وفي أيام أول ليلة من رجب ، وليلة النصف من شعبان ، وليلة عاشوراء فضل عظيم .
ومن صلى بعد صلاة المغرب ست ركعات حاز فضلاً كثيرًا ، والصلاة على موتى المسلمين من فروض الكفايات ، وطلب العلم فريضة يحملها من قام بها .
وعلم أصول التوحيد فريضة على الأعيان الأخذ فيه بما صحت به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما ثبت من قول أئمة السلف عليهم السلام ، وترك القول بما أحدثه المحدثون .
والجهاد فريضة يحملها من قام بها ، إلا أن يغشى العدو محلة قوم فيجب على جماعتهم قتاله فرضًا .
والرباط في ثغور المسلمين وسدها وحيازتها واجب يحمله من قام به .
وصوم شهر رمضان فريضة على الأعيان .
والاعتكاف سنة .
والتنفل بالصوم مرغب فيه وهو جنة .
وروي : أن للجنة بابًا يقال له : الريان لا يدخل منه إلا الصائمون .
وفي صوم رجب وشعبان فضل كبير ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "في الجنة نهر يقال له رجب ، من صام يومًا سن رجب سقاه أحمد من ذلك النهر"(1) .
(1) ذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للشيرازي في كتاب الألقاب ، والبيهقي في شعب الإيمان ، ورمز له بعلامة الضعف ، كما ذكره الذهبي وقال : هذا باطل وفي إسناده محمد بن المغيرة ، ذكره البخاري في التاريخ الكبير وسكت عنه . وقال ابن حبان : ربما أخطأ . انظر : التاريخ الكبير : 1/ 244 ، وميزان الاعتدال 4/ 46 ، ولسان الميزان 5/ 386 ، والجامع الصغير 1/ 92 .