تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الغين فهو مغمي عليه (¬1) والإغماء والغشي بمعنى، كما مر، وفرق بين الجنون، والنوم، والإغماء، بأن الجنون: زوال العقل، والنوم: استتاره، والإغماء: انغماره.

194 - حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابرا يقول جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، وأنا مريض لا أعقل، فتوضأ وصب علي من وضوئه، فعقلت، فقلت: يا رسول الله لمن الميراث؟ إنما يرثني كلالة، فنزلت آية الفرائض.

[4577، 5651، 5664، 5676، 6723، 6743، 7309 - مسلم: 1616 - فتح: 1/ 301]

(لا أعقل) أي: لا أفهم شيئا. (من وضوئه) بفتح الواو على المشهور أي: من الماء الذي توضأ به، أو مما فضل منه. (فعقلت) بفتح القاف. (لمن الميراث) أي: من ميراثي، ويؤيده قوله في الاعتصام: كيف أصنع في مالي (¬2) (إنما يرثني كلالة) هي على الأصح من الورثة

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٤٩١