تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بلوغُ الأَمل في حكم حديث «اللهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أوْ أُضَلَّ، أَو أزِل أَوْ أُزَل».

ومناقشة قول الشيخ «عبدالله السعد» إن علة الانقطاع فيه لا تؤثر!!

وتحقيق سماع الشعبيّ من الصحابة، وفوائد مهمة.

بقلم: خالد الحايك

أرسل لي أحد طلبة العلم - جزاه الله خيراً- سؤالاً عن حديث «اللهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أوْ أُضَلَّ، أَو أزِلَّ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ»، وذكر أن الشيخ «عبدالله السعد» - حفظه الله- لم يلتفت إلى علة الانقطاع فيه ... واستغرب ذلك منه؛ لأن المعروف عن الشيخ أنه على منهج الأئمة المتقدمين! فكيف يقبل الحديث وبعض المتقدمين قد أثبتوا الانقطاع فيه!!

أقول: سنعرض للحديث أولاً والكلام عليه، ثم نعرِّج على قول الشيخ «عبدالله السعد» - أسعده الله في الدارين- ونعقبه ببيان إن شاء الله.

· تخريج الحديث:

· رواية منصور عن الشعبيّ:

رواه أبو داود الطيالسيّ في «مسنده» (ص224) عن شُعبة.

وابن أبي شيبة في «المصنّف»، باب ما يدعو به الرجل إذا خرج من منزله، (6/ 25) برقم (29200) عن عَبِيدَة بن حُمَيْدٍ. وعن وكيعٍ، عن سفيان.

والحُمَيْدِيُّ في «مسنده» (1/ 145) عن فُضَيل بن عِيَاضٍ.

وإسحاق بن راهويه في «مسنده» (4/ 122) عن جرير بن عبدالحميد.

وأحمد في «مسنده» (6/ 318) برقم (26747) عن عبدالرحمن عن سفيان. و (6/ 321) برقم (26772) عن محمد بن جعفر، عن شعبة.

والترمذي في «الجامع» (5/ 490)، كتاب الدعوات، عن مَحْمُود بن غَيْلَانَ، عن وَكِيعٍ، عن سُفْيَان.

وأبو داود في «سننه»، كتاب الأدب، باب ما جاء فيمن دخل بيته ما يقول، (4/ 325) برقم (5094) عن مسلم بن إبراهيم، عن شعبة.

والنّسائي في «السنن الكبرى»، كتاب الاستعاذة عن محمد بن قدامة، عن جرير. وعن محمد بن بشار، عن عبدالرحمن، عن سفيان.

وفي كتاب عمل اليوم والليلة، ما يقول إذا خرج من بيته، (6/ 26) عن سليمان بن عبيدالله بن عمرو، بَهز، عن شعبة.

وابن ماجة في «سننه»، كتاب الدعاء، باب ما يدعو به الرجل إذا خرج من بيته، (2/ 1278) برقم (3884) عن أَبي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، عن عَبِيدَة بن حُمَيْدٍ.

والطبراني في «المعجم الكبير» (23/ 320) من طريق مُسْلِم بن إِبْرَاهِيمَ، عن شُعْبَة.

ومن طريق أبي نُعَيْمٍ، عن سُفْيَان.

ومن طريق مُوسَى بن أَعْيَنَ، عَنْ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ.

ومن طريق شُعَيْب بن إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْمَرٍ.

والطبراني في كتاب «الدعاء» (ص147 - 148) عن سُلَيْمَان بن الْمُعَافَى بنِ سُلَيْمَانَ، عن أَبِيه، عن الْقَاسِم بن مَعْنٍ.

وعن الْحَسَن بن عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيّ، عن دُحَيْم، عن شُعَيْب بن إِسْحَاقَ، عن مِسْعَر بن كِدَامٍ.

والحاكم في «المستدرك» (1/ 700) من طريق هارون بن سليمان الأصبهاني، عن عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان.

كلّهم (شعبة وعبيدة وسفيان وجرير وفُضيل وإدريس الأوديّ ومَعْمر والقاسم بن معن ومِسعر) عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ، أَوْ أَزِلَّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ».

وفي رواية سفيان بلفظ: «بِسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَزِلَّ، أَوْ نَضِلَّ، أَوْ نَظْلِمَ، أَوْ نُظْلَمَ، أَوْ نَجْهَلَ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَيْنَا».

وقال شعبة في روايته: "أكبر علمي أنه قد قالها، يعني: «بِسْمِ اللَّهِ» ".

· رواية عاصم الأحول عن الشعبيّ:

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٥١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٥١٥