ينام فيه فيقول : "أعوذ بكلمات الله التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، وبأسماء الله الحسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم ، من شر ما خلق وذرأ وبرأ ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ، رمن شر ما يلج في الأرض ومن شر ما يخرج منها ، ومن فتن الليل والنهار ، ومن طارق الليل والنهار إلا طارقًا يطرق بخير يا أرحم الراحمين ، ومن شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم" .
ويستحب لمن دخل منزله أن يقول : ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، ويسلم على أهل بيته إذا دخل إليه يكثر خير بيته ، وقد روي عن أنس بن مالك أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "دم على الطهور يزد عمرك ، وصل بالليل والنهار ما استطعت يحبك الحفظة ، وصل صلاة الضحى فإنها صلاة الأوابين ، وسلم على أهل بيتك إذا دخلت يكثر خير بيتك ، ووقر كبير المسلمين ، وارحم صغيرهم ترافقني في الجنة" ونحوه ، أو كما قال .
ويكره العمل في المساجد من خياطة أو غيرها من الصنائع ؛ لما روى عثمان بن عفان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "جنبوا مساجدكم صناعكم" .
ولا يقرأ في الحمام ، فإنه مكروه ؛ لما روي عن علي بن أبي طالب أنه قال : "بئس البيت الحمام ، ينزع فيه الحياء ولا يقرأ فيه آية من كتاب الله تعالى" .
ويقرأ الراكب والماشي ، والجالس والمضطجع ، والمتوضىء والمحدث ، وعلى كل حال ، إلا الجنب والحائض والنفساء ، فقد روى عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئًا من القرآن" .
ومن قرأ القرآن في سبع فذلك حسن ، وأقل ما ينبغي أن يقرأ ثلاثة أيام ، والتفهم فيه والاعتبار به مع قلة القراءة أفضل من إدراجه بغير تفهم .