قوله: (وإلا رد ثم رد (¬1) عليه) أي فإن لم يكن البائع الأول مدلسا رده (¬2) على بائعه الثاني وهو المشتري الأول، ثم للمشتري أن يتماسك به أو يرده عليه ويأخذ كل منهما الثمن الذي خرج من يده.
قوله: (وله بأقل كمل) أي فإن باعه لبائعه بأقل من الثمن الذي اشتراه به منه أولا رجع عليه ببقية الثمن الذي أخذه منه وكمال (¬3) الثمن الأول، ولهذا قال: كمل أي كمل له الثمن الذي أخذه منه.
qويتغير المبيع إن توسط؛ فله أخذ القديم ورده، ودفع الحادث وقوما بتقويم المبيع يوم ضمنه المشتري، وله إن زاد بكصبغ أن يرد ويشترك بما زاد يوم البيع على الأظهر، وجبر به الحادث، وفرق بين مدلس وغيره. إن نقص كهلاكه من التدليس، وأخذه منه بأكثر، وتبرؤ مما لم يعلم ورد سمسار جعلا، وبمبيع لمحله إن رد بعيب، وإلا رد إن قرب، وإلا فات كعجف دابة أو سمنها، وعمى، وشلل، وتزويج أمة، وجبر بالولد. إلا أن يقبله بالحادث، أو يقل، فكالعدم: كوعك، ورمد، وصداع، وذهاب ظفر، وخفيف حمى، ووطء ثيب،
zقوله: (ويتغير المبيع إن توسط، فله أخذ القديم ورده، ودفع الحادث) يريد أن المعيب إذا تغير عند مشتريه تغيرا متوسطا؛ أي ليس يسيرا ولا (¬4) مخرجا عن المقصود، فإنه يخير بين أن يتماسك به ويأخذ أرش العيب القديم (¬5)، أو يرده ويدفع قيمة العيب الحادث عنده.
قوله: (وقوما بتقويم (¬6) المبيع) وقوم العيب القديم والحادث بسبب تقويم المبيع لا بانفرادهما (¬7)، فإذا قيل: قيمته صحيحا عشرة وبالقديم ثمانية وبالحادث ستة، فإن رد