# فرجها عند مخالطته إياها.
229 - حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا عمرو بن ميمون الجزري، عن سليمان بن يسار، عن عائشة قالت: "كنت أغسل الجنابة من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم، فيخرج إلى الصلاة، وإن بقع الماء في ثوبه".
[230، 231، 232 - مسلم: 289 - فتح: 1/ 332]
(أخبرنا عبد الله) أي: "ابن المبارك" كما في نسخة. (عمرو بن ميمون) في نسخة: "عمرو بن مهران". (الجزري) نسبة إلى الجزيرة.
(كنت أغسل الجنابة) أي: أثرها. (من ثوب النبي) في نسخة: "من ثوب رسول الله".
(فيخرج) أي: من الحجرة. (إلى الصلاة) أي: في المسجد. (وإن بقع الماء في ثوبه) الجملة حال و (بقع) بضم الموحدة وفتح القاف: جمع بقعة، أي: موضع يخالف لونه ما يليه، ومنه: غراب أبقع. وفي نسخة: بتسكين القاف: جمع بقعة، كتمرة وتمر، ونحوها مما يفرق بين جنسه وواحده بالتاء. والغسل في الحديث محمول على الندب، جمعا بينه وبين حديث ابني خزيمة وحبان في صحيحيهما: كانت تحكه وهو يصلي (¬1).
واكتفى البخاري عن ذكر حديث لفرك المني المذكور في الترجمة بالإشارة إليه فيها كعادته، أو كان غرضه ذكر حديث يتعلق به، فلم يتفق له، أو لم يجده على شرطه، وأما ما يصيب من رطوبة فرج المرأة،