الأطعمة ، ولا يستحب ذلك بالقطاني أيضًا مثل : الحمص والعدس ونحوه ، فإنه مكروه ، ولا بأس به بالنخالة الخالية من الدقيق ، قال أحمد رحمه الله : لا بأس بغسل اليد بالنخالة ونحن نفعله .
ومن دعي إلى وليمة عرس ليس فيها منكر ولا لهو فليجب ، وهو مخير بين أن يأكل أو لا يأكل من طعام يشرب عليه المسكر ، ولا يأكل من حلال امتزج بمحرم .
باب في السلام والاستئذان والتناجي :
وفي ذكر القراءة والدعاء وذكر الله تعالى ، والقول في السفر ورد السلام واجب ، والابتداء به سنة مرغب فيها ، والسلام أن يقول الرجل : السلام عليكم ورحمة الله ، وإن اقتصر على قوله : السلام عليكم جاز ، ويقول الراد : وعليكم السلام ورحمة الله ، أو يقول : وعليكم السلام كما قيل له ، وهو قوله تعالى : ﴿ أو ردوها ﴾ [ النساء : 86 ] ، وأكثر ما ينتهي إليه : "البركات" أن تقول في ردك : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، ولا تقل في ردك : سلم الله عليك ، وإذا سلم واحد من الجماعة أجزأ عنهم ، وكذلك إن رد واحد منهم ، وليسلم الراكب على الماشي ، والماشي على الجالس .
والمصافحة حسنة ، روي فيها فضل كبير ، والمعانقة عند القدوم من السفر حسنة أيضًا .
ولا يبتدئ أهل الذمة بالسلام ، وإن سلم يهودي أو نصراني على مسلم فليقل : وعليك ، وإذا لقي المسلم يهوديًا في طريق فليضطره إلى أضيقها ، وإن سلم الذمي على المسلم فقال : عليك السلام ، بكسر السين