأخرجه أيضا: والديلمى (2/174، رقم 2865) .
حديث ابن عمر: أخرجه القضاعى (2/241، رقم 1276) . وقال الذهبى فى الميزان (6/64، ترجمة 7211 محمد بن إسحاق السلمى المروزى) : فيه جهالة وأتى بخبر باطل متنه خيار أمتى علماؤها. والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص 44) .
12001- خيار أمتى فى كل قرن خمسمائة والأبدال أربعون فلا الخمسمائة ينقصون ولا الأربعون كلما مات رجل أبدل الله من الخمسمائة مكانه وأدخل من الأربعين مكانهم يعفون عمن ظلمهم ويحسنون إلى من أساء إليهم ويتواسون فيما آتاهم الله (الطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر عن ابن عمر)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1/8) ، وابن عساكر (1/303) ، وأخرجه أيضا: الديلمى (2/174، رقم 2871) .
12002- خيار أمتى فيما أنبأنى الملأ الأعلى قوم يضحكون جهرا فى سعة رحمة ربهم ويبكون سرا من خوف عذاب ربهم يذكرون ربهم بالغداة والعشى فى البيوت الطيبة المساجد ويدعونه بألسنتهم رغبا ورهبا ويسألونه بأيديهم خفضا ورفعا ويقبلون بقلوبهم عودا وبدءا فمؤنتهم على الناس خفيفة وعلى أنفسهم ثقيلة يدبون فى الأرض حفاة على أقدامهم كدبيب النمل بلا مرح ولا بذخ يمشون بالسكينة ويتقربون بالوسيلة يقرءون القرآن ويقربون القربان ويلبسون الخلقان عليهم من الله شهود حاضرة وعين حافظة يتوسمون العباد ويتفكرون فى البلاد أرواحهم فى الدنيا وقلوبهم فى الآخرة ليس لهم هم إلا إمامهم أعدوا الجهاز لقبورهم والجواز لسبيلهم والاستعداد لمقامهم ثم تلا ﴿ذلك لمن خاف مقامى وخاف وعيد﴾ [إبراهيم: 14] (أبو نعيم فى الحلية، والحاكم وتعقب، والبيهقى فى شعب الإيمان
، وضعفه، وابن النجار عن عياض بن سليمان، وكانت له صحبة قال الذهبى: هذا حديث عجيب منكر وعياض لا يدرى من هو، قال ابن النجار: ذكره أبو موسى المدينى فى الصحابة)
أخرجه الحاكم (3/18، رقم 4294) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (1/478، رقم 765) وقال البيهقى: تفرد به حماد بن أبى حميد وليس بالقوى فى الحديث عند أهل العلم به. ومن حديث عياض بن غنم أخرجه: أبو نعيم (1/16) . وأخرجه أيضا: الديلمى (2/173، رقم 2864) . وذكره الحافظ فى الإصابة (4/754، ترجمة 6138 عياض بن سليمان) وقال: ذكره أبو موسى فى الذيل وأخرج حديثه الحاكم ... ثم ذكر الحديث. وقال: وأخرج أبو نعيم نحو هذا الحديث من وجه آخر عن مكحول لكن قال عياض بن غنم.