تلك عشرة كاملة.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين
وكتب: خالد الحايك
26 ذو القعدة 1438 هـ
«السَّهمُ الصّائب» في كَبِد «حسن فرحان المالكي» الكاذب!
الحمد لله وليّ المتقين، وفاضح المنافقين والكذّابين، والصلاة والسلام على خير المرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
ففي مقال له بعنوان "حدود الله .... وحدود النواصب! " أراد (الكذاب الرافضي) (حسن فرحان المالكي) أن يُثبت أن أهل السنة يقتلون الناس بغير سبب! وأن ما فعله (النواصب)! بحسب قوله هو أصل ما يحدث من حوادث للقتل في هذه الأيام!
http://almaliky.org/news.php?action=view&id=1032
http://almaliky.org//news.php?action=view&id=77
وهو يريد أن يبيّن من خلال العنوان أن (النواصب) = أهل السنة يخالفون حدود الله! وهذا الذي فعلوه هو حدودهم!
وقد انتشرت مقالته هذه كثيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتنى بها أتباعه! بل سرقها بعضهم في بعض مقالاتهم دون وعي!! وتمّ حَبْك العناوين الظلامية وسبّ أهل السنة بسببها!!
وساق فيها أسماء سبعة وثلاثين رجلاً قتلهم النواصب أو عذّبوهم! - وهم أهل السلطة- دون وجه حقّ!! - كما زعم!!
وسنناقش كلّ اسم ذكره هذا الأفّاك المفتري! وبيان كذبه وجهله وحقده.
1 - قال الرافضي المالكي: "الصحابي حجر بن عدي ... قتلوه .. السبب عند السلطة: لأنه كفر!! وبعضنا يتبع السلطة إلى اليوم .. السبب الحقيقي: لأنه أنكر لعن الإمام علي! ".
قلت: «حُجر بن عَدي» اختلف أهل العلم في صحبته، وهو تابعي على الراجح، وليس بصحابيّ.
وما قاله المالكي من سبب لقتله كذب! فهو لم يُقتل لأنه كفر! ولا كذلك لأنه أنكر لعن الإمام عليّ!
فقد كذب المالكي في كلا الأمرين! وأتحداه أن يثبت واحداً منهما! وهذا هو سبيل الرافضة يكذبون على الناس ويدلّسون عليهم.
كان من شيعة علي - رضي الله عنهما- وشهد صفين أميراً، وكان ذا صلاح وتعبد، وهو الذي فتح مرج عذراء. وكان قد حصل له بعض المواقف مع زياد بن أبيه لما كان والياً على العراق، "ولما قدم زياد والياً دعا به، فقال: تعلم أني أعرفك، وقد كنت أنا وأنت على ما علمت من حبّ عليّ، وإنه قد جاء غير ذلك، فأنشدك الله أن يقطر لي من دمك قطرة فأستفرغه كله، أملك عليك لسانك وليسعك منزلك، وهذا سريري فهو مجلسك، وحوائجك مقضية لدي فاكفني نفسك، فإني أعرف عجلتك فأنشدك الله يا أبا عبدالرحمن في نفسك وإياك وهذه السفلة أن يستزلوك عن رأيك، فإنك لو هنت علي أو استخففت بحقك لم أخصك بهذا! فقال: قد فهمت وانصرف.
فأتته الشيعة، فقالوا: ما قال لك؟ فأخبرهم، قالوا: ما نصح، فأقام، وفيه بعض الاعتراض، والشيعة تختلف إليه، ويقولون: إنك شيخنا وأحق من أنكر وإذا أبى المسجد مشوا معه، فأرسل إليه خليفة زياد على الكوفة عمرو بن حريث وزياد بالبصرة: ما هذه الجماعة؟ فقال للرسول: تنكرون ما أنتم فيه إليك وراءك أوسع لك، فكتب عمرو إلى زياد: إن كانت له حاجة بالكوفة فعجل فبادر ونفذ إلى حجر عدي بن حاتم وجرير بن عبدالله وخالد بن عرفطة ليعذروا إليه، وأن يكف لسانه فلم يجبهم، وجعل يقول: يا غلام، اعلف البكر! فقال عدي: أمجنون أنت أكلمك بما أكلمك وأنت تقول هذا!! وقال لأصحابه: ما كنت أظن بلغ به الضعف إلى كل ما أرى ونهضوا. فأخبروا زياداً فأخبروه ببعض وخزنوا بعضاً وحسنوا أمره، وسألوا زياداً الرفق به. فقال: لست إذاً لأبي سفيان، فأرسل إليه الشرط والبخارية فقاتلهم بمن معه، ثم انفضوا عنه، وأتي به إلى زياد وبأصحابه، فقال: ويلك مالك! قال: إني على بيعتي لمعاوية، فجمع زياد سبعين، فقال: اكتبوا شهادتكم على حجر وأصحابه، ثم أوفدهم على معاوية وبعث بحجر وأصحابه إليه، فبلغ عائشة الخبر فبعثت عبدالرحمن بن الحارث بن هشام إلى معاوية تسأله أن يخلي سبيلهم، فقال معاوية: لا أحب أن أراهم، هاتوا كتاب زياد فقرئ عليه وجاء الشهود، فقال معاوية: اقتلوهم عند عذراء. فقال حجر: ما هذه القرية؟ قالوا: عذراء، قال: أما والله إني لأول مسلم نبح كلابها في سبيل الله، ثم احضروا مصفودين ودفع كل رجل منهم إلى رجل فقتله.