تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث الشعبى: ذكره أبو عبيد فى الغريب (2/220) تعليقا، وأخرجه أيضا: الحارث كما فى بغية الباحث

(2/826، رقم 866) .

حديث عائشة: ذكره الذهبى فى الميزان (4/258، ترجمة 4816 عبد الرحمن بن إسحاق) وقال: هذا منكر وله إسناد آخر واه.

وللحديث أطراف أخرى منها: "خذوا لتعلم يهود أن فى ديننا فسحه"، "دعهن يا أبا بكر فإنها أيام عيد".

11887- خذوها يا بنى طلحة خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم يعنى حجابة الكعبة (ابن سعد، والطبرانى، وابن عساكر عن ابن عباس)

ذكره ابن سعد (2/137) ، والطبرانى (11/120، رقم 11234) ، وابن عساكر (38/389) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (1/155، رقم 488) قال الهيثمى (3/285) : فيه عبد الله بن المؤمل وثقه ابن حبان وقال: يخطئ ووثقه ابن معين فى رواية وضعفه جماعة.

11888- خذى فرصة من مسك فتطهرى بها (أحمد، ومسلم، والنسائى، وابن حبان عن عائشة)

أخرجه أحمد (6/122، رقم 24951) ، ومسلم (1/260، رقم 332) ، والنسائى (1/135، رقم 251) ، وابن حبان (3/474، رقم 1200) . وأخرجه أيضا: البخارى (1/119، رقم 308) .

ومن غريب الحديث: "فرصة": قطعة قطن، أو خرقة مطيبة بالمسك.

11889- خذى من ماله بالمعروف ما يكفيك ويكفى بنيك (البخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه عن عائشة)

أخرجه البخارى (6/2626، رقم 6758) ، ومسلم (3/1338، رقم 1714) وأبو داود (3/289، رقم 3532) ، والنسائى (8/246، رقم 5420) ، وابن ماجه (2/769، رقم 2293) . وأخرجه أيضا: أحمد (6/206، رقم 25754) ، ابن حبان (10/70، رقم 4256) .

11890- خرج رجل ممن كان قبلكم فى حلة له يختال فيها فأمر الله الأرض فأخذته فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة (هناد، والترمذى - صحيح - عن ابن عمرو)

أخرجه هناد فى الزهد (2/430، رقم 842) ، والترمذى (4/655، رقم 2491) وقال: صحيح.

11891- خرج من عندى خليلى جبريل آنفا فقال يا محمد والذى بعثك بالحق إن لله عبدا من عباده عبد الله خمسمائة سنة على رأس جبل فى البحر عرضه وطوله ثلاثون ذراعا فى ثلاثين ذراعا والبحر محيط به أربعة آلاف فرسخ من كل ناحية وأخرج الله له عينا عذبة بعرض الإصبع تبض بماء عذب فيستنقع فى أسفل الجبل وشجرة رمان تخرج فى كل ليلة رمانة فتغذيه يومه فإذا أمسى نزل فأصاب من الوضوء وأخذ تلك الرمانة فأكلها ثم قام لصلاته فسأل ربه عند وقت الأجل أن يقبضه ساجدا وأن لا يجعل للأرض ولا لشىء يفسده عليه سبيلا حتى يبعثه وهو ساجد ففعل فنحن نمر عليه إذا هبطنا وإذا عرجنا فنجد له فى العلم أنه يبعث يوم القيامة فيوقف بين يدى الله فيقول له الرب أدخلوا عبدى الجنة برحمتى فيقول رب بل بعملى فيقول أدخلوا عبدى الجنة برحمتى فيقول يا رب بل بعملى فيقول الله للملائكة قايسوا عبدى بنعمتى عليه وبعمله فتوجد نعمة البصر قد أحاطت بعبادة خمسمائة سنة وبقيت نعمة

الجسد فضلا عليه فيقول أدخلوا عبدى النار فيجر إلى النار فينادى رب برحمتك أدخلنى الجنة فيقول ردوه فيوقف بين يديه فيقول يا عبدى من خلقك ولم تك شيئا فيقول أنت يا رب فيقول كان ذلك من قبلك أو برحمتى فيقول بل برحمتك فيقول من قواك لعبادة خمسمائة عام فيقول أنت يا رب فيقول من أنزلك فى جبل وسط اللجة وأخرج لك الماء العذب من الماء المالح وأخرج لك كل ليلة رمانة وإنما تخرج مرة فى السنة وسألتنى أن أقبضك ساجدا ففعلت ذلك بك فيقول أنت يا رب فقال الله فذلك برحمتى وبرحمتى أدخلك الجنة أدخلوا عبدى الجنة برحمتى فنعم العبد كنت يا عبدى فأدخله الله الجنة قال جبريل إنما الأشياء برحمة الله يا محمد (الحكيم، والحاكم وتعقب، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن جابر)

ذكره الحكيم الترمذى (1/94) ، وأخرجه الحاكم (4/278، رقم 7637) وقال: صحيح الإسناد. والبيهقى فى شعب الإيمان (4/150، رقم 4620) . وأخرجه أيضا: العقيلى (2/144، ترجمة 639 سليمان بن هرم) وقال: مجهول فى الرواية حديثه غير محفوظ.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١٢ · ص ٦٥