تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - وقال أيضاً (1/ 200): حدثنا المنذر بن النعمان: أنه سمع وهب بن منبه يقول في قوله تعالى: ﴿أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيداً﴾ قال: "أنزل عليهم أقرصة من شعير وأحوات"، فحدثت به عبدالصمد بن معقل قال: سمعت وهباً يقول: وقيل له، وما كان ذلك يغني عنهم؟ قال: لا شيء، ولكن الله تعالى حشا بين أضعافهن البركة فكان قوم يأكلون ثم يخرجون ويجيء آخرون فيأكلون، ثم يخرجون حتى أكلوا جميعهم وأفضلوا منها".

3 - وقال (3/ 158): أخبرنا المنذر بن النعمان، قال: سمعت وهباً يقول: "أمر الحوت ألا يضره ولا يكلمه، قال: ﴿فلولا أنه كان من المسبحين﴾، قال: من العابدين قبل ذلك فذكر بعبادته، فلما خرج من البحر نام فأنبت الله عليه شجرة من يقطين، وهي الدباء، فأظلته فبلغت في يومه فرآها قد أظلته ورأى خضرتها فأعجبته ثم نام فاستيقظ فإذا هي قد يبست فجعل".

4 - وقال ابن أبي حاتم في «تفسيره» (6/ 2038): حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو يوسف محمد بن أحمد بن الحجاج، قال: حدثنا مطرف، قال: حدثنا المنذر بن النعمان، قال: سمعت وهب بن منبه يقول: "إن نوحاً عليه السلام لما ركب في السفينة فلما أتى الجودي - وهو جبل بالجزيرة - أرست عليه، فأصاب جؤجؤها الجبل فأرست فكشفنا غطاءها، فطلعت الشمس فبعث الغراب والحمامة يأتيانه بالخبر، فاتته الحمامة بمقدار من الماء إلى ركبتيها فدعا لها، قال: فتلك الحمرة في رجليها من ذلك، قال: واحتبس الغراب على جيفة يأكل منها، ثم أخذ نوح من قضبان كان في السفينة من العنب فأغرس فنبت وأثمر ونضج من ساعته فعصر منه فشرب، ثم نام في الشمس فتكشف وأتيا سام ويافث بشيء يستران عليه وضحك حام ومشيا القهقري على أدبارهما فانتبه نوح من نومه فأوحى إليه ما كان من أمرهما فدعا لسام ويافث أن يكون النبوة والعز في أولادهما ودعا أن يكون السواد والعبودة في ولد حام".

5 - وقال (6/ 1953) في تفسير قوله تعالى: ﴿أم يقولون افتراه﴾، حدثنا أبي، قال: حدثنا علي بن رستم، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصنعاني، قال: حدثنا منذر بن النعمان الأفطس، عن وهب بن منبه قال: "الكذب هو الفرية، وإن رأس الفرية الكذب على الله، ثم هو ما بين ذلك حتى يأتي كذب وما بين الكفر بالله كفر يأتي كفر النعم".

6 - وقال أبو نُعيم في «الحلية» (4/ 63): حدثنا سليمان- هو الطبراني-، قال: حدثنا علي بن المبارك، قال: حدثنا زيد بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن المنذر بن النعمان، عن وهب قال: "وقف سائل على باب داود عليه السلام، فقال: يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة: تصدقوا علينا بشيء رزقكم الله رزق التاجر المقيم في أهله، فقال داود: أعطوه فوالذي نفسي بيده إنها لفي الزبور".

7 - وقال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا علي بن المبارك، قال: حدثنا زيد بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن المنذر، عن وهب قال: "من عرف بالكذب لم يجز صدقه، ومن عرف بالصدق أئتمن على حديثه، ومن أكثر الغيبة والبغضاء لم يوثق منه بالنصيحة، ومن عرف بالفجور والخديعة لم يوثق إليه في المحبة، ومن انتحل فوق قدره جحد قدره ولا يحسن فيه ما يقبح في غيره".

8 - وقال أيضاً (4/ 66): حدثنا أبي، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أنبأنا المنذر بن النعمان: أنه سمع وهب بن منبه يقول: قال الله تعالى لصخرة بيت المقدس: "لأضعن عليك عرشي ولأحشرن عليك خلقي وليأتينك داود يومئذ راكباً".

9 - وقال (4/ 33): حدثنا الحسين بن محمد بن علي، قال: حدثنا سعيد بن محمد أخو الزبير، قال: حدثنا إسحاق بن إسرائيل، قال: حدثنا هشام بن يوسف الصنعاني، عن منذر الأفطس، عن وهب قال: قال دانيال عليه السلام: "يا لهفتاه على زمان يلتمس فيه الصالحون، فلا يوجد منهم أحد إلا كالسنبلة في أثر الحاصد أو كالخصلة في أثر القاطف يوشك نوائح أولئك وبواكيهم أن تبكيهم".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٥٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٥٤٧