تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ثلاث مرار، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه ثلاث مرار إلى الكعبين، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه، غفر له ما تقدم من ذنبه".

[160، 164، 1934، 6433 - مسلم: 226 - فتح: 1/ 259]

(باب: الوضوء ثلاثا ثلاثا) أي: لكل عضو، وفي إعرابه ما مر (¬1).

(دعا بإناء) أي: فيه ماء للوضوء. (فأفرغ على كفيه) أي: صب عليهما ماء. (ثلاث مرار) في نسخة: "ثلاث مرات". (فمضمض) أي: أدخل الماء في فيه، وفي نسخة: "فتمضمض". (واستنشق) أي: أدخل الماء في أنفه، وفي نسخة: بدل هذا "واستنثر" أي: أخرج من أنفه، وجمع بينهما في رواية (¬2)، وفي رواية أبي داود وغيره: (فتمضمض ثلاثا واستنثر ثلاثا) (¬3) والاستنثار: يستلزم الاستنشاق من غير عكس، وهي مأخوذة من النثرة: وهي الأنف، أو طرفه أو الفرجة بين الشاربين على الخلاف فيه، وتقديم المضمضة على الاستنشاق مستحق، وقيل: مستحب.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٤٣٨