تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أي: جعل الماء الذي في يده في يديه جميعا؛ لكونه أمكن في الغسل. (فغسل بها) أي: بالغرفة، وفي نسخة "بهما" أي: باليدين. (ثم مسح) أي: ثم بل يده فمسح. (فرش على رجله اليمنى) أي: صب عليها الماء قليلا قليلا، والرش: قد يراد به الغسل، كما هنا بقرينة قوله: (حتى غسلها) وعبر به؛ تنبيها على الأحتراز عن الإسراف؛ لأن الرجل مظنة في غسلها.

(فغسل بها رجله يعني: اليسرى) في نسخة: "فغسل بها يعني: رجله اليسرى" قال شيخنا: وقائل يعني اليسرى: زيد بن أسلم، أو من دونه (¬1). (يتوضأ) حكاية حال ماضية، وفي نسخة: "توضأ".

وفي الحديث: دليل الجمع بين المضمضة والاستنشاق بغرفة واحدة، وهو نصه في: "الأم"، وهو يحتمل وجهين: أن يتمضمض منها ثلاثا أولا، ثم يستنشق منها كذلك، وأن يتمضمض ثم يستنشق ثم يفعل كذلك ثانيا وثالثا (¬2).

وأولى الكيفيات أن يجمع بثلاث غرفات، يمضمض من كل ثم يستنشق، كما بينته مع زيادة في "شرح الروض" وغيره (¬3).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٤١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٤١٥