# أدخل يده فاغترف بها، فغسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يديه إلى المرفقين مرتين مرتين، ثم أخذ بيده ماء فمسح رأسه، فأدبر به وأقبل، ثم غسل رجليه" فقال: هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ.
[انظر: 185 - مسلم: 235 - فتح: 1/ 303]
(سليمان) أي: ابن بلال. (قال لعبد الله) في نسخة: "فقال لعبد الله".
(ثلاث مرار) في نسخة: "ثلاث مرات". (ثلاث مرات) في نسخة: "ثلاث مرار". (ثم أدخل يده فاغترف بها) في نسخة: "ثم أدخل يديه فاغترف بهما". (ثلاث مرات) في نسخة: "ثلاث مرار".
(ثم أخذ بيده ماء) في نسخة: "ثم أخذ بيمينه ماء". (فأدبر به) في نسخة: "وأدبر به"، وفي أخرى: "فأدبر بيديه". (فقال: هكذا رأيت النبي) في نسخة: "وقال: هكذا رأيت النبي".
200 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم "دعا بإناء من ماء، فأتي بقدح رحراح، فيه شيء من ماء، فوضع أصابعه فيه" قال أنس: "فجعلت أنظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه" قال أنس: فحزرت من توضأ، ما بين السبعين إلى الثمانين.
[انظر: 169 - مسلم: 2279 - فتح: 4/ 301]
(فأتي) بضم الهمزة. (رحراح) بمهملات الأولى: مفتوحة، والثانية: ساكنة، أي: واسع الفم، قريب القعر، ويقال فيه: رحرح بلا ألف، ومثله لا يسع كثيرا، ففيه: معجزة من معجزاته - صلى الله عليه وسلم -. (شيء) أي: قليل، فتنوينه للتقليل. (ينبع) بتثليث الموحدة. (فحزرت من توضأ) بتقديم الزاي، أي: قدرتهم، فكانوا (ما بين السبعين إلى الثمانين) ف (ما) مفعول لكان محذوفة، وقيل: حال. وفي رواية حميد السابقة: أنهم كانوا ثمانين وزيادة، وفي حديث جابر في باب: علامات النبوة