تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويستحب للمسافر أن يقول عند ركوبه : "بسم الله ، اللهم أنت الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل والمال ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر في الأهل والمال" .

ويقول الراكب إذا استوى على الدابة : "سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون" .

وتكره التجارة إلى أرض العدو وبلاد الكفر .

ولا يسافر بالقرآن إلى أرض العدو ، وأريد بذلك المصاحف مخافة أن يناله العدو ، وكذلك روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث عبدالله بن عمر "أنه نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو" ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره فليعجل إلى أهله" .

ولا يجوز أن تسافر المرأة مع غير ذي محرم منها سفر يوم وليلة فأكثر ، وقيل : ثلاثة أيام فأكثر ، لا في حج ولا نافلة ولا غير ذلك إلا عند ضرورة ، وخوف على نفسها .

باب في التعالج وما ذكر في الرقي والتعوذ والطيرة والنجوم والخصاء والوشم وذكر الكتاب في الرفق بالمملوك :

ولا بأس بالاسترقاء من العين وغيرها بالقرآن ، وما وردت به الآثار .

ورقية العقرب والضرس والصداع جائز ، وحل السحر عن المسحور جائز ، والتعوذ حسن ، ولا بأس بالتعالج ، وشرب الدواء ، والفصد ، والكي ، والحجامة حسنة ، والكحل للتداوي ، وهو من زينة النساء ، ولا يتداوى بالخمر ولا بشيء نجس ولا بما فيه ميتة ولا بسم ولا بلبن الحمر الأهلية ولا

المستوعب · الصفحة ١٦٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المستوعبص ١٦٥٠