تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بطون أصابعهما على الأرض ، ووضع يديه حذو منكبيه مبسوطة ، وتوجيه أصابعه مضمومة نحو القبلة ، ومباشرة المصلى بيديه ، وقيامه إلى الركعة الثانية والثالثة والرابعة على صدور قدميه معتمدًا على ركبتيه ، والافتراش في الجلوس بين السجدتين وفي التشهد الأول ، واعتماده على ركبتيه في نهوضه إلى بقية صلاته ، والتورك دون التشهد الثاني ، ووضع اليد اليمنى على الفخذ اليمنى مقبوضة محلقة إبهامها مع وسطها والإشارة بالسبابة ، ووضع اليد اليسرى على الفخذ اليسرى مقبوضة الأصابع موجة أطرافها نحو القبلة ، والإشارة بوجهه نحو القبلة [ في ](1) ابتداء سلامه ، والتفاته يمينًا وشمالاً في تسليمه ، وتفضيل اليمين على الشمال في الالتفات .

فإن أخل بشرط لغير عذر ، عمدًا أو سهوًا ، عالمًا أو جاهلاً لم تنعقد صلاته .

وإن ترك ركنًا لغير عذر ، عالمًا أو جاهلاً ، عمدًا أو سهوًا ولم يذكره حتى سلم لم تصح صلاته .

وإن ترك واجبًا عمدًا ، فحكمه حكم ترك الركن .

وإن تركه سهوًا سجد للسهو وصلاته صحيحة .

وإن ترك سنة أو هيئة عمدًا ، كره له ولم تبطل صلاته .

وإن تركها سهوًا فهل يسجد للسهو ؟ على روايتين .

وقد روي عن أحمد رواية أخرى : أن ما عدا الشرائط والأركان التي قدمنا ذكرها سنن غير واجبة . والله تعالى أعلم .

(1) في ( ب ) : و .

المستوعب · الصفحة ١٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المستوعبص ١٩٠