على نحو ما ذكرنا من التخفي والستر .
وحرام على الرجال والنساء حضور نياحة أو لطم خد في مصيبة وغيرها ، أو اتخاذ لهو من مزمار أو طبل أو عود أو معرفة أو طنبور ، أو ما أشبه ذلك من الملاهي الملهية ، وما أرخص في شيء من ذلك بحال إلا في الدف في النكاح .
ولا يخلون رجل بامرأة ليست له بمحرم ، ولا بأس أن ينظر إليها لعذر من شهادة عليها إذا كان مأمونًا ، وإذا خطبها للنكاح .
وأما العجوزة الهرمة الهمة البرزة فمرخص في النظر إلى وجهها .
ونهى النساء عن وصل الشعر ، وعن الوشم .
ومن لبس خفًا أو نعلاً بدأ بيمينه ، وإذا خلع بدأ بشماله ، ولا بأس بالانتعال قائمًا ، وقد روي عنه كراهية ذلك ، ويكره المشي في نعل واحد .
وتكره التماثيل والصور في الأسرة والقباب والجدران والبيوت وهو في الرقم أيسر ، وتراه أفضل وأحسن ؛ لأن التماثيل والصور كلها مكروهة عنده .
باب في الطعام والشراب :
وإذا أكلت أو شربت فواجب عليك أن تقول : بسم الله ، وتتناول بيمينك ، وإذا فرغت فقل : الحمد لله ، وحسن أن تلعق يدك قبل مسحها .
ومن آداب الأكل : أن تجعل بطنك ثلثًا للطعام ، وثلثًا للشراب ، وثلثًا للنفس ، ولو أكلت كثيرًا لم يكن به بأس ، قال الحسن : ليس في الطعام إسراف ، والحديث المرفوع ورد بالأكل تأديبًا لا تحديدًا ، إذا أكلت مع غيرك فكل مما يليك ، ولا تأخذ لقمة حتى تفرغ من التي قبلها ، ولا تتنفس