تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«التّنقيح والتّرجيح» للاختلاف الواقع في «صلاة التّسبيح».

«صلاة التسبيح - أو التسابيح» من الصلوات التي اختلف في حكمها أهل العلم، ومن أجل هذا أفردها جماعة منهم بالتصنيف قديماً وحديثاً، وممن صنّف فيها:

·…المصنفات في صلاة التسبيح:

1 - الدارقطني (ت 385 هـ) وهو أول من جمع طرق أحاديث هذه الصلاة في جزء.

2 - ابن منده، ذكره السيوطي في «اللآلئ المصنوعة» (2/ 43).

3 - الخطيب البغدادي (ت 463 هـ)، وكتابه مطبوع باسم «ذكر صلاة التسبيح والأحاديث التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها واختلاف ألفاظ الناقلين لها» جمع كل الروايات الواردة فيها.

4 - أبو سعد عبدالكريم السمعاني (ت 562 هـ)، ذكره الذهبي في «تذكرة الحفاظ» (4/ 1317).

5 - أبو موسى المديني الأصبهاني (ت 581)، وسمى كتابه: «تصحيح صلاة التسبيح من الحجج الواضحة والكلام الفصيح».

وسماه السبكي في «الترشيح»: «دستور الذاكرين ومنشور المتعبدين».

6 - تاج الدين السبكي (ت 771 هـ)، وسمى كتابه: «الترشيح لصلاة التسبيح».

وسماه في «إيضاح المكنون» (3/ 281): «ترشيح التوشيح وترجيح التصحيح».

7 - محمد ابن أبي الفتح البعلي (ت 709 هـ)، سماه: «الجزء الصحيح في الكلام على صلاة التسبيح».

8 - ابن ناصر الدين الدمشقي (ت 842 هـ)، وسمى كتابه: «الترجيح لحديث صلاة التسبيح».

9 - ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، أملى طرق حديث صلاة التسبيح في مجالس.

10 - جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ)، وسماه: «تصحيح حديث صلاة التسبيح».

11 - شمس الدين محمد ابن طولون (ت 953 هـ)، وسماه: «التوشيح لبيان صلاة التسبيح».

12 - محمد البرزنجي (ت 1103 هـ).

13 - علوي بن أحمد السقاف (ت 1335 هـ)، وسماه: «القول الجامع النجيح في أحكام صلاة التسبيح».

14 - أحمد الصديق الغُماري (ت 1380 هـ)، وسماه: «الترجيح لقول من صحح صلاة التسبيح».

15 - جاسم الفهيد الدوسري، وسماه: «التنقيح لما جاء في صلاة التسبيح».

·…سبب الاختلاف بين اهل العلم في صلاة التسبيح:

وسبب اختلاف العلماء في حكم هذه الصلاة هو: الاختلاف في تصحيح الأحاديث الواردة فيها وتضعيفها!

فأهل العلم المتقدمون ضعفوا هذه الأحاديث، وأما المتأخرون فصححوها اعتمادا على منهجهم في تقوية الأحاديث بكثرة الطرق بالمتابعات والشواهد، وهذا من أهم الفروقات بين المنهجين.

وعليه، فمنهم من عدها من السنة، ومنهم من استحبها فقط دون عدها من السنة، ومنهم من عدها من البدع.

وأكثر من ذكر هذه الصلاة الفقهاء في كتبهم في مسألة (عدّ التسبيح بأصابع اليد في الصلاة)، فقد ذهب المالكية والشافعية في صحيح المذهب والصاحبان من الحنفية (أبو يوسف ومحمد) إلى جواز عدّ التسبيح في الصلاة كما جاء في صلاة التسبيح.

وكذلك ذكرها أهل علوم القرآن لما تكلموا عن مسألة (عدّ الآيات) كابن الجزري في النشر.

وسميت (صلاة التسبيح) بهذا الاسم لكثرة التسبيح فيها على خلاف العادة في غيرها.

·…كلام اهل العلم في هذه الصلاة:

وقبل الكلام على الأحاديث التي رُويت في هذه الصلاة نسوق كلام أهل العلم فيها:

أولاً: من حكم بوضعها أو ضعفها:

حكم بوضع الأحاديث فيها: الإمام ابن الجوزي فذكرها في كتابه «الموضوعات» وتكلّم على طرقها.

وكذلك حكم بوضعها: ابن دِحية الكلبي (633 هـ) في «أداء ما وجب من بيان وضع الوضاعين في رجب».

وضعفها الإمام أحمد، والترمذي، والعقيلي، وابن العربي، وابن تيمية، وابن عبدالهادي، وسراج الدين القزويني، والشوكاني.

ثانياً: من حكم بصحتها أو حسنها:

وقد صححها وحسنها جمع من أهل العلم، منهم: أبو علي ابن السكن، والآجري، والحاكم، والبيهقي، والبغوي، وأبو موسى المديني، والمنذري، وابن الصلاح، وابن ناصر الدين الدمشقي، وتقي الدين السبكي، وولده تاج الدين، والعلائي، والبلقيني، والزركشي، والهيتمي، وابن الجزري، والسيوطي، وابن طولون، وأبو الحسن السندي، والمباركفوري، واللكنوي، وأحمد شاكر، والألباني.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٣٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٣٧٤