تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(باب من حمل معه الماء لطهوره) بضم الطاء على الأفصح؛ لأنه اسم للفعل، وفي نسخة: "لطهور" بلا ضمير.

(صاحب الفعلين) أي: ابن مسعود؛ لأنه كان يلبس النبي - صلى الله عليه وسلم - نعليه إذا قام، فإذا قعد أدخلهما في ذراعيه. (والطهور) بفتح الطاء على الأفصح؛ لأنه اسم لما يتطهر به (والوساد) بكسر الواو أي: المخدة، ويقال: الوسادة، وإنما قال أبو الدرداء ذلك؛ لأنه كان يسكن الشام، فيقول لأهل العراق حين يسألونه: لما لا تسألوا عبد الله، وهو بينكم بالعراق، وكيف تحتاجون معه، أي: إلى أهل الشام، أو إلى مثلي؟!

151 - حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن أبي معاذ هو عطاء بن أبي ميمونة، قال: سمعت أنسا، يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا خرج لحاجته، تبعته أنا وغلام منا، معنا إداوة من ماء".

[انظر: 150 - مسلم 271 - فتح: 1/ 251]

(عن عطاء بن أبي ميمونة) في نسخة: "عن ابن أبي معاذ هو عطاء ابن أبي ميمونة".

(سمعت أنسا) في نسخة: "سمعت انس بن مالك". (كان رسول الله) في نسخة: "كان النبي". (إذا خرج) إذا لمحض الظرفية، فلا ينافي خرج الذي للمضي، بخلاف ما إذا كانت شرطية، فإنها للاستقبال، إلا أن تكون حكاية للحال الماضية. (منا) أي: من الأنصار، كما روي كذلك، أو من قومنا، أو من المسلمين (¬1).

وفي الحديث: خدمة العالم وحمل ما يحتاج إليه، وإن ذلك شرف للمتعلم؛ لأن أبا الدرداء أثنى على ابن مسعود بذلك.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٤٢٨