تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الخبث والخبائث" تابعه ابن عرعرة، عن شعبة، وقال غندر، عن شعبة "إذا أتى الخلاء" وقال موسى عن حماد "إذا دخل" وقال سعيد بن زيد حدثنا عبد العزيز "إذا أراد أن يدخل".

[6322 - مسلم: 375 - فتح: 1/ 242]

(باب: ما يقول عند الخلاء) أي: عند دخوله. و (الخلاء) بالمد: موضع قضاء الحاجة، وهو المرحاض، والكنيف، والحش، والمرفق، وسمي بالخلاء، لأن الإنسان يخلو فيه.

(دخل الخلاء) أي: أراد دخوله بقرينه الرواية الآتية في كلامه.

(أعوذ بك) أي: ألوذ بك، وألتجئ. (من الخبث) بضم المعجمة والموحدة، وقد تسكن: جمع خبيث (¬1). (والخبائث) جمع خبيثة، أي: من ذكران الشياطين وإناثهم، وخص الخلاء بذلك؛ لأن الشياطين يحضرونه؛ لأنه ينحى فيه ذكر الله.

(تابعه) أي: آدم. (ابن عرعرة عن شعبة) فابن عرعرة روى هذا الحديث عن شعبة، كما رواه آدم عنه. (وقال غندر) وهو لقب محمد بن جعفر (عن حماد) أي: ابن سلمة بن دينار الربعي. (وقال سعيد بن زيد .. إلخ) هذه الروايات وإن اختلفت لفظا متقاربة معنى ترجع كلها إلى الأخيرة، وسكت عما يقوله بعد خروجه، لأنه ليس على شرطه، وإن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٤١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٤١٧