تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الصدر، وزعم النووي (¬1): أن النخامة تخرج من الفم، والنخاعة من الحلق. وقيل: النخامة [: ما يخرج من الصدر، والبلغم: ما ينزل من الدماغ، وقيل: بالعكس. (فدلك بها وجهه وجلده) أي:] (¬2) تبركا به - صلى الله عليه وسلم - وتعظيما له، وأفاد بذلك أن الريق والمخاط ونحوهما طاهرة، فوقوعها في الماء لا ينجسه، فيتوضأ به، وبذلك ناسب ذكره في كتاب: الوضوء.

ووجه ذكر حديث الحديبية هنا: أن التنخم كان فيها، أو أن الراوي ساق الحديثين معا، كما مر: "نحن الآخرون السابقون".

241 - حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن حميد، عن أنس بن مالك، قال: «بزق النبي صلى الله عليه وسلم في ثوبه» قال أبو عبد الله: طوله ابن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، حدثني حميد، قال: سمعت أنسا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[405، 412، 417، 531، 532، 1214 - مسلم: 551 - فتح: 1/ 353]

(سفيان) أي الثوري. (عن أنس) في نسخة: "عن أنس بن مالك".

(بزق النبي - صلى الله عليه وسلم - في ثوبه) أي: وهو في الصلاة. (طوله) أي: الحديث، أي: ذكره مطولا في باب: حك البزاق باليد من المسجد (¬3) وفي نسخة: قبل (طوله): "قال أبو عبد الله" أي: البخاري. (ابن أبي مريم) هو سعيد بن الحكم شيخ البخاري.

(سمعت أنسا، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) أي: يقول مثل هذا الحديث، وفي ذلك تصريح بسماع حميد من أنس، فظهر أن روايته عنه في السند

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٥٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٥٤٦