تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين، ثم مسح رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه، ثم غسل رجليه".

[186، 191، 192، 197، 199 - مسلم: 235 - فتح: 1/ 281]

(حدثنا عبد الله بن يوسف) أي: التنيسي. (قال: أخبرنا) في نسخة: "قال: حدثنا". (أن رجلا) هو عمرو بن أبي حسن، كما سيأتي. (وهو) أي: الرجل المفسر بعمرو بن أبي حسن. (جد عمرو بن يحيى) أي: جده مجازا لا حقيقة؛ لأنه عم أبيه، فسماه جدا؛ لأنه في منزلته.

(على يديه) في نسخة: "على يده". (فغسل يده) أراد الجنس، والمراد: فغسل يديه، ولفظ: (يده) ساقط من نسخة. (مرتين) رواه مسلم: ثلاثا (¬1) فهما واقعتان. (ثم مضمض واستنثر ثلاثا) أي: بثلاث غرفات، وفي نسخة: بدل (استنثر) "استنشق" الأولى تستلزم الثانية، كما مر في باب: الوضوء ثلاثا ثلاثا (¬2).

(إلى المرفقين) في نسخة: "إلى المرافق" وتقدم ضبطه مع زيادة. ثم (بدأ) عطف بيان لقوله: (فأقبل بهما وأدبر): (بمقدم رأسه) بأن وضع يديه عليه، وألصق مسبحته بالأخرى وإبهاميه على صدغيه. (ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه) مختص بمن له شعر ينقلب، وإلا فلا حاجة إلى الرد، فلو رد لم تحسب ثانية؛ لأن الماء صار مستعملا، وهذا التعليل يقتضي أنه لو رد ماء المرة الثانية حسب ثالثة بناء على الأصح من أن المستعمل في النفل طهور، إلا أن يقال: السنة كون كل مرة بماء جديد.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٤٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٤٨١