القبلة ، ويقول : رب اغفر لي يكررها ثلاثة ، وهو أدنى الكمال ، ولا حد لأكثر الكمال ما لم يخف السهو بالإطالة أو يشق على المأمومين .
ثم يسجد السجدة الثانية كما وصفنا ، ثم يرفع رأسه مكبرًا ، ويكون ابتداء تكبيره مع ابتداء نهوضه وانتهاؤه مع استوائه قائمًا ، ويقوم على صدور قدميه معتمدًا على ركبتيه ، إلا أن يشق عليه ذلك فيعتمد بالأرض .
وعنه : أنه يجلس جلسة الاستراحة فيجلس على قدميه وإليتيه .
ثم ينهض مكبرًا معتمدًا على ركبتيه ، ولا يقدم إحدى رجليه فإن ذلك مكروه ، ذكر أحمد رحمه الله في رسالته في الصلاة وقال : قد جاء عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : أن تقديم إحدى الرجلين إذا نهض يقطع الصلاة .
ثم يصلي الركعة الثانية كذلك إلا في النية المبتدأة لا المستدامة ، وفي الاستفتاح رواية واحدة . فأما الاستعاذة فعلى روايتين .
فإذا رفع رأسه من السجدة الأخيرة من الركعة الثانية ، جلس للتشهد كجلوسه بين السجدتين ، إلا أنه يقبض من يده اليمنى الخنصر والبنصر ، ويحلق إبهامها [ مع ](1) الوسطى ويشير بسباحتها في تشهده مرارًا ، ويتشهد فيقول : التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .
(1) في ( ب ) : من .