تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجب .

ولا يشم في الوجه ولا بأس به في غيره .

والرفق بالمملوك واجب ، ولا يكلف من العمل مما لا يطيق ، وينفق لطعامه وشرابه وكسوته قدر كفايته بالمعروف ، ويحسن إليه ، وإن شاء التزويج لم يمنع منه .

باب في الرؤيا والتثاؤب والعطاس :

واللعب بالنرد والشطرنج وغيرها ، والسبق بالخيل والرمي ، وغير ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة ، ومن رأى منكم ما يكره في منامه ، فإذا استيقظ فليتفل على يساره ثلاثًا وليقل : اللهم إني أعوذ بك من شر ما رأيت أن يضرني في ديني أو دنياي" .

ومن نثاءب فليضع يده على فيه ، وإن كان في صلاة فلا يقل فيها أخ ولا هذه ولا ما له هجا ، فإنه يقطع ، ولا ينحي يده في حال التثاؤب عن فيه ، فإن الشيطان يدخل . كذا جاء الحديث .

ومن عطس فليقل : الحمد لله ، وعلى من سمعه يحمد الله أن يقول له : يرحمه الله ، ويرد عليه العاطس فيقول له : يهديكم ويصلح بالكم ، فإن عطس ثانية وثالثة شمته إذا حمد الله ، فإن عطس رابعة أو أكثر لم يشمته ، فإن ذلك ريح .

ولا يجوز اللعب بالشطرنج ، ولا بشيء من الأنصاب ، ومن مر على من يلعب بذلك فلا يسلم عليه ، ولا يجلس إليه .

ولا بأس بالسبق والرمي ، ولا يجوز ذلك إلا في الحافر والنصل والخف

المستوعب · الصفحة ١٦٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المستوعبص ١٦٥٣