تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا غير ، فإذا عزما على ذلك أخرج أحدهما ولم يخرج الآخر ثم استبقا ، فإن سبق من أخرج أحرز سبقه ولم يأخذ من المسبوق شيئًا ، وإن سبق الذي لم يخرج أحرز سبق صاحبه ولا يخرجا جميعًا إلا أن يجعلا بينهما محللاً يكافىء فرسه فرسيهما أو بعيره بعيرهما أو رميه رمييهما ، فإن سبقهما أحرز سبقيهما ، وإن كان السابق أحدهما أحرز سبقه وأخذ سبق صاحبه ، ولم يأخذ من المحلل شيئًا ، وإذا أرسلا الفرسين لم يجز أن يجعل مع أحدهما فرس يحثه على العدو ، ولا يصيح به وقت سباقه ؛ لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "لا جنب ولا جلب" .

وما ظهر من الحيات في الدور والمدن يؤذن ثلاثًا ، كما جاء الحديث ، فإن لم يمض قتل .

فأما الصحاري فيقتل ولا يؤذن .

ولا يقتل القمل والبراغيث بالنار ، ولا يقتل النمل ، ويقتل الوزن ، ولا يقتل الضفدع .

ولا ينبغي أن يفسر الرؤيا من لا علم له بها ، ولا يعبرها عن المكروه وهي عنده على الخير ، ولا على الخير وهي عنده على المكروه .

ولا بأس بإنشاد الشعر مما فيه مديح للنبي عليه السلام والمسلمين ، والهجاء للكفار ، والرد عليهم .

وأولى القلوب وأفضلها وأقربها إلى الله تعالى قلب وعى العلم ، علم دينه وشرائعه ، مما أمر به ، ونهى عنه ، ودعا إليه ، وحض عليه في كتابه ، وعلى لسان رسوله عليه السلام ، والفقه في ذلك ، والفهم فيه والتفهم لدعايته ، والعمل به ، وحفظ كتاب الله تعالى ، والعمل بالقرآن .

والعلم أفضل الأعمال ، وأقرب العلماء إلى الله وأولاهم به أكثرهم لله

المستوعب · الصفحة ١٦٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المستوعبص ١٦٥٤